مفوضية اللاجئين تلجأ إلى القطاع الخاص لتوفير 4 بلايين دولار تلبي حاجات السوريين
آخر تحديث GMT 19:48:50
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

تحتاج إلى نحو 2100 دولار سنويًا لكل أسرة مؤلفة من خمسة أشخاص

"مفوضية اللاجئين" تلجأ إلى القطاع الخاص لتوفير 4 بلايين دولار تلبي حاجات السوريين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

"مفوضية اللاجئين"
دمشق - المغرب اليوم

 أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، أنها تحتاج 4 بلايين دولار سنويًا لتغطية حاجات اللاجئين السوريين في الداخل والخارج ودول الجوار، لكنها تمكنت من جمع 1،6 بليون دولار فقط هذا العام، وأنها تحتاج إلى 2،4 بليون دولار أخرى، لذلك بدأت تلجأ إلى القطاع الخاص من خلال مبادرات من بينها إطلاق منصة عالمية للزكاة، في محاولة سد بعض العجز وتلبية الحاجات الأساسية للاجئين السوريين.

وقال مسؤول علاقات القطاع الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مفوضية اللاجئين، حسام شاهين "مع بداية الشهر الكريم، ندعو الجميع لمساندة الأسر اللاجئة في إطار حملتنا (الناس للناس)، كي نتمكن سويًا من تلبية الحاجات الأساسية لكل هذه الأسر في أشد ظروفها صعوبة، إذ نعتمد على مساهماتكم وتبرعاتكم لمواصلة تأدية هذه المهمة"، كما أشار إلى أن عدد اللاجئين في العالم يتجاوز 22 مليونًا، 40 في المئة منهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، 10 ملايين داخل المنطقة العربية، إضافة إلى 18 مليون مهجر يعيشون في الداخل السوري، معظمهم من النساء والأطفال، وقال: لا بد لنا اليوم أن نؤازر الأسر اللاجئة الأكثر عوزًا وحاجة، لا سيما الأطفال والنساء من اللاجئين السوريين.

وأشار شاهين إلى أن المفوضية تحتاج إلى توافر 2100 دولار سنويًا لكل أسرة مؤلفة من خمسة أشخاص، لتغطية الحد الأدنى من الحاجات، أي 174 دولارًا شهريًا لكل عائلة، أضاف "المشكلة هي أن الحاجة كبيرة جدًا، وهناك شح في المساعدات من الدول، لذلك نلجأ إلى فتح الباب للمساعدات من القطاع الخاص، من الأفراد والشركات والمؤسسات غير الحكومية في المنطقة، كي نتجاوز الأزمة الإنسانية على الأقل، إن لم نتمكن من حل الأزمة سياسيًا، من هنا جاءت فكرة مبادرة منصة الزكاة"، لافتًا إلى أن مساهمة القطاع الخاص في المساعدات تصل إلى 12 في المئة، في مقابل 2 في المئة قبل سنتين.

وأكد أن المنصة التي أطلقتها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تأتي في إطار محاولة أيجاد "مسار موثوق وفعال لأداء فريضة الزكاة، وضمان وصول كامل المبالغ المقدمة مباشرة إلى مستحقيها من اللاجئين الأكثر عوزًا وحاجة في الأردن ولبنان، وقال إن المنصة تتسم بالمصداقية والشفافية وتعطي المتبرعين ثقة بأن أموالهم ستذهب إلى من يحتاجها، كونها تابعة إلى مؤسسة دولية، لافتا إلى أن المبادرة متوافقة كليًّا مع الأحكام والضوابط الشرعية للزكاة، بدعم من خمس فتاوى صادرة عن أبرز علماء المسلمين والمؤسسات الإسلامية، وتخضع لمعايير حوكمة صارمة تضمن شفافيتها في كل خطوة، بدءًا من تخصيص المزكين زكاة مالهم للاجئين وانتهاءً بتوزيعها على مستحقيها من العائلات اللاجئة، وقد تبنت المفوضية منهجية رقمية لدفع أموال الزكاة، من شأنها ضمان الأمن والكفاءة والشفافية وراحة البال المطلقة.

وقال إن المنصة استقطبت 800 ألف دولار منذ مطلع شهر رمضان، معظمها من الإمارات والسعودية، ولكننا نعول على العشر الأواخر من الشهر الفضيل، لتغطية حاجات 6 آلاف عائلة.

وأطلقت المفوضية حملة عالمية (الناس للناس)، للتعريف بالأسر اللاجئة التي تكافح كل يوم لتوفير قوتها اليومي بهدف تسليط الضوء على قدرة النساء والأطفال تحديدًا على الصمود، من غير معيل في معظم الأحيان، في وجه المعاناة التي اجتاحت حياتهم من دون أي سابق إنذار.

وقال شاهين "في وقت يشهد العالم مزيدًا من الأزمات، ندعوكم اليوم إلى مساعدتنا في دعم اللاجئين المحتاجين، إذ نحرص على التواجد فعليًا بجوار هذه الأسر لمنحها الدعم الحيوي مثل المأوى والرعاية الصحية ومياه الشرب، إضافة إلى المساعدات النقدية الشهرية كي يتسنى لنا حمايتها ووقاية أطفالها من أخطار العمالة والاستغلال".

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفوضية اللاجئين تلجأ إلى القطاع الخاص لتوفير 4 بلايين دولار تلبي حاجات السوريين مفوضية اللاجئين تلجأ إلى القطاع الخاص لتوفير 4 بلايين دولار تلبي حاجات السوريين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل

GMT 23:12 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد البوزيدي يعلن استقالته من المنتخب المغربي لكرة السلة

GMT 03:42 2017 السبت ,08 إبريل / نيسان

معرض سيلفرستون يكشف عن تكريم أقدم 50 سيارة

GMT 09:59 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تنظيم معرض وطني مهني لسلالة أغنام السردي في سطات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib