محطات الوقود في المغرب تُحصي الخسائر والحكومة تتأنَّى في أزمة النفط
آخر تحديث GMT 07:46:43
المغرب اليوم -

تراجَع سعر البرميل الأميركي إلى أدنى مستوياته للمرة الأولى في التاريخ

محطات الوقود في المغرب تُحصي الخسائر والحكومة "تتأنَّى" في أزمة النفط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محطات الوقود في المغرب تُحصي الخسائر والحكومة

أسعار النفط
الرباط - المغرب اليوم

اكتست ملامح متغيرات فيروس "كورونا" عبر العالم الجدية رسميا بانهيار أسعار النفط، أولى محددات الاقتصاد العالمي، فبسقوط ثابت "الذهب الأسود" تتجه الأعين إلى اقتصاديات كبريات الدول، وكيفية تدبيرها للأمر في الأيام المقبلة.

وعلى امتداد ليلة الإثنين، التي شهدت "الحدث الكبير"، استعاد مغاربة استغرابهم الدائم من عدم تأثر السوق الوطنية بالأسعار الدولية للنفط، وهو سؤال يطالبون من خلاله بخفض الأثمان استجابة للسياق الحالي، الذي يتطلب مراعاة ظروف الجميع.

وما زال طيف كبير من المغاربة ينتظر قرارا حكوميا بهذا الصدد، زكاه حديث لحسن الداودي، وزير الحكامة السابق، عن رغبته في "تسقيف الأسعار"، لكن القرار بقي حبرا على ورق، كما رفضته جهات عدة تطالب بخلق سوق حرة وتنافسية عوض التسقيف.

وتراجع سعر برميل النفط الأميركي، الإثنين، إلى أدنى مستوياته لأول مرة في التاريخ ليصبح أقل من دولار للبرميل الواحد، بعدما هوت الأسعار بنسبة 147 بالمائة تقريبا في سوق أغرقها الخام وتأثرت بغياب الطلب في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

قال مصدر من وزارة الطاقة والمعادن المغربية إن الأزمة الحالية جرت في قطاع المواد الخام للبترول، والمغرب غير معني بها بشكل مباشر، لأنه لا يقتنيها، مفضلا مزيدا من الانتظار إلى حين اتضاح الرؤية من خلال العرض والطلب حول أسعار النفط الجاهز.

وأوضح جمال زريكم، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، أن الجميع ينتظر نهاية الشهر الحالي من أجل معرفة وضعية الأسعار بشكل دقيق.

وأضاف زريكم أنه في الخامس عشر من الشهر الجاري انخفض سعر البنزين (ليصانص) بثلاثة سنتيمات؛ فيما ازداد الغازوال بثلاثة، مؤكدا أن مبيعات المحطات انخفضت بثمانين إلى تسعين في المائة بسبب تفشي فيروس كورونا.

وسجل المتحدث ذاته أن هامش الربح سيظل قارا بالنسبة لمحطات الوقود، مستبعدا أن يتضرر المغرب مما جرى بالولايات المتحدة الأميركية، فالأمر حسبه زلزال على ورق، وشبيه بأزمة العقار التي جرت سنة 2008.

قد يهمك أيضَا :

مسؤول ياباني يُعلن أنّ الاقتصاد العالمي يُواجه أكبر أزمة منذ الحرب العالمية الثانية

اقتصاديون يؤكدون أن المرحلة تستدعي خطوات لا تحتمل الخطأ

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محطات الوقود في المغرب تُحصي الخسائر والحكومة تتأنَّى في أزمة النفط محطات الوقود في المغرب تُحصي الخسائر والحكومة تتأنَّى في أزمة النفط



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 07:17 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
المغرب اليوم - مسلسل

GMT 21:04 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 23:44 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"ميشال فاضل يتألّق في مدينة "الملك عبدالله الإقتصادية

GMT 13:55 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

شركة اسرائيلية تنقب عن النفط والغاز الطبيعي في الداخلة

GMT 18:00 2019 السبت ,12 كانون الثاني / يناير

نقابة المهن التمثيلية تنفي شائعة وفاة أشرف عبدالباقي

GMT 04:34 2013 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية تعلن إنهاء إجراءات سفر أكثر من 56 ألف أجنبي مخالف

GMT 05:06 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

أسوأ الأحذية التي يجب عدم ارتدائها مع الجينز

GMT 07:27 2018 الثلاثاء ,17 تموز / يوليو

عودة "الشباشب العصرية" من جديد إلى منصّات الموضة

GMT 04:43 2018 الخميس ,28 حزيران / يونيو

اهتراء شبكة التوزيع يحرق أسلاك الكهرباء في وزان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib