السيطرة على حقل نفط ليبي ما بين النقمة والنعمة للصادرات
آخر تحديث GMT 00:01:58
المغرب اليوم -

وضعْ اليد على المخزون ربما يجعله الفيصل لانتعاش البلد

السيطرة على حقل نفط ليبي ما بين النقمة والنعمة للصادرات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السيطرة على حقل نفط ليبي ما بين النقمة والنعمة للصادرات

جهاز حفر نفط في الشارة
طرابلس - المغرب اليوم

دخلت القوات الموالية للقائد الليبي في منطقة الشرق، خليفة حفتر، المنطقة الجنوبية الخارجة عن القانون والغنية بالنفط لطرد الجماعات المسلحة، وتأمين مرافق الطاقة.

وذكر موقع بلومبرغ الأميركي أنه إذا كانت هذه العملية ناجحة ستمكن حفتر من السيطرة على معظم حقول النفط الليبية، وتساعد في إعادة تنشيط الصادرات من منتج غير متوقع، يعد عضوا في منظمة أوبك، ولكن يمكن أن يحدث كليا عكس ذلك، حيث تصاعد التوتر، وتدمير انتعاش البلد المقسم سياسيا، والذي يمتلك أكبر احتياطي من الخام في قارة أفريقيا.

أعلن حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي والذي أسسه بنفسه، الثلاثاء أن قواته توغلت باتجاه الجنوب، حيث موطن أكبر حقول بترول. وقال مقاتلوه إنهم خططوا لدخول أكبر مدينة في المنطقة، وهي سبها، الواقعة على بعد 200 كيلومتر، من حقل يسمى شرارة. ويعد الجيش الوطني هو أقوى سلطة عسكرية في البلاد، ويسيطر بالفعل على محطات تصدير وحقول البترول في شرق ليبيا.

وتعد الجائزة حقلي بترول يمكنهما إنتاج نحو 430 ألف برميل يوميا، أو على النقيض إغلاق ما يقرب من نصف إجمالي الإنتاح الحالي في ليبيا، نحو 950 ألف برميل في اليوم. وتدير حقل شرارة شركة مشتركة بين هيئة النفط الوطنية الليبية، وأربع شركات عالمية (ريسبول، وتوتال، وأمف، وإكوينور). ولديها طاقة إنتاج تبلغ 340 ألف برميل في اليوم، وهي مهمة لإحياء صناعة النفط في البلاد. أما الحقل الآخر القريب، يسمى الفيل، ويمكنه إنتاج نحو 90 ألف برميل في اليوم.

وتوقف شرارة عن الإنتاج منذ أكثر من شهر بسبب احتجاجات القبائل وحراس الأمن، المطالبين بدفع الرواتب وزيادة التعزيزات في المنطقة. وتمكن عدد من اللصوص من الدخول إلى الحقل عدة مرات أثناء التوقف، مما أثر على قدرته على الإنتاج، عند إعادة التشغيل. وقالت شركة النفط الوطنية إنها لن تستأنف الإنتاج في الحقل دون ضمان أمني. وهذا وضع قد يوفره حفتر قريبا.

الخاسر والرابح حال سيطر حفتر على الحقلين
يتزعم حفتر القوة المعارضة الرئيسية لحكومة فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة، والتي تتخذ من غرب ليبيا والعاصمة طرابلس مقرا لها. وبدعم من روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة، يسيطر الجيش الوطني الليبي على المنطقة التي تسمى هلال النفط، وهي منطقة ساحلية تحتوي على محطات التصدير الرئيسية في البلاد.

وقال ديرك براونر، مدير في مجموعة "أر إي" للطاقة:" إذا نجح حفتر في السيطرة على شرارة والفيل، سيكون له السيطرة الكاملة على قطاع النفط الساحلي الليبي. ولهذا السبب وحده، من المحتمل أن يقاتل معارضوه لمقاومة ذلك." وبالسيطرة على الجنوب، سيقوي حفتر من قبضته على المناطق الرئيسية للاقتصاد الليبي، وربما يؤدي ذلك إلى تعقيد الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتوحيد البلاد وإجراء انتخابات.

الأثر الذي سيتركه ذلك على مصدري النفط

من المبكر جدا القول ما الدور الذي ستلعبه قوة حفتر في الجنوب وما يعنيه ذلك على صناعة النفط الليبي. وإذا كانت المواجهة السابقة مع هيئة النفط الوطنية في الشمال، التي تتخذ من طرابلس مقرا لها بمثابة دليل، فإن التوقعات ليست مشجعة.

كانت معظم شحنات النفط الخام الليبي معلقة لأسابيع في يونيو/ حزيران الماضي، نتيجة المواجهة بين حفتر وشركة النفط، المعترف بها دوليا والتي يرأسها، مصطفى سانالا. واستعاد حفتر السيطرة على ميناءين مهمين لتصدير البترول، من منافسيه، ثم حول السيطرة على هاذين المينائين، وثلاثة آخرين، وأصبح قوة نفطية في شرق ليبيا تفتقر إلى الاعتراف الدولي. وحرمت الأسواق من 800 ألف برميل يوميا، وخسرت ليبيا 930 مليون دولار في المبيعات.

بعد إطاحة الحرب التي دعمتها الناتو بالرجل القوي معمر القذافي، في عام 2011، نقلت الميليشيات والإدارات المتنافسة الصراع في الغرب والشرق، مما أوقف إنتاج النفط وشحناته، كما أن نقص الرؤية الواضحة بشأن ما سيحدث في الجنوب سيثير الشكوك بشأن خطة ليبيا لزيادة الإنتاج إلى 2.1 مليون برميل يوميا، بحلول نهاية عام 2021. قاد الاضطراب الداخلي في البلاد أوبك، إلى إعفاء ليبيا من المشاركة في تخفيضات الإنتاج العالمية، في ديسمبر/ كانون الأول.

قد يهمك ايضا :

اجتماع مصيري للأوبك في فيينا سيؤثر على سوق النفط العالمي

استقرار أسعار "الغازول" وارتفاع طفيف للبنزين خلال الأيام المقبلة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيطرة على حقل نفط ليبي ما بين النقمة والنعمة للصادرات السيطرة على حقل نفط ليبي ما بين النقمة والنعمة للصادرات



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib