العراق في المركز 37 في حجم احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه محليًا
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

رغم انخفاض معدل استيراده إلى الثلث بفعل الحرب مع "داعش"

العراق في المركز 37 في حجم احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه محليًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العراق في المركز 37 في حجم احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه محليًا

احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه
بغداد - المغرب اليوم

حافظ العراق على المرتبة 37 في حجم احتياط الذهب عالمياً، على رغم انخفاض معدل استيراده للثلث خلال العام الحالي، وسط دعوات لإدخال هذا المعدن في التعاملات المصرفية واستثماره بدلاً من بقائه معدناً مكتنزاً لدى المواطن العراقي. وتراجع حجم الإقبال على الذهب في الأسواق العراقية منذ اندلاع الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي، وتأثر البلد بالأزمة المالية الناجمة عن انخفاض أسعار البترول في الأسواق العالمية عام 2014.

وتعد الأسواق العراقية الأكثر استهلاكاً للذهب المصنّع في دولة الإمارات تليها تركيا، فيما اختفت كلياً ورش صناعة الذهب المحلية لعجزها عن منافسة المستورد وتلبية رغبات المستهلك المتنامية والأخطار التي واجهته خلال السنوات الماضية.

وأشار تجار رئيسيون يتخذون من "شارع النهر" في العاصمة بغداد مركزاً، حيث تدار هذه التجارة وتتوزع على عموم محافظات العراق ، فان"أكبر الكميات المستوردة كانت تأتي عبر مطاري أربيل والسليمانية لوجود ضمانات أمنية، إذ تتكفل المصارف بنقلها إلى العاصمة بغداد، وانخفض معدل استيراد الذهب عبر إقليم كردستان، مقارنة بالأعوام السابقة، بنسبة الانخفاض 65 في المئة".

ووفقاً لإحصاء مديرية مراقبة نوعية المجوهرات في وزارة التخطيط في الاقليم، فإن التبادلات التجارية بالذهب في الإقليم انخفضت مقارنة بالسنوات الثلاث الماضية، بسبب الأزمة المالية والحرب ضد "داعش"، إذ كان التجار يقومون شهرياً حتى عام 2013 باستيراد اكثر من 400 كيلوغرام من الذهب الخالص، لكن يتم الآن استيراد 50 كيلوغراماً فقط.

وكانت الكمية المستوردة من الذهب من الإمارات وتركيا عام 2013 من طريق مطاري أربيل والسليمانية الدوليين 114 طناً، فيما كانت عام 2014 تبلغ 77 طناً، وعام 2015 كانت 56 طناً والعام الماضي كانت الكمية المستوردة 40 طناً فقط. ووفق مراقبين، فقد توقف تجار بغداد عن استيراد هذا المعدن عبر الإقليم عقب اندلاع الأزمة السياسية بين الإقليم وبغداد.

وأعلن المجلس العالمي للذهب عن ارتفاع احتياط العالم خلال الشهر الجاري، مشيراً إلى أن العراق حافظ على المرتبة 37 عالمياً من الاحتياطات العالمية. وأفاد في إحصائه الأخير بأن "احتياطات دول العالم من الذهب ارتفعت بمقدار 133 طناً لتصل إلى 33604 أطنان، فيما احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى عالمياً مع 8133 طناً، تليها ألمانيا بـ3373 طناً".

وأضاف المجلس أن "العراق حافظ على المرتبة 37 عالمياً من حيث هذه الاحتياطات من أصل 100 دولة مدرجة في الإحصاءات المالية الدولية للاحتياطات العالمية للذهب، فيما حافظ أيضاً على المرتبة الخامسة عربياً، إذ جاء بعد كل من السعودية ولبنان والجزائر وليبيا".

وأشار المجلس إلى أن "احتياطات العراق من الذهب بقيت ثابتة، إذ سجلت 89.8 طن وهي تمثل 7.9 في المئة من بقية العملات"، مشيراً إلى أن "آخر شراء للعراق من الذهب كان في نيسان/أبريل 2014 حيث اشترى 15.16 طن". وقرر البنك المركزي مطلع عام 2014 سك سبائك من الذهب الخالص تتراوح أوزانها بين "50 و1000 غرام" لبيعها للمتعاملين بالذهب والمستثمرين وشرائح المجتمع الراغبة في ذلك بالدينار العراقي.

وأعلن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية العراقي، عن شروط وضعها لإعادة تصنيع الذهب خارج العراق، مشيراً إلى أن من بين الشروط استيفاء 50 ألف دينار عن كل كيلوغرام من الذهب. وأكد المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، أن "العراق يستورد سنوياً ما بين 60 و70 طناً من الذهب، فيما لفت إلى أن انخفاض أسعاره يدل على قوة الدينار العراقي". وأضاف في تصريحات إعلامية أن "أسعار الذهب عالمياً انخفضت بشكل كبير، ما جعل أسعار الذهب أقل مما كانت عليه عام 1978"، عازياً السبب إلى "القوة الشرائية للمواطن والتي كانت منخفضة آنذاك قياساً بالوقت الحالي الذي يتمتع به العراقيون بقدرة شرائية عالية". وأوضح أن "الأسباب الأخرى التي أدت إلى انخفاض أسعار الذهب، هي استقرار الدينار العراقي وارتفاعه، وهو مرتبط بالدولار المرتفع هو الآخر عالمياً أمام العملات الأخرى"، مؤكداً أن "انخفاض الذهب يعطي دلالة على قوة الدينار العراقي".

إلى ذلك، قال عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النائب حارث الحارثي، إن "لاعتماد البنك المركزي سياسة سك السبائك الذهبية أهدافاً أخرى تتمثل في تقليص معدل التضخم للعملة عبر امتصاص السيولة النقدية من الدولار لدى المصارف والمواطن على حد سواء، وتحويلها ذهباً، كونه يعد أكثر استقراراً من الدولار الذي بات يعاني تداعيات أزمة اقتصادية عالمية". وأشار إلى أن التجربة الفعلية أثبتت فشل القطاع المصرفي في إيجاد سبل أو منتجات جديدة لاستثمار هذا المعدن المكتنز بكميات هائلة لدى المواطن العراقي". وتابع أن عدم استثماره يجعله مجرد معدن يحتفظ به المواطن لفترات من الزمن من دون أن يستفيد منه، على رغم أن العراق عرف آلية إقراض المواطنين مقابل رهن الذهب، وهي اختفت الآن".

وأكد الحارثي أن "العراق يحوي كميات هائلة من الذهب وحتى العملة الأجنبية، وانعدام الثقة بين المواطن والمصارف جعل عملية استثمار هذه الثروة شبه معدومة، وعلى المصارف دراسة الموضوع وإيجاد سبل لترغيب المواطن باللجوء إلى المصرف وتحويل هذه المكتنزات إلى سيولة تدخل في مشاريع استثمارية كبرى".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق في المركز 37 في حجم احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه محليًا العراق في المركز 37 في حجم احتياطي الذهب واختفاء ورش تصنيعه محليًا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات
المغرب اليوم - عنصران في المياه قد يصنعان فرقاً في صحة العضلات

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل
المغرب اليوم - يسرا تكشف رأيها في خوض محمد سامي تجربة التمثيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib