المساهمة في صندوق تدبير أزمة كورونا تُؤثِّر على أرباح البنوك المغربية
آخر تحديث GMT 23:53:46
المغرب اليوم -

عوَّض المتوقّفون مؤقتًا عن العمل في القطاعين الخاص وغير المهيكل

المساهمة في "صندوق تدبير أزمة كورونا" تُؤثِّر على أرباح البنوك المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المساهمة في

الملك محمد السادس
الرباط - المغرب اليوم

أثّرت المساهمات المالية التي قدمتها البنوك المغربية لفائدة "صندوق تدبير جائحة كورونا" على أرباحها برسم الفصل الأول من السنة الجارية.

وأحدث هذا الصندوق بتعليمات من الملك محمد السادس بهدف تعزيز العرض الصحي، وتعويض المتوقفين مؤقتاً عن العمل في القطاعين الخاص وغير المهيكل.

وبادرت أغلب المؤسسات البنكية إلى تحويل نسب مهمة من المساهمات المالية إلى هذا الصدد، حيث بلغت موارده ما يقارب 32 مليار درهم، وكان له دور في التخفيف من تداعيات أزمة جائحة كورونا.
ويلاحظ من خلال النتائج المالية برسم الفصل الأول من السنة الجارية أن النتيجة الصافية حصة المجموعة (RNPG) لأغلب البنوك تراجعت بنسب تتراوح ما بين 23 في المائة إلى 185 في المائة.

وشمل التراجع في هذا المؤشر كلاً من التجاري وفابنك بـ23 في المائة، والشركة العامة بـ40 في المائة، ومصرف المغرب بـ41 في المائة، والبنك الشعبي بـ63 في المائة، وبنك أفريقيا بـ73 في المائة، كما مس التراجع في الأرباح أيضاً كلاً من البنك المغربي للتجارة الخارجية بـ74 في المائة، والقرض الفلاحي للمغرب بـ83 في المائة، أما أكبر انخفاض فقد سُجل لدى القرض العقاري والسياحي بـ185 في المائة.

وحققت البنوك سالفة الذكر مجتمعة أرباحاً بقيمة 1.7 مليار درهم برسم الفصل الأول من السنة الجارية، وكان للتجاري وفا بنك النصيب الأكبر بحوالي 1.1 مليار درهم، أما القرض العقاري والسياحي فقد سجلاً عجزاً في هذا الصدد بناقص 53 مليون درهم.

ومقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، فقد وصل إجمالي النتيجة الصافية حصة المجموعة لهذه البنوك إلى 3.3 مليارات درهم، ما يعني انخفاضاً يناهز نحو 50 في المائة، في سياق متميز بتداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

وتعول الدولة على القطاع البنكي كثيراً من أجل تجاوز أزمة فيروس كورونا المستجد، وقد عملت الحكومة رفقة بنك المغرب وصندوق الضمان المركزي على إحداث خطوط تمويل جديدة وتوفير ضمانات للقروض الموجهة للمقاولات المتضررة.

قد يهمك أيضَا :

"معا" تدعو البنوك المغربية لاستغلال وباء "كورونا" لجني الأرباح

مصادر تؤكّد على أنّ البنوك المغربية ترفع الفوائد مقابل تأجيل الأقساط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المساهمة في صندوق تدبير أزمة كورونا تُؤثِّر على أرباح البنوك المغربية المساهمة في صندوق تدبير أزمة كورونا تُؤثِّر على أرباح البنوك المغربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 23:12 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة
المغرب اليوم - عراقجي يؤكد الاتفاق بات في مراحله الاخيرة

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 21:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 11:13 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خادم الحرمين الشريفين يشرف حفل استقبال أهالي منطقة حائل

GMT 21:17 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

هل توبيخ الطفل أمام الآخرين يؤثر في شخصيته؟
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib