مقاولات المغرب تطرح مطلب تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار كورونا
آخر تحديث GMT 11:55:47
المغرب اليوم -

لإنجاح إنعاش الاقتصاد الوطني وإعطائه دفعة قوية

"مقاولات المغرب" تطرح مطلب تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الاتحاد العام لمقاولات المغرب
الرباط - المغرب اليوم

يرغب القطاع الخاص في المغرب في إيلاء الحكومة الاهتمام بالعديد من الملفات من أجل تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار أزمة فيروس كورونا المستجد، وإنجاح إنعاش الاقتصاد الوطني وإعطائه دفعة قوية.وخلال أشغال الاجتماع الـ11 للجنة الوطنية لمناخ الأعمال، التي ترأسها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الثلاثاء بالرباط، طرح ممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب "ملفهم المطلبي".

ويُوجد ضمن الملفات التي تستوجب عنايةً كبيرةً من طرف الحكومة، وفق تصور أرباب العمل، مشروع القانون المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، إذ يعتبرون أنه لا يسمح للمغرب بالتموقع بين الدول الكبرى للتحكيم.

ويرتبط تحسين مناخ الأعمال، الذي يُعزز جاذبية الاقتصاد المغربي ويرفع حجم تدفق الاستثمارات الأجنبية، حسب الباطرونا، بتحديث النظام القضائي ورفع الطابع المادي عنه وتحسين القضاء التجاري.

ويسعى أرباب العمل أيضاً إلى أن تعتمد الحكومة ميثاقاً لتبسيط الخدمات العمومية بالشكل الذي يوفر الدعم القانوني للمبادئ التوجيهية للإصلاح الإداري وتبسيط الإجراءات، إضافة إلى تعديل النص القانوني المتعلق بالمقاولات التي توجد في صعوبة.

وبالنسبة للاتحاد العام لمقاولات المغرب فإن الملفات سالفة الذكر يجب أن تكون مصحوبة بهيكلة لآليات الدعم للمقاولات، خصوصاً ما يتعلق بالتمويل والضمانات والتأهيل والدعم؛ وهي آليات غير معروفة ومعقدة التنفيذ ويصعب الوصول إليها نظراً لتعدد الجهات الفاعلة فيها، حسب الباطرونا.

وفي سياق أزمة فيروس كورونا المستجد، ذكر الاتحاد خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال أن على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار عدداً من الأمور لتجنب حالات إفلاس كبيرة في صفوف المقاولات.

ويأمل أرباب العمل من الحكومة في هذا الصدد التخفيف من مقتضيات قانون الشغل وتكييفه مع واقع السوق، بما في ذلك الحق في الإضراب، إضافة إلى إيلاء الاهتمام بالتكوين المستمر باعتباره رافعة لتنمية المهارات والقدرة التنافسية للأعمال في مواجهة تغيرات مهن المستقبل.

وتضمنت مطالب الاتحاد للحكومة ضرورة محاربة القطاع غير المهيكل، وفرض الأفضلية الوطنية في الوصول إلى الطلبات العمومية كلما كان ذلك ممكناً، وتسهيل وصول المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جداً إلى صفقات الدولة.

ويعتقد مسؤولو الاتحاد أن تحسين مناخ الأعمال يتطلب أيضاً إعطاء دفعة قوية للشمول المالي، خصوصاً مع إطلاق خدمة الأداء عبر الهاتف النقال، والتطبيق الفعلي للحكومة الإلكترونية لصالح المواطن والشركة والقطاع العام.

ويؤكد الاتحاد أن نجاح إنعاش الاقتصاد الوطني وتحسين قدرة البلاد على جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية يعتمد بلا شك على الطريقة والوتيرة التي تعالج بها الدولة ملف المشاريع ذات الأولوية سالفة الذكر.

جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، وتضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ستشرع في الأيام المقبلة في إعداد وتطوير سياسة وطنية مندمجة لتحسين وتجويد مناخ الأعمال، وذلك بالاعتماد على نتائج الاستقصاء الوطني لمعيقات تطوير القطاع الخاص الذي أنجزته اللجنة سنة 2019 بتعاون مع خبراء دوليين.

يرغب القطاع الخاص في المغرب في إيلاء الحكومة الاهتمام بالعديد من الملفات من أجل تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار أزمة فيروس كورونا المستجد، وإنجاح إنعاش الاقتصاد الوطني وإعطائه دفعة قوية.

وخلال أشغال الاجتماع الـ11 للجنة الوطنية لمناخ الأعمال، التي ترأسها رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، الثلاثاء بالرباط، طرح ممثلو الاتحاد العام لمقاولات المغرب "ملفهم المطلبي".

ويُوجد ضمن الملفات التي تستوجب عنايةً كبيرةً من طرف الحكومة، وفق تصور أرباب العمل، مشروع القانون المتعلق بالتحكيم والوساطة الاتفاقية، إذ يعتبرون أنه لا يسمح للمغرب بالتموقع بين الدول الكبرى للتحكيم.

ويرتبط تحسين مناخ الأعمال، الذي يُعزز جاذبية الاقتصاد المغربي ويرفع حجم تدفق الاستثمارات الأجنبية، حسب الباطرونا، بتحديث النظام القضائي ورفع الطابع المادي عنه وتحسين القضاء التجاري.

ويسعى أرباب العمل أيضاً إلى أن تعتمد الحكومة ميثاقاً لتبسيط الخدمات العمومية بالشكل الذي يوفر الدعم القانوني للمبادئ التوجيهية للإصلاح الإداري وتبسيط الإجراءات، إضافة إلى تعديل النص القانوني المتعلق بالمقاولات التي توجد في صعوبة.

وبالنسبة للاتحاد العام لمقاولات المغرب فإن الملفات سالفة الذكر يجب أن تكون مصحوبة بهيكلة لآليات الدعم للمقاولات، خصوصاً ما يتعلق بالتمويل والضمانات والتأهيل والدعم؛ وهي آليات غير معروفة ومعقدة التنفيذ ويصعب الوصول إليها نظراً لتعدد الجهات الفاعلة فيها، حسب الباطرونا.

وفي سياق أزمة فيروس كورونا المستجد، ذكر الاتحاد خلال اجتماع اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال أن على الحكومة أن تأخذ بعين الاعتبار عدداً من الأمور لتجنب حالات إفلاس كبيرة في صفوف المقاولات.

ويأمل أرباب العمل من الحكومة في هذا الصدد التخفيف من مقتضيات قانون الشغل وتكييفه مع واقع السوق، بما في ذلك الحق في الإضراب، إضافة إلى إيلاء الاهتمام بالتكوين المستمر باعتباره رافعة لتنمية المهارات والقدرة التنافسية للأعمال في مواجهة تغيرات مهن المستقبل.

وتضمنت مطالب الاتحاد للحكومة ضرورة محاربة القطاع غير المهيكل، وفرض الأفضلية الوطنية في الوصول إلى الطلبات العمومية كلما كان ذلك ممكناً، وتسهيل وصول المقاولات الصغرى والمتوسطة والصغيرة جداً إلى صفقات الدولة.

ويعتقد مسؤولو الاتحاد أن تحسين مناخ الأعمال يتطلب أيضاً إعطاء دفعة قوية للشمول المالي، خصوصاً مع إطلاق خدمة الأداء عبر الهاتف النقال، والتطبيق الفعلي للحكومة الإلكترونية لصالح المواطن والشركة والقطاع العام.

ويؤكد الاتحاد أن نجاح إنعاش الاقتصاد الوطني وتحسين قدرة البلاد على جذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية يعتمد بلا شك على الطريقة والوتيرة التي تعالج بها الدولة ملف المشاريع ذات الأولوية سالفة الذكر.

جدير بالذكر أن اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، وتضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ستشرع في الأيام المقبلة في إعداد وتطوير سياسة وطنية مندمجة لتحسين وتجويد مناخ الأعمال، وذلك بالاعتماد على نتائج الاستقصاء الوطني لمعيقات تطوير القطاع الخاص الذي أنجزته اللجنة سنة 2019 بتعاون مع خبراء دوليين.

قد يهمك ايضا :

مقاولات المغرب يؤكِّد انخفاض انتشار كورونا في المقاولات

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يقرر الالتزام بإجراء اختبارات الحماية من"كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقاولات المغرب تطرح مطلب تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار كورونا مقاولات المغرب تطرح مطلب تحسين مناخ الأعمال وتخفيف آثار كورونا



GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 03:22 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عجز الميزان التجاري المغربي 164 مليار درهم

GMT 23:10 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

المغرب تحسن النشاط الصناعي في أكتوبر الماضي

أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib