الرئيس الجزائري يعرب عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية في الدولة
آخر تحديث GMT 21:19:46
المغرب اليوم -

طالب رئيس الحكومة بمواصلة تنفيذ سياسة ترشيد النفقات والإجراءات التقشفية

الرئيس الجزائري يعرب عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية في الدولة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الرئيس الجزائري يعرب عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية في الدولة

الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة
الجزائر - المغرب اليوم

أعرب الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلاده جراء تراجع أسعار النفط. وحض رئيس الحكومة عبدالمجيد تبون خلال الاجتماع الوزاري الأول للجهاز التنفيذي الجديد، على مواصلة تنفيذ سياسة ترشيد النفقات، ما يفيد بإجراءات تقشفية أكثر صرامة للعام الثالث على التوالي، وسيتضمنها قانون الموازنة للعام المقبل.

وترأس بوتفليقة الاجتماع الأول للحكومة الجديدة بقيادة تبون، التي خُصّصت لبحث بدائل مالية في خضم أزمة اقتصادية تضرب البلاد منذ نحو 3 سنوات. وقال نقلاً عن بيان لمجلس الوزراء، إن أزمة أسعار النفط مستمرة منذ فترة طويلة، وتفرض علينا تحديات كبرى تقتضي تفعيل الإصلاحات الواجب تنفيذها. وأشار إلى أن أبرز الإصلاحات يتمثل في ضرورة مواصلة تنفيذ سياسة ترشيد الموازنة المصادق عليها العام الماضي بهدف تصويب المالية العامة في آفاق عام 2019، وترقية التمويلات الداخلية غير التقليدية التي يمكن حشدها خلال سنوات الانتقال المالي.

ويتضح من بيان مجلس الوزراء أن مخطط عمل الحكومة الذي سيعرضه تبون خلال أيام للتصويت في البرلمان، سيتضمن إجراءات أكثر تشددًا من التي تقررت في عهد رئيس الحكومة السابق عبدالمالك سلال. وأبدى بوتفليقة معارضة واضحة لفكرة الاستدانة الخارجية التي بات بعض الوزراء يعتقدون أنها حل لا مفر منه لمواجهة نقص الموارد المالية. وأبقى على التعليمات ذاتها للحكومة بتفادي اللجوء إلى الاستدانة الخارجية والتحكم أكثر في حجم الواردات من السلع والخدمات بهدف الحفاظ على الاحتياط النقدي، والعمل على تثمين أكبر للموارد والثروات التي تزخر بها البلاد، من بينها المحروقات الأحفورية التقليدية وغير التقليدية والطاقات المتجددة.

ولفت بوتفليقة إلى العودة إلى ملف الغاز الصخري كأحد الخيارات المحتملة، ومعلوم أن منطقة عين صالح في الجنوب الجزائري، شهدت احتجاجات لشهور قبل نحو سنتين، رفضاً لإعلان الحكومة البدء في استغلال هذه الطاقة، والعودة إلى الخطة إثر تجميدها، ما يعكس غياب خيارات جاهزة على صعيد الاستثمار، ويبقي على عنصر الطاقة الطبيعية كأهم بديل.

وأضاف "بعد التذكير بأن الخيارات الوطنية في مجال العدالة الاجتماعية والتضامن الوطني لا رجعة فيها، أكلف الحكومة بالعمل على مزيد من الترشيد لهذه السياسة الاجتماعية، لا سيما من خلال استهداف أفضل لمستحقي المساعدات العامة". ودعا الحكومة إلى التضامن التام واعتماد سياسة اتصال ناجعة نحو الرأي العام، والتشاور المتواصل مع شركائها الاقتصاديين والاجتماعيين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الجزائري يعرب عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية في الدولة الرئيس الجزائري يعرب عن تشاؤمه باستمرار الأزمة الاقتصادية في الدولة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib