البنك الدولي يكشف أن التهريب بين تونس وجيرانها يصل إلى 18 مليار دينار
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

يتعلق بتجارة السلاح والإرهاب والجريمة المنظمة والمخدرات

البنك الدولي يكشف أن التهريب بين تونس وجيرانها يصل إلى 1.8 مليار دينار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنك الدولي يكشف أن التهريب بين تونس وجيرانها يصل إلى 1.8 مليار دينار

البنك الدولي
تونس - حياة الغانمي

 كشف تقرير صادر عن البنك الدولي أن إجماليّ حجم التهريب بين تونس ومختلف جيرانها قدر بما قيمته 1.8 مليار دينار تونسي سنويّا وهو رقم هائل بالنظر إلى محدوديّة السوق التونسيّة والوضعيّة الاقتصاديّة الحاليّة ويعكس مدى تطوّر السوق الموازية في النسيج التجاريّ العامّ للبلاد كما يمثل التهريب أكثر من نصف المعاملات التجارية لتونس مع جارتها ليبيا، وأنّه من الصعب تقدير مستوى التجارة غير الرسمية مع الجزائر لأنها أكثر انتشارا. فهل تنجح حكومة الشاهد في القضاء على "بارونات التهريب"؟ 

وتفيد الإحصاءات المتوفرة أن التهريب يمثل 40 في المائة من الاقتصاد التونسي في حين تذهب الإحصاءات الأكثر تشاؤما إلى حد الإقرار بأن التجارة الموازية تمثل نصف الاقتصاد التونسي، وقد طال التهريب قطاعات عدة منها الأدوية المقلدة ومعجون الأسنان، علما أن كلفة التهريب باهظة ومتنوعة منها الأضرار الصحية وخسارة موارد جبائية غير متحصل عليها، ذلك أن نصف الموارد الجبائية ضائع بسبب التهريب والمتهربين من الجباية. وهو ما تسبب في عجز موازنة الدولة والغرق في الديون التي يتم ارجاعها بالعملة الصعبة في ظروف صعبة مع انهيار الدينار.

كل هذه العوامل تجعل من الضروري الحزم في ملف التهريب الذي ينخر الاقتصاد ويجعل موارد الدولة في مهب الريح، بالإضافة إلى الكلفة الصحية للمنتجات المهربة المسرطنة والمنتهية الصلاحية، لذلك فان القضاء على هذه الآفة سيقطع الطريق على سائر الجرائم التي تهدد أمن واستقرار البلاد. 

لكن قبل القضاء على التهريب نصح المختصون حكومة الشاهد بأن تقوم بضبط أهدافها وإيجاد حلول لمتساكني الجهات الحدودية الذين يخاطرون بحياتهم وينشطون في مجال التهريب بسبب غياب التنمية. ونصح بالتسريع في إحداث مناطق حرة تستوعب العاطلين عن العمل وتخلق البديل عن التهريب ولا تضر بالمؤسسات الوطنية. وبخصوص الحلول بالنسبة إلى حكومة الشاهد فإنها تتمثل حسب مصدرنا في دراسة مشكلة التهريب من الناحية الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى تفعيل قرارات واتفاقات إنشاء مناطق حرة.

والحرص على تخفيض سعر المنتج التونسي وذلك عبر التخفيض في كلفته من خلال الضغط على الضرائب حتى يكون في مستوى منافسة البضائع التي تعرض في السوق الموازية، مما يجعل المستهلك يقبل عليها مقابل مقاطعة المنتوج المقلد. ولاحظ المختص أن التونسي فقد 40 بالمائة من قدرته الشرائية بعد الثورة، وبالتالي فإنه يبحث عن المنتج الأقل ثمنا حتى وإن كان ذلك على حساب الجودة.

ومن بين النقاط التي دعا إليها المختصون هي التصدي للتهريب عبر الموانئ والديوانة واعتماد تجهيزات لوجستية ملائمة لمراقبة التهريب على الحدود والضرب بحزم على أيدي كبار المهربين، حتى يتراجع تغولهم الذي زاد في السنوات الأخيرة، وبالتالي فإن الحلول تتلخص في إيجاد بديل للأيادي الصغيرة الناشطة في التجارة الموازية، والضرب على أيدي الحيتان الكبيرة الناشطة في مجال التهريب والمتواطئين معهم سواء في الديوانة أو الحدود.

وقد بلغ إجماليّ حجم التهريب بين تونس ومختلف جيرانها ما قيمته 1800مليار  تونسي. و يمثل التهريب أكثر من نصف المعاملات التجارية بين تونس وليبيا. ومن الصعب تقدير مستوى التجارة غير الرسمية بين تونس والجزائر لأنها أكثر انتشارا وأكثر سرية.  وقد تم تقدير ما يقارب 25% من البنزين المستهلك في تونس بأنه في شكل واردات غير رسمية من الجزائر وليبيا. وتعد تجارة الوقود وزيت الوقود الأكثر رواجا في التجارة الموازية وتعتمدها أكثر من 60% من الشاحنات المشاركة في هذا النشاط. كما ينشط التهريب كثيرا في ميدان السجائر بين تونس والجزائر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك الدولي يكشف أن التهريب بين تونس وجيرانها يصل إلى 18 مليار دينار البنك الدولي يكشف أن التهريب بين تونس وجيرانها يصل إلى 18 مليار دينار



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib