استخدام خط الوقاية والسيولة ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرواقتصادية الحالية
آخر تحديث GMT 01:29:49
المغرب اليوم -
تحقيق يكشف إخفاقات كارثية في خدمات الأمومة ببريطانيا أودت بحياة وأصابت مئات الأمهات والأطفال السعودية تعلق السفر والتأشيرات لثلاث دول إفريقية وتشدد إجراءات الوقاية من إيبولا إيران تحدد شروط عبور السفن في مضيق هرمز بعد الهجوم على سفينة سنغافورية جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 6 من عناصر حزب الله في غارات جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يقرر خفض قواته مؤقتا في لبنان وغزة لتعزيز الجاهزية العسكرية اعتقال أكثر من 100 شخص في أنقرة وتشديد أمني واسع قبيل قمة الناتو الأمم المتحدة تعلن تعليق إجلاء السفن عبر مضيق هرمز بعد هجوم على سفينة في خليج عمان سوريا تعتمد ضوابط جديدة لتنظيم العمل الإعلامي وحظر نشر الأسرار العسكرية والأخبار المضللة وخطاب الكراهية موجات الحر وحرائق الغابات تهددان شبكة الكهرباء البريطانية بانقطاعات صيفية مجلس الشيوخ الأميركي يطالب بوقف العمليات ضد إيران والبنتاغون يسعى لتمويل ضخم لتغطية تكاليف الحرب
أخر الأخبار

أظهرت الحكومة المغربية من خلاله تعزيز الموارد المالية لمواجهة التزاماتها

استخدام خط الوقاية والسيولة ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرو-اقتصادية الحالية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - استخدام خط الوقاية والسيولة ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرو-اقتصادية الحالية

الحكومة المغربية
الرباط - المغرب اليوم

اعتبر الخبير الاقتصادي عمر باكو أن قرار المغرب، يوم 7 أبريل الجاري، استخدام خط الوقاية والسيولة (LPL) بسحب مبلغ يناهز 3 ملايير دولار، ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرو-اقتصادية الحالية.

وأوضح باكو، المتخصص في سياسة الصرف، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بخصوص إيجابيات هذا القرار وأهميته من حيث التوقيت، أن “هذا الحل البديل الذي اختارته الحكومة المغربية يبقى الأفضل، وينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرو-اقتصادية الحالية”.

وعزا الخبير الاقتصادي تقييمه لقرار الحكومة المغربية باستخدام خط الوقاية والسيولة إلى ثلاثة أسباب رئيسية، يتمثل أولها في تأثير الإعلان عن هذا القرار “الذي تظهر من خلاله الحكومة أنها تعتزم تعزيز مواردها المالية لمواجهة التزاماتها على المدى القصير، لاسيما النفقات العمومية المرتقبة، وذلك عوض اللجوء إلى الاقتطاع من هذه النفقات بفعل التداعيات الاقتصادية السلبية والمدمرة لتلك الأزمة على الاقتصاد الوطني”.

فيما يعود السبب الثاني إلى “تقوية الموارد المالية الموجهة للاقتصاد، خاصة الرصيد الاحتياطي من العملة الصعبة، وهو ما سيمكن من الحفاظ على ثقة الفاعلين الوطنيين والدوليين في الاقتصاد المغربي، وبالتالي تفادي أي تخوفات أو مضاربات محتملة في العملة الوطنية”.

أما السبب الثالث، يضيف الخبير الاقتصادي، فيكمن في كون” استخدام هذا الخط، الذي جاء في سياق يتميز بتوفر رصيد مريح من احتياطي العملة الصعبة، يبقى أكثر جدوى من اللجوء إلى هذا السحب في سياق تراجع الاحتياطيات وحدوث توتر محتمل في السوق المالي الدولي”.

قد يهمك أيضَا :

تداعيات "كورونا" ربما تدفع الحكومة المغربية إلى تعديل جذري لقانون المال

المغرب يرفض اتفاقًا إماراتيًا إسرائيليًا بإجلاء حاملي الجنسيتين العالقين في المملكة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استخدام خط الوقاية والسيولة ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرواقتصادية الحالية استخدام خط الوقاية والسيولة ينم عن قراءة مرحلية جيدة للأزمة الماكرواقتصادية الحالية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 05:48 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

كارلي كلوس تلمع في فستان مذهل باللون الأبيض المزين بالورود

GMT 13:36 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

جبل الطاولة يجمع الباحثين عن المغامرة والاستكشاف

GMT 04:37 2015 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مدربَة لياقة بدنية "حامل" تُمارس التدريبات في الأسبوع الـ 26
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib