نقطة يقظة تسجل محدودية التدابير الحكومية عند مواجهة الارتفاع في الأسعار
آخر تحديث GMT 04:20:20
المغرب اليوم -

"نقطة يقظة" تسجل محدودية التدابير الحكومية عند مواجهة الارتفاع في الأسعار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

أسعار المنتجات الغذائية
الرباط - المغرب اليوم

جدّد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دعوته إلى إعادة تنظيم سلاسل التسويق وتقنين دور الوسطاء، من أجل التخفيف من ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، مؤكدا أن ذلك يكتسي طابعا استعجاليا.

جاء ذلك في “نقطة يقظة” أشار فيها المجلس إلى أن منظومة تسويق المنتجات الفلاحية تعتريها جملة من مَواطن الهشاشة والاختلالات التنظيمية والوظيفية، وهو ما يُعتبر أحد الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية.

إضافة إلى ذلك، أورد المجلس أن عواملَ أخرى ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية، كالاختلالات المسجلة في تدبير الموارد المائية وتفاقمها في ظل انعكاسات فترات الجفاف المتواترة، وتداعيات الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، وتأثيرا الحرب في أوكرانيا على كلفة الإنتاج.
وبينما مازال مستوى التضخم مرتفعا، إذ ناهز 11 في المائة في المتوسط بالنسبة للمواد الغذائية سنة 2022، وهي نسبة لم يبلغها منذ تسعينيات القرن الماضي، اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن التدابير الاستعجالية التي اتخذتها السلطات الحكومية، على غرار عمليات مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربة، وضبط التصدير، ودعم مهنيي قطاع النقل الطرقي… “تبقى غير كافية للتخفيف من حدة ارتفاع أسعار المنتجات الفلاحية”.

وعزا المجلس عدم كفاية الإجراءات الجهود التي تبذلها السلطات الحكومية لخفض الأسعار إلى مجموعة من العوامل، منها “غياب إطار حكامة شامل ومندمج لمسلسل تسويق المنتجات الفلاحية، ما يؤدي إلى استمرار الاختلالات في تنظيم الأسواق، لاسيما أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية”.

وسجّلت المؤسسة ذاتها كذلك “الحجم المفرط للوسطاء وعدم خضوعهم لما يكفي من المراقبة”، معتبرة أن هذا العامل “يُذكي المضاربة ويؤدي إلى تعدد المتدخلين ويضر بمصالح المنتجين، كما يؤثر سلبا على جودة المنتجات، ليؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع سعر البيع للمستهلك النهائي؛ إذ قد يتضاعف سعر المنتج أحيانا ثلاث أو أربع مرات قبل أن يصل إلى المستهلك”.

وعدّ المجلس الاقتصادي والاجتماعي كذلك ضعف قدرة الفلاحين الصغار والمتوسطين على تنظيم أنفسهم من أجل تسويق منتجاتهم في ظروف جيدة، بالإضافة إلى التأخر الكبير في رقمنة مسلسل تسويق المنتجات الفلاحية وتثمينها، من بين العوامل المتسببة في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية.

ويرى المجلس أن خفض أسعار المنتجات الغذائية الأساسية يقتضي اتخاذ جملة من التدابير الإجرائية، التي تمكّن من تنظيم مسارات تسويق المنتجات الفلاحية والحد من مضاربة الوسطاء، إذ دعا إلى الإسراع في إصلاح أسواق الجملة، وتطوير قنوات التسويق القصيرة ذات الطابع التعاوني، وتشجيع تجارة القرب، ووضع إطار قانوني لتقنين مجال تخزين المنتجات الفلاحية.

كما دعت الهيئة ذاتها إلى تعزيز وتوسيع نطاق عمليات مراقبة الأسعار ومدى احترام قواعد المنافسة ومحاربة المضاربات، وإحداث “مرصد الأسعار وهوامش الربح”، ووضع إطار تنظيمي محدد ومُلْزم من أجل تقنين وإعادة النظر في دور ومهام الوسيط.


قد يهمك أيضاً :

التجارة الخارجية تكشف أسعار المنتجات الغذائية خلال شهر رمضان

الحكومة المغربية تستبق شهر رمضان بتتبع التموين ومُراقبة أسعار المنتجات الغذائية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقطة يقظة تسجل محدودية التدابير الحكومية عند مواجهة الارتفاع في الأسعار نقطة يقظة تسجل محدودية التدابير الحكومية عند مواجهة الارتفاع في الأسعار



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 08:08 2026 الأحد ,18 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:18 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 16:02 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تستعيد حماستك وتتمتع بسرعة بديهة

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib