العثماني يستعرض برنامج الحكومة ويهدف إلى تحقيق معدل نمو 55
آخر تحديث GMT 01:39:26
المغرب اليوم -
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

يهدف إلى وضع الاقتصاد المغربي بين أكثر 50 دولة جذبًا للاستثمارات

العثماني يستعرض برنامج الحكومة ويهدف إلى تحقيق معدل نمو 5.5%

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العثماني يستعرض برنامج الحكومة ويهدف إلى تحقيق معدل نمو 5.5%

رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني
الرباط ــ المغرب اليوم

استعرض رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أمام البرلمان تفاصيل البرنامج التنفيذي 2016 - 2021، الذي يهدف إلى وضع الاقتصاد المغربي بين أكثر 50 دولة جذباً للاستثمارات وفي ترتيب مناخ الأعمال، وضمن الدول الصاعدة التي تعتمد التصنيع وتنويع مصادر الدخل والبحث العلمي والتكنولوجيا. وتحاول الحكومة تحقيق معدلات نمو تتراوح بين 4.5 و5.5 في المائة، وعجز في الموازنة يقلّ عن 3 في المائة، وتضخم بنسبة أقل من 2 في المائة، وبطالة بنسبة 8.5 في المائة.

ويقوم البرنامج على دعم الخيار الديموقراطي، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وإصلاح أساليب التدبير الإداري وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، واعتماد المحاكم الرقمية لتحسين جودة القضاء وعدالته، إضافة إلى تطوير نموذج الاقتصاد المغربي، وتقليص معدلات بطالة الشباب والاهتمام بالمسنين والأرامل، والقضاء على مظاهر الفقر والتخلّف من خلال تعزيز برامج التنمية البشرية.

ولم يكشف العثماني عن الكلفة المالية لتحقيق هذه الغايات، إلا أنه لمّح إلى مواصلة النهج الليبرالي التحرري للاقتصاد بالاعتماد على الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودعم القطاع الخاص. واعتبر أن المغرب تمكّن في السنوات الماضية من رفع قدرة منظومته الاقتصادية المقاومة للأزمات، واكتسب خبرة في صناعة السيارات والطائرات وتكنولوجيا الاتصالات وفي المجالات المالية والإنتاجية والخدمية والطاقات المتجددة.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تحسين مناخ الأعمال، عبر تحرير الشركات من القيود الإدارية المتشابكة، وتوفير مناخ تنافسي للاستثمار والابتكار لتحسين الموارد والدخل، وإضافة مزيد من فرص العمل للشباب لخفض البطالة بنقطة ونصف نقطة، من 10 إلى 8.5 في المائة. ولم يكشف رئيس الحكومة عن تفاصيل إضافية، لافتاً إلى أن الحكومة ستدعم مشاريع مبادرات الشباب في إنشاء الشركات الخاصة، ومواكبة 2000 شركة صغيرة منها 500 شركة رائدة. كما ستعمل على وضع نظام حوافز مالية للشركات الصناعية الجديدة والناشئة التي تستثمر في القطاعات الواعدة.

ووعد باعتماد ميثاق جديد للاستثمار يعوّض النظام المعمول به حالياً الذي يعود إلى منتصف تسعينات القرن الماضي، إضافة إلى اعتماد نظام جديد للمؤسسات المصرفية وإحداث نظام تمويلات بديلة في إطار المالية التشاركية (الإسلامية)، بهدف زيادة معدلات الادّخار وتنويع آليات التمويل، ما يساعد في تطوير مؤسسات التمويل. وتسعى الحكومة إلى تحويل المغرب إلى قطب مالي عالمي تمر عبره ونحوه الاستثمارات الموجّهة إلى المنطقة في قطاعات مختلفة على رأسها مشاريع الطاقات المتجددة والزراعة في أفريقيا، وبناء خطوط أنبوب الغاز من نيجيريا إلى البحر الأبيض المتوسط على طول المحيط الأطلسي، وهو مشروع تتجاوز كلفته 30 بليون دولار.

ويبدو الاقتصاد من الأوراق الرابحة في السياسة الخارجية للمغرب بعد عودته إلى الاتحاد الأفريقي وتوسيع استثماراته إلى جنوب القارة وشرقها، وحيازة الريادة في قطاعات مثل المصارف والتأمينات والاتصالات والنقل الجوي. وأفادت أن الرباط ستواصل هذه الخطة وتعمل على تطويرها وتعزيزها بشراكات مع دول أخرى، خصوصاً دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مشاريع واستثمارات في مناطق مختلفة وفي مجالات عدة.

ويطمح المغرب إلى أن يكون فاعلاً دولياً على المستوى الاقتصادي في العقد المقبل من خلال زيادة تنافسية الصادرات وتنويع مجالات الإنتاج وتحديث أساليب التدبير والتأهيل والاعتماد على العنصر البشري. وتشمل المشاريع المستقبلية بناء مزيد من مصانع السيارات والطائرات والقطارات الفائقة السرعة والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، إضافة إلى تعميم التكنولوجيا في الحياة اليومية والإدارية بحلول عام 2020. كما تطمح الرباط إلى جذب 40 مليون مسافر سنوياً عبر الرحلات الجوية لمضاعفة حركة السياحة الدولية نحو المغرب، وتوسيع المطارات المستقبلة للطائرات الكبيرة، وبناء موانئ شحن جديدة، وإطلاق خطوط بحرية في المحيط الأطلسي والبحر المتوسط.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثماني يستعرض برنامج الحكومة ويهدف إلى تحقيق معدل نمو 55 العثماني يستعرض برنامج الحكومة ويهدف إلى تحقيق معدل نمو 55



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 14:58 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تألق عادل تاعرابت يقربه من مونديال روسيا 2018

GMT 08:20 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

جددي منزلك في الربيع من أفضل المتاجر عبر الإنترنت

GMT 19:08 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد عبد العال يؤكد أن هناك سحبًا مصحوبة بأمطار في مصر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib