أوبك تقف حائرة بسبب استمرار هبوط أسعار النفط الخام
آخر تحديث GMT 04:43:32
المغرب اليوم -

رغم توصل البلدان المنتجة لاتفاق التخفيض

"أوبك" تقف حائرة بسبب استمرار هبوط أسعار النفط الخام

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك
واشنطن - المغرب اليوم

انخفضت أسعار النفط، الجمعة، في الوقت الذي يبحث السوق عن دلائل تُبين مدى فاعلية تخفيضات الإنتاج، المتفق عليها بلدان منتجة في "منظمة البلدان المصدرة للبترول"، أوبك، وخارجها في تصريف تخمة المعروض العالمي، وتراجع خام القياس العالمي مزيج "برنت" 10 سنتات أو 0.19 في المئة إلى 51.64 دولار للبرميل.

فيما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ثلاثة سنتات أو 0.06 في المئة إلى 48.72 دولار للبرميل، وهبطت أسعار النفط كثيرًا في الأسبوع الماضي، بفعل مخاوف من أن تخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها "أوبك" ومنتجون خارجها، من بينهم روسيا، لا تقلص تخمة المعروض بالوتيرة المتوقعة في مواجهة تنامي الإنتاج الأميركي.

بينما أظهرت بيانات رسمية، أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، انخفضت الأسبوع الماضي مع هبوط الواردات بعد ارتفاعها على مدى تسعة أسابيع متتالية، وتراجعت مخزونات الخام 237 ألف برميل يوميًا في الأسبوع المنتهي في 10 آذار /مارس، على عكس تقديرات المحللين الذين توقعوا زيادة قدرها 3.7 مليون برميل.

وتوصلت "أوبك" ومنتجون مستقلون من بينهم روسيا، إلى اتفاق تاريخي العام الماضي على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال النصف الأول من 2017، لكن المنظمة أكدت في تقريرها الشهري أن مخزونات النفط العالمية زادت في كانون الثاني /يناير إلى 278 مليون برميل يوميًا فوق متوسط خمسة أعوام.

وفي علامة على أن جهود "أوبك" ليس لها تأثير يُذكر، زادت الشحنات المتجهة إلى آسيا 3% منذ إبرام اتفاق المنظمة على خفض الإمدادات، وبلغ متوسط صادرات النفط العراقية في آذار 3.25 مليون برميل يوميًا خلال الأربعة عشر يومًا الأولى من الشهر، بانخفاض طفيف عن مستواها في شباط/فبراير، البالغ 3.27 مليون برميل يوميًا، لكن الانخفاض لم يكن بالقدر المتوقع، ما قد يثير شكوكًا في التزام العراق باتفاق خفض الإنتاج.

وكشف استطلاع لآراء محللين في السوق، نشرت نتائجه، أن "أوبك" ستحتاج لتمديد اتفاق خفض إنتاجها النفطي من أجل الحفاظ على تعافي أسعار الخام، في ظل انتعاش الإنتاج خارج المنظمة، والذي قد يبدد أثر جهودها الرامية للتخلص من تخمة المخزونات.

وعلى سياق متصل، قال ستة من بين 10 محللين استطلعت وكالة "رويترز" آراءهم: "إنهم يرون أن "أوبك" ستمدد اتفاق تخفيض الإنتاج بعد حزيران/يونيو المقبل"، بينما يرى اثنان أن المنظمة ليست في حاجة للتمديد، في حين لم يحسم اثنان آخران رأيَيهما.

وأوضح عرض تقديمي لوزارة الطاقة الروسية، أن الوزارة تتوقع ارتفاع إجمالي إنتاج النفط في روسيا إلى 553 مليون طن في 2018، مقارنة بـ548 مليونًا في 2017، وأكد مصدر في شركة الطاقة الجزائرية الحكومية "سوناطراك"، إنها تلقت وشركة "إيني" الإيطالية عروضًا من 34 شركة عالمية، لبناء محطة كهرباء تعمل بالطاقة الشمسية قدرتها 10 ميغاوات في شرق الجزائر.

 وعلى السياق نفسه، أشار مسؤولون، إلى أن الحكومة القبرصية أقرت، الخميس، عقودًا مع "توتال" الفرنسية و "إيني" الإيطالية و"إكسون موبيل" و"قطر للبترول"، للتنقيب عن النفط والغاز في مناطق بحرية جنوبي الجزيرة، ليصبح التنقيب في شرق المتوسط أكثر جاذبية منذ اكتشفت "إيني" حقل ظهر البحري المصري في 2015، وهو أكبر حقل غاز في البحر المتوسط، يحتوي على 850 بليون متر مكعب من الغاز، وفق التقديرات.

ولفت وزير الطاقة القبرصي، يورجوس لاكوتريبيس، إلى أن الامتيازات القبرصية تغطي حقوق التنقيب في ثلاث مناطق بحرية تقع قبالة الساحل الجنوبي والجنوبي الغربي، وإن العقود ستُوقع في 5 و6 نيسان/أبريل"، فيما شكلت "إيني" و"توتال" اتحادًا للتنقيب في إحدى المناطق، وتحالفت "إكسون موبيل" و"قطر للبترول" للتنقيب في قطعة أخرى، بينما ستعمل "إيني" وحدها في قطعة ثالثة، وعرضت قبرص تلك المناطق في جولة ثالثة لترسية التراخيص.

وأضاف لاكوتريبيس، أن "توتال"، التي تملك حقوقًا في قطعة أخرى حصلت عليها من جولة تراخيص سابقة، ستقوم بالحفر هذا العام في الرقعة 11، التي تقع في محاذاة ظهر، متابعًا إن الشركة الإيطالية تعتزم القيام بالحفر مرتين هذا العام، مستكملًا "لم يجر تحديد الرقعة على وجه الدقة، وسيجري تعيين هذا بوضوح أكبر عبر البيانات السيزمية".

وكانت "إيني"، قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها وضعت اللمسات النهائية على اتفاق مع "توتال"، تشتري بموجبه 50 في المئة من الحقوق في الرقعة 11، بينما تظل "توتال" المشغل للحقل، بينما حققت "نوبل إنرجي" الأميركية أول كشف غاز طبيعي بحري في قبرص عام 2011.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوبك تقف حائرة بسبب استمرار هبوط أسعار النفط الخام أوبك تقف حائرة بسبب استمرار هبوط أسعار النفط الخام



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib