ألمانيا تبحث عن موظفي عنق الزجاجة المتخصصين لدعم اقتصادها
آخر تحديث GMT 20:56:31
المغرب اليوم -

بواقع 138 ألف وظيفة أهمها مهندسي الحاسب والكهرباء والمعادن

ألمانيا تبحث عن موظفي "عنق الزجاجة" المتخصصين لدعم اقتصادها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ألمانيا تبحث عن موظفي

وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير
لندن ـ المغرب اليوم

تتزايد إعلانات الوكالة الاتحادية للعمل بألمانيا، بحثًا عن أكفاء في "وظائف عنق الزجاجة"، وهي الوظائف التي تواجه مشكلة نقص الكوادر من المتدربين والعمالة المتخصصة، حيث سجلت آخر إحصائية 138.8 ألف وظيفة شاغرة في المتوسط السنوي خلال عام 2018، في تلك الوظائف التي تعاني من نقص بالعمالة والمتدربين.

أقرأ أيضًا: تباطؤ التضخم في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته منذ نيسان الماضي

يذكر أن عدد مثل هذه الوظائف الشاغرة بلغ 170 ألف وظيفة في عام 2017، وكان يبلغ قبل خمسة أعوام، أي في عام 2013، نحو 114 ألف وظيفة، ويسود هذا النقص حالياً في خبراء الحاسب الآلي، وخبراء الهندسة الكهربائية، ومهندسي الإنشاءات المعدنية، وكذلك في قطاعات الصحة والرعاية الصحية، وفي بعض الحرف اليدوية.

يذكر أن مجلس الوزراء الاتحادي بألمانيا أقر قانوناً خاصاً بهجرة العمالة المتخصصة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وينص القانون على خفض الحواجز أمام قدوم عاملين من دول لا تنتمي للاتحاد الأوروبي؛ إذ من المقرر السماح لمن يكون مؤهلاً ويتحدث اللغة الألمانية جيداً، بالقدوم دون عقد عمل من أجل البحث عن وظيفة. وكان ذلك ممكناً لخريجي الجامعات فحسب سابقاً.

وكانت البيانات الألمانية قد أظهرت تراجع معدل البطالة في ألمانيا بأقل من التوقعات، خلال يناير (كانون الثاني)؛ حيث انخفض عدد العاطلين المعدل موسمياً بـ2000 شخص، ليصل إلى 2.2 مليون، مقارنة بالتوقعات السابقة بهبوطه بعدد 10 آلاف شخص.

وتحتاج ألمانيا لزيادة أعداد المشتغلين، لدعم أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بالطلب الاستهلاكي، في ظل التحديات التي تواجهه مع تأثيرات الحرب التجارية، والقلق بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق.

لكن يظل معدل البطالة في ألمانيا عند مستوى 5 في المائة، وهو أقل مستوى منذ وحدة البلاد في 1990؛ مما يعكس قوة نشاط التوظيف.
وقبل أيام، دعا وزير الاقتصاد الألماني، بيتر ألتماير، الشباب إلى الإقبال على الحرف اليدوية.

وفي تصريحات لصحيفة «بيلد» الألمانية، قال الوزير المنتمي إلى حزب المستشارة أنجيلا ميركل، المسيحي الديمقراطي: «غالباً ما يكون لدى الشباب تصورات خاطئة، أو لا تكون لديهم تصورات، عن التدريب المهني أو العمل في الحرف اليدوية».

 وأضاف ألتماير أن الحرف اليدوية تتسم بالحداثة والابتكار، وقال إن «أنظمة المساعدة الرقمية تعد اليوم من أدوات السبَّاك» تماماً كالعدد اليدوية، مضيفًا أن «فرص الكسب من خلال الحرف اليدوية جيدة للغاية، سواء عمل الفرد في وظيفة أو لحسابه الخاص».

وأعرب ألتماير عن اعتقاده بأن التدريب على العمل الحر أو لدى شركات «من الكفاءات الأساسية التي ينبغي علينا أن نتعلمها في المدارس (الخاصة بالتدريب المهني)».

وقالت أنيا كاليتسك، وزيرة التعليم، إن هناك حاجة، سواء للعمال الحرفيين أو المهندسين أو الأكاديميين.

وقد يهمك أيضًا:ارتفاع التضّخم في منطقة اليورو بنحو 2,2% مع ثبات معدلات البطالة

انخفاض المعنويات الاقتصادية في منطقة اليورو إلى 106.2 نقطة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألمانيا تبحث عن موظفي عنق الزجاجة المتخصصين لدعم اقتصادها ألمانيا تبحث عن موظفي عنق الزجاجة المتخصصين لدعم اقتصادها



GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib