توقعات بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر الخام الإيراني
آخر تحديث GMT 19:45:35
المغرب اليوم -

فيما يضغط ترامب على "أوبك" لرفع إنتاجها بشكل كبير

توقعات بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر الخام الإيراني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - توقعات بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر الخام الإيراني

أسعار النفط
واشنطن - المغرب اليوم

يُمكن أن لا تصل أسعار النفط إلى 120 دولارًا بنهاية العام كما توقع مصرف "بنك أوف أميركا" إذا ما تم تطبيق الحظر الكامل على النفط الإيراني، إلا أنها لن تبقى عند مستوياتها الحالية التي تدور في مستوى 70 دولارًا.

ويضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لرفع إنتاجها بشكل أكبر مما تم الاتفاق عليه في آخر اجتماع للمنظمة الشهر الماضي بهدف تعويض نقص الإمدادات من إيران، التي تستهدف إدارة ترامب أن توقفها بالكامل بحلول الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) هذا العام.

وعدلت الكثير من المصارف العالمية توقعاتها لأسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر النفط الإيراني بالكامل، إلا أن الأمر لا يتوقف على إيران وحسب؛ بل إن هناك انقطاعات من مناطق عدة إضافة إلى تباطؤ الإنتاج من أماكن أخرى وهبوط في الطاقة الفائضة عالمياً، وهي كلها عوامل تساعد على بقاء أسعار النفط مرتفعة بأكثر مما هي عليه الآن.

و يرى "بنك أوف أميركا" أن أسعار النفط ستصل إلى 120 دولارًا مع تطبيق الحظر الكامل على النفط الإيراني، رفعت مصارف أخرى مثل "يو بي إس" و"باركليز" و"مورغان ستانلي" من توقعاتها للأسعار، إلا أنها لم ترفعها بالشكل الكبير لـ"بنك أوف أميركا".

و قال مصرف باركليز إنه عدل توقعاته لأسعار النفط في النصف الثاني من 2018 إلى 73 دولارًا للبرميل، فيما توقع أن يبلغ متوسط سعر برنت 71 دولارًا للبرميل و65 دولارًا لخام غرب تكساس الوسيط في العام المقبل. وقال بنك "ميتسوبيشي يو إف جيه" إن تزايد المخاوف بشأن الإمدادات قد يدفع برنت فوق 85 دولارًا للبرميل.

ويتداول خام غرب تكساس في نيويورك بنحو 74 دولارًا هذا الأسبوع، فيما يتم تداول خام برنت قريبًا من سعر 80 دولارًا للبرميل.

وأصبحت السوق النفطية تتوقع الارتفاع في الأسعار بشكل كبير، مما جعل كبار المضاربين وصناديق التحوط تبقي على مراكزها طويلة الأجل بالنسبة لعقود النفط الآجلة فيما خرج الكثير من المضاربين أصحاب المراكز قصيرة الأجل من السوق، بحسب البيانات الأسبوعية لهيئة التجارة في العقود الآجلة للسلع (سي إف تي سي) وهي الجهة الرقابية للمضاربات في الولايات المتحدة.
ووصل صافي المراكز الطويلة الأجل لكبار المضاربين بنهاية الأسبوع المنتهي في الثالث من يوليو (تموز) الجاري إلى أعلى مستوى له في سبعة أسابيع.

وتواجه السوق انقطاعات من كل مكان تقدر بنحو مليوني برميل, ففي كندا توقف الإنتاج في شركة "سينكور" أكبر شركة منتجة لما يعرف بـ"النفط الصناعي" لكامل شهر يوليو تقريباً، فيما تشهد ليبيا انقطاعات حادة، وكذلك هناك إضرابات من قبل عمال النفط في الغابون والنرويج. وبالإضافة إلى تدهور الإنتاج في فنزويلا، فإن الإنتاج لم يتحسن في المكسيك كذلك.
ويستبعد على الولايات المتحدة أن تضيف المزيد من النفط هذا العام بسبب عدم وجود بنية تحتية كافية لنقل النفط من مناطق الإنتاج إلى المصافي.

وانهار إنتاج فنزويلا بسبب نقص الاستثمارات، وتواجه الصادرات الإيرانية صعوبات بفعل عقوبات أميركية. وفي غضون ذلك فإن الطاقة الفائضة لدى أوبك لسد الفجوة تعد محدودة في الوقت الذي يتسارع فيه الطلب على الخام.
وبدأ مئات العاملين بمنصات حفر بحرية للنفط والغاز في النرويج إضرابا الثلاثاء بعد أن رفضوا اتفاقا مقترحا بشأن الأجور، مما أدى لإغلاق حقل نفط تتولى شل تشغيله. وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم أثر التعطيل في دول أخرى منتجة للنفط وسط توترات في الشرق الأوسط.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية إن إنتاج البلاد من الخام انخفض إلى 527 ألف برميل يوميًا من مستوى 1.28 مليون برميل يوميا المسجل في فبراير (شباط)، وذلك بعد إغلاق موانئ نفط في الآونة الأخيرة.

وتقول الولايات المتحدة إنها تريد خفض الصادرات من إيران خامس أكبر منتج في العالم إلى الصفر بحلول نوفمبر، مما يضطر بمنتجين كبار آخرين لضخ المزيد.

واتفقت السعودية وأعضاء أوبك الآخرون وحلفاء مستقلون من بينهم روسيا الشهر الماضي على زيادة الإنتاج لتقليص مكاسب الأسعار وتعويض نقص الإنتاج في دول من بينها ليبيا.
ويتنامى القلق في السوق من أنه في حالة تعويض السعودية فاقد الإنتاج الإيراني فإن ذلك سيستهلك الطاقة العالمية الفائضة ويجعل الأسواق أكثر انكشافًا على تراجع آخر للإنتاج أو توقف غير متوقع. 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقعات بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر الخام الإيراني توقعات بارتفاع أسعار النفط في أعقاب التوجه الأميركي لحظر الخام الإيراني



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib