صراع النفط والغاز يُشعل البحر المتوسط مع زيادة حدة التوترات بين مصر وتركيا
آخر تحديث GMT 04:25:23
المغرب اليوم -

في طريقها للتوسع السياسي للوصول إلى الشواطئ الليبية

صراع النفط والغاز يُشعل البحر المتوسط مع زيادة حدة التوترات بين مصر وتركيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صراع النفط والغاز يُشعل البحر المتوسط مع زيادة حدة التوترات بين مصر وتركيا

حقول النفط علي الحدود الليبية
القاهرة-المغرب اليوم
تحول الصراع على ثروات النفط والغاز إلى مادة ملتهبة تزيد من أسباب النزاعات والخلافات على المصالح بين الدول المحيطة بالبحر المتوسط، فبعد الصراع المائي والنفطي بين لبنان وإسرائيل جاء الصراع المتفجر حديثاً بين تركيا وكل من اليونان وجمهورية قبرص، بعدما تجاهلت تركيا، في طريقها للتوسع السياسي للوصول إلى الشواطئ الليبية، أن شواطئ جزيرة كريت هي أراضٍ يونانية. وأخيراً جاء الصراع الثالث، بين تركيا ومصر، الدولتين الأكبر في منطقة شرق المتوسط، نظراً إلى ارتفاع عدد السكان في كل منهما من جهة وإلى تقدمهما الصناعي. وتحول دخول تركيا على خط المواجهة في منطقة المتوسط من البوابة الليبية إلى سبب مباشر لتأجيج الصراع، ودخوله مرحلة جديدة على المستوى السياسي والعسكري معاً، ما دفع دول المنطقة إلى إنشاء «منتدى غاز شرق المتوسط» (مقره القاهرة)، ويضم مصر واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن وفلسطين وإسرائيل، فيما استُبعدت منه تركيا لحسابات سياسية واستراتيجية    

قد يهمك ايضا :

الرسوم الجمركية على السلع الصينية تضر بقطاع التصنيع الأميركي

الصين تغازل أميركا بإعفاءات جمركية جديدة بعد اتفاق "المرحلة واحد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صراع النفط والغاز يُشعل البحر المتوسط مع زيادة حدة التوترات بين مصر وتركيا صراع النفط والغاز يُشعل البحر المتوسط مع زيادة حدة التوترات بين مصر وتركيا



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib