النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي المُتوقع يمحو تأثيرات اتفاق بكين الأوليّ
آخر تحديث GMT 15:18:01
المغرب اليوم -

بعد فترة من تراجع معدلّات النمو في الاقتصاد العالمي بسبب الحرب التجارية

النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي المُتوقع يمحو تأثيرات اتفاق بكين الأوليّ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي المُتوقع يمحو تأثيرات اتفاق بكين الأوليّ

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

لم يكتمل تنفس الصعداء للاقتصاد العالمي، نتيجة توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري بين واشنطن وبكين منتصف الشهر الجاري، حتى فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ثانية، كانت مؤجلة، مع الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تأثيرات فيروس كورونا، المكتشف في الصين، وأثارت تصريحات ترمب مؤخرًا قلق المستثمرين الأوروبيين، بعدما هدّد حلفاءه بفرض رسوم جمركية على صادراتهم من السيارات. وشهد الاقتصاد العالمي تراجعًا في معدلات النمو وتراجع الاستثمارات، وهو ما يعزوه البعض إلى تداعيات حرب الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم؛ الولايات المتحدة والصين، اللذين وقعا مؤخرًا اتفاقًا للمرحلة الأولى، على أنه حال بدء فصل جديد من فصول الحرب التجارية، التي ستكون مع الاتحاد الأوروبي، هذه المرة، سيتعرض الاقتصاد العالمي إلى انتكاسة، نظرًا لأنه لم يتعافَ بشكل تام، حتى الآن.

ورغم زيادة حدة المخاوف في الأسواق، فإن فرنسا وأميركا توصلتا إلى هدنة ضريبية، وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير، مساء الخميس، إن فرنسا توصلت إلى اتفاق مع الولايات المتحدة حول أساس محادثاتهما المستقبلية بشأن ضريبة رقمية عالمية على مستوى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، موضحًا: "إنها أنباء جيدة لأنها تقلل خطر فرض عقوبات أميركية وتفتح المجال للتوصل إلى حل دولي بشأن الضريبة الرقمية". لكن نبرة ترمب في حديثه عن الاتحاد الأوروبي، تشير إلى أمد طويل، قد يصل إلى المدة نفسها التي بلغتها الصين في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، منذ مارس (آذار) 2018، وقد تزيد. وقال ترمب في تصريحات على هامش منتدى دافوس، إن "التفاوض مع الاتحاد الأوروبي أصعب من التفاوض مع أي أحد آخر. لقد استفادوا من بلدنا على مدى سنوات كثيرة". وتابع: "إذا لم نتوصل إلى شيء ما (اتفاق تجاري)، فسأتخذ إجراءات، وستكون عبارة عن ضرائب مرتفعة جدًا على سياراتهم ومنتجاتهم الأخرى (المصدرة) إلى بلدنا".

غير أنه لفت إلى أنه يريد "الانتظار حتى أنتهي من الصين. لا أريد أن أنشغل بالصين وأوروبا في الوقت نفسه. والآن انتهينا من الصين"، في إشارة إلى الاتفاق الجزئي الذي أبرمته واشنطن وبكين في وقت سابق هذا الشهر. في غضون ذلك، طالب رئيس اتحاد الصناعات الألمانية، ديتر كيمبف، ببذل مزيد من الجهود لحل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقال كيمبف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الألمانية أمس (السبت): "قطاع الصناعة ينتظر من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من الآن فصاعدًا مزيدًا من الحيوية الواضحة في المفاوضات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية عبر الأطلسي".

وذكر كيمبف أن الشركات ترى في تصريحات الرئيس الأميركي ورئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين في دافوس "إشارات مشجعة" على مفاوضات قوية بشأن اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وقال: "إتمام مثل هذه الاتفاقية سيكون أمرًا جيدًا من أجل الرخاء في أوروبا وفي الولايات المتحدة، ومزيد من التعاون الثنائي". وأضاف: "التهديدات بفرض قيود جمركية أميركية على السيارات وقطع غيارها ليس في محله على الإطلاق. السيارات لا تعرض الأمن القومي الأميركي للخطر. الهدف الأسمى يتعين أن يكون الآن الحيلولة دون مزيد من التصعيد"، موضحًا أنه بخلاف ذلك سيُجرى فرض ضرائب على المنتجات في ضفتي الأطلسي، ما يعرض الثقة والاستثمارات على المستوى العالمي للخطر. ومن شأن إبرام اتفاقية تهدف إلى إلغاء الجمارك على البضائع الصناعية وخفض العوائق التنظيمية أن يؤدي بسرعة ودون تعقيدات إلى تأثيرات إيجابية كبيرة على اقتصاد المنطقتين وشركاتهما.

وفي 2 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، قالت الحكومة الأميركية إنها ستدرس احتمال زيادة الرسوم الجمركية على منتجات للاتحاد الأوروبي وستطبق رسومًا على مزيد من المنتجات، مرجعة ذلك إلى عدم تحقيق تقدم في حل نزاع حول دعم صناعة الطائرات. وردت المفوضية الأوروبية في اليوم التالي، بأنه لا يحق للولايات المتحدة، بموجب قوانين منظمة التجارة العالمية، زيادة الرسوم الجمركية على منتجات الاتحاد الأوروبي على خلفية الخلاف القائم بين أميركا وأوروبا بشأن دعم التكتل لصناعة الطائرات. وكانت منظمة التجارة العالمية قد أعلنت سابقًا أن الدعم الأوروبي لشركة إيرباص غير قانوني، ثم سمحت للولايات المتحدة بالرد من خلال الرسوم الجمركية على واردات الاتحاد الأوروبي لتكون قادرة على تحصيل تعويضات بقيمة 7.5 مليار دولار.

قد يهمك ايضا :

ترمب راضٍ عن اتفاقه مع الصين.. "أفضل مما توقعت"!

روسيا تحذر من نزاعات بسبب الاتفاقية التجارية الأميركية ـ الصينية خلال 2021 - 2022

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي المُتوقع يمحو تأثيرات اتفاق بكين الأوليّ النزاع التجاري الأميركي ـ الأوروبي المُتوقع يمحو تأثيرات اتفاق بكين الأوليّ



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 20:03 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا
المغرب اليوم - ترامب يؤكد روسيا والصين لا تخشيان الناتو بدون أميركا

GMT 12:11 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا
المغرب اليوم - نجوي إبراهيم تكشف حقيقة إصابتها بالشلل في حادث بأميركا

GMT 14:08 2026 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي
المغرب اليوم - عمر مرموش على رأس أولويات أستون فيلا في الميركاتو الشتوي

GMT 23:26 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند
المغرب اليوم - التايمز تكشف سيناريوهات السيطرة الأميركية على غرينلاند

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 03:04 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

انتقال كوكب الحب إلى برج العقرب المائي في كانون الأول

GMT 00:45 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

المطربة سميرة سعيد تغني تتر مسلسل مغربي للمرة الأولى

GMT 20:53 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تبحث أمراً مالياً وتركز على بعض الاستثمارات

GMT 12:42 2017 الإثنين ,05 حزيران / يونيو

اللاعب نذير بلحاج ينضم إلى السيلية القطري

GMT 04:06 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

البوسنة والهرسك وجهة السياحة في رمضان

GMT 17:26 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

زياش يحصد ثمار تألقه بعد سحق إيدو دين هاغ بـ6 أهداف

GMT 07:00 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

معارك شرسة في لندن حول خطة بناء مسجد أكبر من الكاتدرائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib