برلماني يعزو تكديس المغاربة للأموال في البيوت إلى جشع البنوك
آخر تحديث GMT 19:13:50
المغرب اليوم -

خلال جلسة مسائلة الحكومة حول تفعيل مساهمة المصارف في التنمية

برلماني يعزو تكديس المغاربة للأموال في البيوت إلى "جشع البنوك"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - برلماني يعزو تكديس المغاربة للأموال في البيوت إلى

والي بنك المغرب عبد اللطيف الجواهري
الرباط - المغرب اليوم

بعد تحذير والي بنك المغرب من ضُعف مستوى الادخار من قبل الأسر المغربية، وربط ذلك بالاكتناز والتخزين خارج القنوات المالية الرسمية، أوضح مستشار برلماني أن كثرة الفوائد البنكية وراء تفضيل بعض المغاربة تكديس الأموال في منازلهم عوض وضعها في المؤسسات المالية.

وانتقد عبد الحميد فاتحي، مستشار برلماني عن الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، السياسة البنكية في البلاد، محملاً إياها مسؤولية لجوء أصحاب الأموال إلى الادخار في منازلهم بدل وضعها في البنوك.

وزاد المستشار البرلماني ذاته، خلال جلسة مسائلة رئيس الحكومة حول تفعيل مساهمة القطاع البنكي والمالي في التنمية والتشغيل الذاتي ودعم المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، مساء الثلاثاء، أن "الخزانات الحديدية لتخزين الأموال (كوفر فور) تعرف رواجا مهماً في المغرب خلال هذه الفترة".

وفسر البرلماني الاتحادي انتشار ظاهرة تكديس الأموال في المنازل بـ"العلاقة المتوترة بين المواطنين والأبناك، والتي تعود أسبابها إلى ارتفاع نسب الفائدة على القروض، سواء الاستثمارية أو السكنية أو الاستهلاكية، أو بسبب أسعار الخدمات للحسابات الشخصية، والتي لا تتناسب إطلاقا مع ما يجري في العالم، ما يعقد عملية ولوج المواطنين إلى الخدمات البنكية".

وكان عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، حذر من ضُعف مستوى الادخار من قبل الأسر المغربية، وربط ذلك بالاكتناز والتخزين خارج القنوات المالية الرسمية، وهو ما يؤثر على قدرة الاقتصاد الوطني على تمويل الحاجيات.

وقال الجواهري إن "الادخار قضية مركزية لبلد مثل المغرب، يسعى جاهداً إلى تسريع تطوره ونموه؛ وهما أمران يحتاجان تمويلات مهمة".

وأكد الوالي أن الادخار "حاسم على المستوى الميكرو-الاقتصادي، حيث يُمكّن الأسر من الحصول على السكن وضمان مستقبل أطفالها بشكل أفضل، لكن أيضاً يضمن لها حماية من تقلبات الوضع الاقتصادي وتجنب السقوط في الفقر بالنسبة للفئات الهشة".

وأورد والي البنك المركزي أرقام تقرير فيندكس للبنك الدولي برسم سنة 2017، والذي أشار إلى أن نسبة السكان في المغرب في سن العمل الذين يدخرون أقل بمرتين مقارنة بالمتوسط المسجل في البلدان متوسطة وضعيفة الدخل.

وقال الجواهري: "لا يبدو أن الوضع سائر في التحسن كما يشير إلى ذلك تطور الودائع البنكية، فودائع الأسر تعرف تباطؤاً مقلقاً خلال السنوات الأخيرة، ووفق إحصائياتنا فإن تطور الودائع تحت الطلب dépôts à vue في تباطؤ، أما الودائع لأجل dépôts à terme فقد فقدت حوالي 10 في المائة من حجمها منذ نهاية سنة 2015".

وفي نظر الجواهري فإن أسباب هذه النتائج تستحق تحليلاً أكثر، ويقول: "الأمر يتعلق بالخصوص بالحجم الهام للأنشطة غير الرسمية التي تؤدي إلى انتشار كبير لاستعمال النقد على مستوى أداء المعاملات أو الاكتناز (أي تخزين المال تقليدياً خارج البنوك)، وهذا يؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف الادخار في القنوات المالية الرسمية".

قد يهمك ايضًا:

 الجواهري يؤكد أن تغير المناخ تؤثر على النظام المالي

أرامكو السعودية تُعلن عن اكتتابها العام في السوق المالية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلماني يعزو تكديس المغاربة للأموال في البيوت إلى جشع البنوك برلماني يعزو تكديس المغاربة للأموال في البيوت إلى جشع البنوك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 11:34 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج
المغرب اليوم - تامر حسني يشيد بأداء عمرو سعد في مسلسل إفراج

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 20:33 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تواجهك أمور صعبة في العمل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib