عودة تحديد أسعار المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي في المغرب
آخر تحديث GMT 12:19:21
المغرب اليوم -

عودة تحديد أسعار المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عودة تحديد أسعار المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي في المغرب

ارتفاع أسعار المحروقات
الرباط - المغرب اليوم

أعاد ارتفاع أسعار المحروقات بشكل لافت، ابتداء من اليوم الاثنين، النقاش حول ضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطنين من خلال تسقيف الأسعار، لوضع حد لهذه الزيادات المتتالية.

وقفزت أسعار بيع البنزين والغازوال بشكل غير متوقع بدرهمين في اللتر الواحد، الأمر الذي خلف موجة غضب واسعة في صفوف المواطنين، بالنظر لما سيكون لذلك من انعكاس بشكل مباشر على مختلف المواد التي ستعرف أسعارها ارتفاعا.

ومع هذه الزيادة، تعالت الأصوات من أجل العودة إلى تسقيف الأسعار بدل ترك المستهلك في أيدي الشركات التي تعمل على رفع الأسعار وقت ما تشاء.

في هذا الصدد، أوضح عبد الغني الراقي، عضو الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن ارتفاع أسعار المحروقات ليس جديدا ولا مفاجئا، معتبرا هذا الارتفاع “غير مبرر نظرا لأنه يفترض وجود احتياطي وطني وكذا احتياطي على الصعيد العالمي حتى لا يكون الغلاء بهذا الشكل”.

وقال الراقي ضمن تصريح صحفي: “من المؤسف أنه في وضع لم تكن فيه حروب لم يتم خفض الأسعار بدرهمين في كل لتر في الوقت الذي يتم فيه رفعها بهذه الطريقة”.

وأضاف أن “هذا الوضع كان متوقعا؛ لأن الأسعار لم تعد مسقفة ولم يعد هناك تدخل للدولة”، موردا أن “مختلف القوى اليوم ترفع مطلب تسقيف الأسعار الذي لم يتحقق بعد”، مشيرا إلى أن “تحرير الأسعار في عهد الحكومة السابقة بقيادة عبد الإله بنكيران، هو الذي نؤدي ثمنه في مختلف القطاعات والمواد والخدمات”.

وأشار إلى أن عواقب هذه الزيادة “سيلمسها المغاربة في الأيام المقبلة؛ إذ سيؤدي ذلك إلى توسع الهوة ويهدد الاستقرار الاجتماعي”.

ودعا الراقي إلى تدخل السلطات العمومية من أجل تسقيف الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، والعمل على تشغيل مصفاة سامير من أجل امتصاص مثل هذه الزيادات.

من جهته، أوضح عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، أن الارتفاع المتكرر في أسعار المحروقات بالمغرب “أصبح يثير قلقا كبيرا لدى المواطنين، خاصة في ظل ما نلاحظ من هرولة سريعة نحو الزيادة في الأسعار بمجرد سماع أخبار عن توترات دولية أو ارتفاع محتمل في أسعار النفط عالميا، قبل أن يكون لها تأثير فعلي على السوق الوطنية”.

وعبر الفاعل الحقوقي عن استغرابه كون هذه الزيادات “يتم تطبيقها بشكل شبه فوري، بل وأحيانا حتى قبل أن ينعكس أي تأثير فعلي للأسعار الدولية على السوق الوطنية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار وجود مخزون وطني يكفي لمدة معينة دون التأثر بتقلبات السوق الدولية”.

ووصف ما يجري في سوق المحروقات بالمغرب بأنه “لعبة كارطيل المحروقات التي يدفع ثمنها المواطن المغربي، حيث تصبح القدرة الشرائية أول ضحية لجشعها، في الوقت الذي لم تكترث الحكومة الحالية لأزمة لاسامير، التي كانت تلعب دورا حيويا في ضبط التوازنات لتزويد السوق الوطنية بالمحروقات”.

وشدد الخضري في هذا الصدد على أن تسقيف أسعار المحروقات “أصبح ضروريا أكثر من أي وقت مضى، أو على الأقل إيجاد آلية رقابية صارمة تضمن شفافية حقيقية في تحديد الأسعار، وتمنع أي استغلال للظروف الدولية أو المضاربات لتحقيق أرباح غير مبررة على حساب المواطنين”، داعيا الحكومة والجهات المختصة، وعلى رأسها مجلس المنافسة، إلى “القيام بدورها الكامل في مراقبة سوق المحروقات وضمان احترام قواعد المنافسة والشفافية بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين ويعيد الثقة في آليات السوق”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أسعار المحروقات في المغرب تواصل الاشتعال رغم تراجعها في السوق الدولية

الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول "سامير" تُطالب بتغيير أعضاء مجلس المنافسة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة تحديد أسعار المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي في المغرب عودة تحديد أسعار المحروقات إلى صدارة النقاش العمومي في المغرب



GMT 07:03 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026
المغرب اليوم - جامعة القاهرة تحقق تقدما ملحوظا في تصنيف U.S. News 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان
المغرب اليوم - ترامب ينتقد الأساليب العسكرية الإسرائيلية في لبنان

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 05:46 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

شركة "زينوس" تعود لتصنيع سيارات E10 الرياضية

GMT 11:32 2024 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

قطع ازياء صيفية ستظل موضتها رائجة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib