واشنطن - المغرب اليوم
حذّر محللون في قطاعي النفط والغاز من أن الأسواق العالمية قد تواجه اضطرابات حادة في حال تأكد إغلاق مضيق هرمز أو استمرار تعرض البنية التحتية للطاقة لأضرار، مشيرين إلى أن آسيا وأوروبا ستكونان الأكثر تضرراً من أي انقطاع طويل الأمد.
ويبرز الغاز الطبيعي المسال بوصفه مصدر القلق الأكبر، بعدما أعلنت قطر في وقت سابق تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال عقب هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية استهدف إحدى منشآتها. ويمر نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية عبر مضيق هرمز، فيما تنقل قطر نحو 90% من صادراتها من الغاز المسال عبر هذا الممر البحري الحيوي.
وقال شاؤول كافونيك، كبير محللي الطاقة في MST Financial، إنه "لا بديل عن الغاز الطبيعي المسال القطري"، محذراً من أنه في حال طال أمد الإغلاق أو تعرضت البنية التحتية للغاز المسال لأضرار مباشرة، فإن العالم قد يواجه صدمة في سوق الغاز تتجاوز تلك التي شهدها عام 2022 عندما أوقفت روسيا إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا.
ويرى خبراء أن دولاً آسيوية كبرى مثل الصين والهند وتايوان وكوريا الجنوبية ستكون من بين الأكثر عرضة للتأثر، نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الغاز الطبيعي المسال لتلبية احتياجاتها من الطاقة.
قد يهمك أيضًا :
قطر للطاقة" تعتزم إعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال
روسيا ترسل أول شحنة غاز من مشروع «آركتيك 2» إلى الصين خلال العام الحالي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر