مصر تراهن على موقعها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بسبب الغاز
آخر تحديث GMT 11:55:14
المغرب اليوم -
ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 74 ألفًا و228 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 74 ألفاً و228 شهيداً و175 ألفاً و188 مصاباً القبض على رئيس لجنة الحكام بالاتحاد التركي لكرة القدم بتهم تزوير وخيانة الأمانة أردا غولر يغادر معسكر منتخب تركيا ويعود مبكراً إلى ريال مدريد بعد الإيقاف إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز قرب سلطنة عمان والتحقيقات جارية اليابان تحذر من إعصار تشوي وان مع رياح تصل إلى 180 كيلومترا وأمواج بارتفاع 6 أمتار زلزال بقوة 4.8 درجات يضرب ولاية فيكتوريا الأسترالية ويشعر به سكان ملبورن إسرائيليون عالقون في الإمارات يتجهون لرحلات ترانزيت مكلفة للعودة إلى تل أبيب بعد إلغاء فلاي دبي بعد اعتراضه الدفاع المدني السعودي يرصد أضرارا وإصابة مقيم جراء شظايا صاروخ باليستي في عسير القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 71 عملية ضد مواقع وتحشيدات حوثية وتدمير وسائل نقل وإسناد عسكرية في تعز
أخر الأخبار

نجحت الاكتشافات الجديدة في سداد مستحقات الشركات الأجنبية

مصر تراهن على موقعها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بسبب الغاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصر تراهن على موقعها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بسبب الغاز

مركز إقليمي للطاقة
القاهره _المغرب اليوم

تتجه مصر بخطى متسارعة نحو التحول إلى مركز إقليمي للطاقة، خاصة بعد تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة رسمية مقرها القاهرة، لتراهن بذلك البلد على موقعها الجغرافي وعلى اكتشافات الغاز الأخيرة في البحر المتوسط، وتصبح لاعبا أساسيا في سوق الغاز، وعملت مصر على تنمية واستغلال ما لديها من ثروات طبيعية، وسعت للتحول من بلد يكافح لتدبير نفقات استيراد الغاز، إلى بلد مصدر بل وربما إلى لاعب أساسي مؤثر في سوق الغاز العالمي. فاكتشافات الغاز في البحر المتوسط، وعلى رأسها حقل ظهر بإنتاجه الذي ناهز 3 مليارات قدم مكعب، واتفاقيات ترسيم الحدود مع دول الجوار، وسداد مستحقات الشركات الأجنبية، كلها أمور دفعت إنتاج مصر من الغاز لأعلى مستوياته على الإطلاق.ووصل إنتاج مصر من الغاز

إلى 7 مليارات و200 مليون قدم مكعب يوميا، اكتفت بها مصر ذاتيا بل وتحولت مرة أخرى إلى بلد مصدر للغاز. وأوضح خبير قطاع الطاقة حسني الخولي، أن عددا من العوامل لعبت دورا في تعزيز دور مصر بسوق الغاز العالمي، من بينها "تعديل التشريعات، وتعيين وترسيم الحدود، وسداد المتأخرات، والاستفادة من الموارد الغنية التي لم تكتشف بعد، مثل البحر الأحمر". وفيما كانت الأنظار كلها تتجه صوب منطقة شرق البحر المتوسط وما تحمله من ثروات للغاز، جاءت مبادرة مصر بتأسيس منظمة غاز شرق لمتوسط مع 6 دول أخرى، لتكون بمثابة سوق إقليمية تعمل على استغلال ثروات الغاز وتأمين احتياجات الدول الأعضاء. واعتبرت مصر هذه المنظمة، نقطة فاصلة في جهودها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، بما لديها من بنية تحتية

قادرة على استقبال الغاز المكتشف في البحر المتوسط، وإسالته وإعادة تصديره. وفي هذا الصدد، قال وزير البترول الأسبق، أسامة كمال، لـ"سكاي نيوز عربية": "لدينا شبكة رئيسية تمتد إلى أكثر من 6 آلاف كلم طولي، تنقل الغاز من أي مكان في مصر، إلى أي مكان في مصر، وتستطيع أن توصله إلى محطات الإسالة". وتابع: "على سبيل المثال، إذا كان هناك غاز مكتشف في خليج السويس، فإنه سيدخل الشبكة التي تستطيع تصديره من إدكو أو دمياط". وينطبق ذلك، وفقا للوزير السابق، على المواد البترولية، قائلا: "هناك شبكة كبيرة جدا لربط الخام على مستوى الجمهورية والمنتجات أيضا، مع مستودعات التخزين ومعامل التكرير". زيادة وتيرة إنتاج الغاز في مصر وطرح مزايدات في مناطق جديدة كالبحر الأحمر وشرق وغرب البحر المتوسط، شجع كبرى الشركات العالمية للمنافسة على اقتناص حصة من اكتشافات الغاز، حيث وقعت مصر مؤخرا 12 اتفاقية جديدة للبحث والاستكشاف، رغم تحديات أزمة كورونا.

قد يهمك ايضا

تريزيجيه يُوضِّح أنّ أداءه مع مصر مليون % ومع أستون فيلا 100%

تأجيل زيارة مُرتقبة للملك محمد السادس إلى مصر بسبب "جائحة كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تراهن على موقعها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بسبب الغاز مصر تراهن على موقعها للتحول إلى مركز إقليمي للطاقة بسبب الغاز



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس - المغرب اليوم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 16:12 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

مصطفى محمد يعود إلى نانت ويتدرب منفردا

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib