دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط والغاز
آخر تحديث GMT 18:32:03
المغرب اليوم -

تتفوق مخصصات "الاستثمارات النظيفة" بحلول 2020

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط والغاز

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط والغاز

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة
لندن - المغرب اليوم

بحلول العام المقبل، يتفوق الإنفاق المتوقع في استثمارات الطاقة المتجددة، على الإنفاق على مشاريع استكشاف وإنتاج النفط والغاز في آسيا باستثناء الصين، في ظل المساهمة الكبيرة في استثمارات «النظيفة» من قبل أستراليا ودول آسيوية أخرى، مثل فيتنام وتايوان وكوريا الجنوبية، وفقاً لمؤسسة ريستاد إنيرجي للبحوث والاستشارات.

ويقول جيرو فاروجيو، مدير قسم الطاقة المتجددة في ريستاد: «تملك كل واحدة من هذه الدول المشاريع المستقبلية لعمليات تطوير الطاقة المتجددة بأنواعها كافة، بما في ذلك طاقة الرياح البحرية. والأهم من ذلك، تضع معظم هذه الدول خططاً كبيرة لدمج الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لديها، مع وجود سياسات داعمة لذلك».

وفي أستراليا، تجاوز إنتاج مشروع الطاقة المتجددة، ضعف ما تنتجه السوق المحلية للكهرباء في الوقت الحالي، بينما لا تزيد حصة شركات النفط الكبيرة على 1 في المئة في مشاريع مرافق تخزين طاقتي الرياح والشمسية في البلاد. ويرى موقع أويل برايس، أنه من المجدي اقتصادياً لهذه الشركات الكبيرة، السيطرة على قطاع تطوير الطاقة المتجددة بحلول العام المقبل.

أقرأ أيضا :

 "السعودية لإعادة التدوير" تستحوذ على شركة إدارة الخدمات البيئية العالمية

وأكد فاروجيو أن شركات الاستكشاف والإنتاج، ستكون في الطليعة، بإنشاء مشاريع كبيرة للطاقة الشمسية وطاقة الرياح البحرية. ومن المرجح وفي وقت قريب، تحول ألواح الطاقة الشمسية وبطاريات أيون الليثيوم وتوربينات الرياح، لشرائح تقليدية في قطاع النفط الأسترالي.

وتتوقع ريستاد أيضاً، استمرار مصادر الطاقة المتجددة، في تحقيق نمو قوي مثل ما شهدته أستراليا في 2018، حتى عام 2020، بصرف النظر عن التحديات التي ما زالت تواجهها البلاد من قطوعات الإمداد الكهربائي، ما يؤثر على العائدات ويخلف عدم يقين على الصعيد السياسي. وتتميز ثقة المستثمر، بالارتفاع في أستراليا، في حين تملك البلاد مشاريع بسعة تزيد على 105 جيجا واط من الطاقة الشمسية والرياح والتخزين، بجانب التخطيط لإحلال جملة من محطات توليد الكهرباء القديمة العاملة بالفحم.

وفي الهند، تشهد البلاد عمليات توسعة كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، ما دفع شركات، مثل شل وبتروناس، إلى الدخول في قطاع الطاقة المتجددة، على الصعيدين التجاري والصناعي. ويزيد استثمار الهند، وللمرة الأولى في تاريخها، في الطاقة الشمسية عنها في الفحم، بحسب المنتدى الاقتصادي العالمي. وتجاوز إجمالي استثماراتها في توليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، تلك التي تستثمرها في الوقود الأحفوري للسنة الثالثة على التوالي.

وتجاوزت استثمارات الهند في الطاقة الكهروضوئية، المدعومة من قبل الحكومة، استثماراتها في الفحم للمرة الأولى في السنة الماضية. وساهم تراجع تكلفة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، فضلاً عن السياسات الحكومية الداعمة، في علو كعب الطاقة الشمسية خلال السنوات القليلة الماضية.
وعلى مر التاريخ، اعتمدت دول في قارة آسيا على الفحم لتوليد قدر كبير من الكهرباء، خاصة وعند اكتشاف قلة تكلفة الفحم، برغم زيادة نسبته في التلوث عن الغاز.
تبدو مشكلة التحول من الفحم إلى الغاز في توليد الكهرباء في الفلبين وفيتنام، أكثر تعقيداً. وفي الفلبين، دفعت الحكومة بأجندتها لوقود أكثر نظافة، بيد أن أحلامها تأجلت في هذا الجانب، في وقت تستمر فيه المحطات في حرق الفحم، بجانب مقترحات لإنشاء المزيد من محطات توليد الكهرباء بالفحم.

وأخفقت الفلبين في جهودها لإطلاق أول محطة لتوليد الكهرباء بالغاز الطبيعي على مدى عقد كامل، نتيجة عدم الحصول على ممولين، ما يعني استمرار البلاد في الاعتماد بشدة على الفحم.

ويبدو أن فيتنام تواجه مشكلة أكبر في قطاع الطاقة. وفي الوقت الذي تحاول فيه البلاد، ربط أول محطة لها لاستقبال الغاز الطبيعي المُسال بالشبكة، تبرز مشاكل مثل، تضاؤل مخزون الغاز وعدم مقدرتها على استغلال الغاز الطبيعي البحري نتيجة لمشاكل جيوسياسية مع الصين. وتسعى فيتنام، للحصول على المزيد من موارد الطاقة المتجددة، خاصة الشمسية، بيد أنها ما زالت تعتمد على الفحم بنسبة تصل إلى 75 في المئة من مزيج الطاقة لتوليد الكهرباء. وتشهد البلاد، نمواً قوياً في قطاع الفحم، ما يعني استمرار قوة الطلب عليه.

استثنى تقرير إنسياد الصين من توقعاته، برغم أن قطاع الطاقة المتجددة فيها يتمتع بنمو قوي، بجانب طلب نهم للهيدروكربون، كما يحدث في طلبها للغاز. وتفوقت الصين نهاية السنة الماضية، على كوريا الجنوبية، كثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المُسال في العالم، في حين من المتوقع احتلالها المركز الأول على حساب اليابان، قبيل منتصف العقد المقبل.

وارتفع استهلاك الصين من الغاز في السنة الماضية، بنسبة سنوية قدرها 16,6 في المئة إلى 267,6 مليار متر مكعب (9,77 تريليون قدم مكعب)، حيث يلعب الغاز الدور الرئيس في وتيرة النمو، مع تجاوز الطلب معدل الإنتاج المحلي.

قد يهمك أيضا : 

الكويت تخطط لتنفيذ مشروعات طاقة متجدّدة بقيمة 3.5 مليارات دولار

 آسيا تقترب من "نهاية عصر الفحم" والتحول للطاقة المتجددة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط والغاز دول آسيا تتجه لدعم الطاقة المُتجددة على حساب النفط والغاز



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 07:10 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الجمعة 30 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2020 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

التشريح الطبي يحدد سبب وفاة الطفلة "غزلان" في آسفي

GMT 00:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

ظافر العابدين يؤكد أنه لن يخوض سباق رمضان 2019

GMT 14:50 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

توقيف شاب سرق "معزة" من امرأة قروية في بني ملال

GMT 06:38 2018 السبت ,30 حزيران / يونيو

مجدي عبد الغني ينفي.. وبوابة أخبار اليوم تتحدى

GMT 13:29 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

شركة مرسيدس تكشف النقاب عن E63 و E63 S

GMT 08:14 2021 الخميس ,13 أيار / مايو

Tab 9من بلاك فيو تابلت بمواصفات لاب توب

GMT 02:36 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر الدرهم المغربي مقابل الجنيه المصري الخميس

GMT 12:52 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

السيسي وثورة بيضاء على إعلام "الثرثرة"

GMT 07:41 2016 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

الاعلامية ماجدة القاضي تحب العمل في التليفزيون المصري

GMT 08:29 2016 الإثنين ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نغم منير تطلق تصميمات غير تقليدية من "الكيمونو"

GMT 11:37 2017 الثلاثاء ,08 آب / أغسطس

توقعات أحوال الطقس في كلميم الثلاثاء

GMT 22:13 2024 الجمعة ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة جزائرية قضت طفلة مغربية لأغراض سياسية

GMT 13:46 2023 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

التدخين مؤشر خطر للإصابة بهشاشة العظام

GMT 20:20 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

توقعات مديرية الأرصاد لطقس يوم غد الإثنين

GMT 05:19 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

حميدتي يؤكد أن الشعب السوداني مسامح وليس إرهابيًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib