ترامب يحاول إنهاء المعركة التجارية مع الصين لمنع اندلاع حرب اقتصادية باردة بينهما
آخر تحديث GMT 19:48:31
المغرب اليوم -

لقاؤه المرتقب مع شي جين بينغ قد يسفر عن تأجيل فرض المزيد من التعريفات الحمائية

ترامب يحاول إنهاء المعركة التجارية مع الصين لمنع اندلاع حرب اقتصادية باردة بينهما

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ترامب يحاول إنهاء المعركة التجارية مع الصين لمنع اندلاع حرب اقتصادية باردة بينهما

المعركة التجارية مع الصين
بونيس آيريس ـ عادل سلامه

يبدو أن المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والصين في حربهما التجارية، ستبدأ قريبا. فقد ذكر موقع "بيزنس إنسايدر"، ان ترامب سيلتقي الرئيس الصيني شي جين بينغ على هامش قمة "مجموعة العشرين" في "بوينس ايرس" عاصمة الارجنتين، وسيحضر مأدبة عشاء رسمية مع الزعيم الصيني اليوم السبت.

وأضاف الموقع، يمكن للاجتماع مع شي، تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة والصين تستطيعان حل الخلافات بينهما إلى حد كبير وتخفيض التعريفات الجمركية التي تؤثر على أكثر من نصف التجارة بين البلدين. أو قد يكون الناتج هو استمرار الحرب التجارية بين البلدين والتي لن تنتهي على المدى البعيد.

وأوضح الموقع، إن المعركة التجارية بين الولايات المتحدة والصين بدأت منذ عقود ، حيث أثر صعود بكين الاقتصادي والسياسي على هيمنة الولايات المتحدة على المسرح العالمي.

وبعد عام من مغازلة الصين كحليف في المفاوضات مع كوريا الشمالية، تحول موقف ترامب ضد بكين في مارس/آذار من العام الجاري مع الإعلان عن التعريفات الجمركية على البضائع الصينية.  وقالت واشنطن إن التعريفات كانت تدبيراً ضرورياً لمعاقبة الصين على سرقة مزعومة للملكية الفكرية في الولايات المتحدة ، وأنها ستجبر الحزب الشيوعي الحاكم على إصلاح سياساته الاقتصادية".

وبعد بضعة أشهر من المفاوضات غير الناجحة ، فرض ترامب الدفعة الأولى من التعريفات الجمركية ضد الصين في يوليو/تموز. وقد أدى هذا التراجع إلى الوضع الحالي حيث بلغت التعريفات الجمركية الأميركية على السلع الصينية بقيمة 250 مليار دولار والتعريفات الصينية على السلع الأميركية بقيمة 110 مليارات دولار.

وحذر الاقتصاديون من أن تصعيد الحرب التجارية أو السماح بابقاء التعريفات الجمركية لفترة ممتدة سيضر بشدة بالاقتصاد الأميركي.  كما حذرت الشركات الأميركية من أن التعريفات تضر بمصالحها ، ويتعرض المزارعون الأميركيون للإضطراب بسبب الإجراءات الانتقامية ضد الصين.

وأشار الموقع إلى أنه إذا لم يتمكن شي وترامب من التوصل إلى اتفاق ، فإن البلدين سيدخلان ما أسماه بعض الخبراء بـ "الحرب الاقتصادية الباردة ". ومن المحتمل أن تمضي الولايات المتحدة قدما في فرض رسوم جمركية على البضائع الصينية المتبقية والبالغة 255 مليار دولار والتي لا تخضع للتعريفة الجمركية. 

وهذه الحزمة الجديدة من الرسوم الجمركية سوف تضغط على العديد من المنتجات الاستهلاكية الشعبية ، وقد حذر تجار التجزئة مثل "وول مارت" من أن هذه الخطوة ستؤدي على الأرجح إلى ارتفاع الأسعار للعملاء، في حين أن المخاوف الاقتصادية والقمة قد جمعت بين الزعيمين في بوينس آيرس ، فإن معظم الخبراء يتفقون على أن اجتماع ترامب وشي لن يحقق نتائج تذكر.

وقال ستيوارت باتريك، عضو المجلس الأميركي للعلاقات الدولية: "لا تبدو آفاق ما يمكن أن يأتي به لقاء بوينس آيرس تتخطى مجرد المسكنات المؤقتة".  وأضاف باتريك: "في ظل حالة انعدام الثقة المتبادلة بين البلدين حالياً، فحتى التوصل إلى هدنة بينهما يبدو أمراً بعيد المنال".

ويكاد يجمع المحللون على أن أقصى ما يمكن أن يصل إليه ترامب وبينغ خلال اللقاء هو الاتفاق على تأجيل فرض المزيد من التعريفات الحمائية.

وقال إد ميلز، محلل في مؤسسة "ريموند جيمس فاينيشال" الأميركية للخدمات المالية: "دأب المسؤولون في كل من البلدين على ترديد رطانة جوفاء يمهدون بها الطريق إلى اتفاق في بوينس آيرس ولكن من دون أي إشارة إلى نية حقيقية لدى أي من الطرفين للتراجع عن موقفه". وأضاف ميلز: "يبدو موقف البلدين أبعد ما يمكن عن التوصل إلى حل تفاوضي، وهذا معناه استمرار التصعيد في حرب التعريفات خلال ٢٠١٩".

وفي حال حدوث هذا السيناريو، فسيتضرر الجميع، حيث ستكون الخطوة المتوقعة من جانب ترامب في هذه الحالة هي بدء الجولة المقبلة من التعريفات التي سيفرضها على واردات بلاده من الصين. وتشمل هذه الجولة البضائع الصينية التي لم تطلها تعريفات جمركية حتى الآن، وتبلغ قيمتها الإجمالية 255 مليار دولار. وعندئذٍ، سيعاني المستهلك الأميركي قبل غيره.

حيث ستضطر سلاسل المتاجر الأميركية الكبرى، إلى رفع الأسعار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يحاول إنهاء المعركة التجارية مع الصين لمنع اندلاع حرب اقتصادية باردة بينهما ترامب يحاول إنهاء المعركة التجارية مع الصين لمنع اندلاع حرب اقتصادية باردة بينهما



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة ـ المغرب اليوم

GMT 19:34 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن
المغرب اليوم - مصدر إيراني مطلع لا اتفاق نهائيا حتى الآن

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:38 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

"كاف" يحتفل بعيد ميلاد رمضان صبحي

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:33 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

استمتعي بأغرب الشواطئ في العالم ومناظرها الخلاّبة

GMT 11:53 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

تحديد طبيعة إصابة أشرف بن شرقي

GMT 16:52 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

اسم الحريري يعود بعد انباء عن عزم دياب التخلي عن تكليفه

GMT 18:19 2019 الجمعة ,27 أيلول / سبتمبر

آيتن عامر تتألق بإطلالة أنيقة

GMT 17:12 2019 السبت ,23 شباط / فبراير

سوني سعد يعلن أن توقيعه مع الأنصار

GMT 00:16 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

مولاي إسماعيل يمثل محمد السادس في جنازة شقيق المٓلك سلمان

GMT 06:40 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شقق فخمة بمساحات واسعة تخطف الأنظار

GMT 07:40 2012 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

113 ألف سعودية يرغبن العمل في القطاع الفندقي

GMT 15:48 2015 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

المغربي يوسف عدنان يتألق مع نادي بريست الفرنسي

GMT 06:49 2015 الجمعة ,27 آذار/ مارس

بعد أن تعافى اللاعب من الإصابة أخيرًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib