محافظ المركزي العراقي يعلن العمل لتوفير تشريعيات المصارف الإسلامية
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

لتفعيل دورها التنموي الداعم للاقتصاد بعد توسعها مؤخرا

محافظ "المركزي العراقي" يعلن العمل لتوفير تشريعيات المصارف الإسلامية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محافظ

البنك المركزي العراقي
بغداد - المغرب اليوم

أكد محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، أهمية “العمل على إعادة الأموال المدخرة لدى المواطنين إلى الجهاز المصرفي، وجعلها مشاركًا في الدورة الاقتصادية ومساهمًا في التنمية المستدامة”.

وأعلن خلال ملتقى للمصارف الإسلامية نظمته رابطة المصارف الخاصة العراقية ورعاه البنك المركزي العراقي، “العمل على توفير البيئة التشريعية المناسبة لعمل المصارف الإسلامية البالغ عددها 30، لتفعيل دورها التنموي الداعم للاقتصاد”. وشدد على أهمية التوعية المصرفية، موضحًا أن “الجميع مطالَب ببذل جهود مضاعفة لتطوير الصيرافة الإسلامية”.

ولفت الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية عبد الإله بلعتيق، إلى “نجاح قطاع الصيرفة الإسلامية في العالم بأداء أعمالها ومنتجاتها التي تقدمها لجمهور المستفيدين”. وقال: “سيبلغ حجم التداولات المصرفية في العالم 20 تريليون دولار عام 2022”، معتبرًا أن ذلك “يكشف مدى قدرة هذا القطاع على التفاعل مع شريحة واسعة من المواطنين، من خلال المنتجات المتطورة التي يقدمها”.

وشدد الخبير المصرفي الإسلامي صادق راشد الشمري، على ضرورة أن “يكون في العراق قطاع مالي فاعل يتناسب وحجم الثروات التي يملكها، ما يحتم وجود منطلق مالي رصين يشكل محورًا لدعم النهوض الاقتصادي”، ورأى أن “وجود الخبرات والموارد البشرية يمكن أن يشكل عاملًا مساعدًا لتطوير واقع العمل المصرفي، وبما يتناسب مع التوسع الذي يشهده واقع المصارف الإسلامية”.

وذكر رئيس رابطة المصارف الخاصة العراقية وديع الحنظل، أن الملتقى “يمثل خطوة جدية ومهمة في اتجاه مسايرة التطورات المستجدة والمتسارعة، التي يشهدها هذا النوع من النشاط المصرفي في منطقتنا والعالم”، وقال: “شهد قطاع المصارف الإسلامية في العراق خلال السنوات الماضية تطورات إيجابية متسارعة، مكنته من الاستحواذ على ما يوازي نصف الحصة السوقية للمصارف الخاصة، وبرأسمال يزيد عن 3 بلايين دولار، ما يبعث فينا الأمل بتحقيق مزيد من النجاحات، على طريق التوسع في صيغ التعامل والنمو والانتشار أفقيًا وعموديًا في المستقبل”.

من جانبها توقعت المديرة العامة للمدفوعات في البنك المركزي العراقي ضحى عبدالكريم، أن “يشهد تطور القطاع المصرفي والتوجه لاستثمار الأموال في الصيرفة الإسلامية وفي الأدوات الإسلامية، إقبالًا ملحوظًا وتقبلًا لها في المجتمع العراقي، خصوصًا إذا طُرحت منتجات مصرفية إلكترونية جديدة تتطابق مع الشريعة الإسلامية”. وأعلنت أن البنك المركزي العراقي “طوّر نظام إيداع السندات الحكومية ليشمل التوجه نحو الاستثمار في نظام السندات الإسلامية، كي تتمكن هذه المصارف من استخدام الاستثمار الآمن بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية”.

ولفت المدير التنفيذي لرابطة المصارف العراقية الخاصة علي طارق، إلى أن “التوسع الذي شهده قطاع المصارف الإسلامية جعل الأنظار تتّجه صوبه، لما يملكه من منتجات مصرفية تلبي رغبات شريحة واسعة من المواطنين، ما قاد الرابطة إلى تنظيم ملتقى المصارف الإسلامية في حضور محلي ودولي فاعل”، موضحا أن الملتقى “ركز على واقع عمل هذه المصارف وقدراتها لدعم الاقتصاد الوطني، وكذلك التشريعات والقوانين التي تنظم عملها، والوقوف عند المنتجات التي تقدمها وآلية تطويرها بما يتناسب والاهتمام الشعبي الذي لاقته في الفترة الماضية”.

وأشار خبير الصيرافة الإسلامية عبدالحسين المنذري، إلى “موضوع الرقابة والتدقيق في المصارف الإسلامية، الذراع التدقيقية لهيئة الرقابة الشرعية في المصارف الإسلامية، الذي يتابع ويشرف على سلامة المعاملات اليومية الائتمانية والمحاسبية وغيرها، ومدى التزام أقسام المصرف وفروعه بتنفيذ الفتاوى الشرعية التي تصدرها الهيئة، حفاظًا على سلامة التنفيذ كي لا تقع الأقسام والفروع في المحظور الشرعي وتتزعزع ثقة الزبائن والمساهمين”.

ويتزامن عقد الملتقى وفق المتحدثين، مع ما تقوم به المصارف الإسلامية من استحداث لأنظمة جديدة والنهوض بواقع الجودة في الأداء وتحديث أنظمة عملها بما يتلاءم ومتطلبات الاقتصاد العراقي المقبل. كما يشكل الملتقى نقطة انطلاق جوهرية نحو مصارف عراقية إسلامية متطورة، تواكب التطورات الحاصلة في الصناعة المصرفية العالمية وطرق مكافحة الإرهاب وتبييض الأموال متوافقة مع أنظمة “بازل” والقوانين الشرعية والمصرفية المحلية والعالمية، آخذين في الاعتبار المخاطرة المحتملة وكيفية تقليصها إلى الحد الأدنى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محافظ المركزي العراقي يعلن العمل لتوفير تشريعيات المصارف الإسلامية محافظ المركزي العراقي يعلن العمل لتوفير تشريعيات المصارف الإسلامية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"

GMT 09:47 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

أسبتب تدشبن مباراة المغرب والكامرون بدون جمهور

GMT 22:35 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

الزلزال السياسي بين الرباط وباريس قد يستمر طويلاً

GMT 17:28 2022 الجمعة ,07 كانون الثاني / يناير

لودريان يُرحّب بعودة السفير الجزائري إلى باريس

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib