اتفاق روسي مغربي على بناء مركّب للبتروكيماويات بملياري أورو
آخر تحديث GMT 14:51:09
المغرب اليوم -

في ظل خطوات موسكو الثابتة للعودة تدريجيًا إلى القارّة الأفريقية

اتفاق روسي مغربي على بناء مركّب للبتروكيماويات بملياري أورو

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اتفاق روسي مغربي على بناء مركّب للبتروكيماويات بملياري أورو

مركّب للبتروكيماويات
الرباط - المغرب اليوم

يسيرُ الدّب الرّوسي بخطواتٍ ثابتة، في مراجعةِ إستراتيجيته الخارجية في تعامُله مع حلفائه الدّوليين من خلال العودة تدريجيًا إلى القارّة الأفريقية من بوابة المغرب، الذي يمثّل شريكًا إستراتيجيًا يُعوّل عليه؛ وقد تركَ من خلالِ مشاركتهِ في القمة الروسية الإفريقية في سوتشي، للجانب الرّوسي، مساحةً أكبر وهامشًا أوْسع للمناورة وإبداءِ حسن النّية عبرَ توقيعِ عدد من الاتفاقيات المشتركة.

واتّفق الجانبان على توسيع قاعدة الشّراكة الاقتصادية من خلال توقيع على عدد من الاتفاقيات، لعلّ أبرزها مساعدة المغرب على بناء مركّب للبتروكيماويات بقيمة تصل إلى نحو ملياري أورو.

وأفادت شركة "ميا إينيرجي" بأن هذا الاتفاق، الذي وقعه مديرها العام يوسف العلوي، ورئيس بنك التنمية الروسي، دانييل ألغوليان، يهمُّ بناء مصفاة باستخدام الخبرة وآخر التكنولوجيات الروسية في مجال تكرير وتخزين المنتجات البترولية.

وسيوفّر الرّوس، في هذا المشروع، الخبرة والتكنولوجيات والمعدات الفعالة لتمكين المملكة من تأكيد ريادتها الطاقية بالقارة الإفريقية وعلى المستوى الدولي. كما أن المصفاة، التي ستنجز في إطار هذا المشروع، ستتوفر في المرحلة الأولى على طاقة للتكرير تصل إلى 100 ألف برميل في اليوم، قبل أن تصل في مرحلة ثانية إلى طاقة تقدر بـ 200 ألف برميل في اليوم.

واعتبر المحلل والباحث في العلاقات الدولية كريم عايش أنّ "روسيا تحاولُ تقريب المغرب من مصدر إضافي للطاقة يمكنها من تجاوز تقلبات السوق والمخاطر المحيطة بتجارة الطاقة في مناطق الإنتاج، كالخليج وليبيا، ولهذا جاءت خطوة بناء مركب البتروكيماويات".

وأشار الباحث نفسه إلى أنّ "المغرب يمثّل بالنسبة لروسيا مدخلًا إستراتيجيا إلى أفريقيا، وبالتّالي فإنّ بناء المركب يمثل خطوة مهمة في إطار انفتاح المملكة اقتصاديا على شركاء جدد قادرين على جلب رؤوس الأموال والخبرات".

وأردف عايش بأنّ "إرساء شراكة مغربية روسية كان أولوية دبلوماسية مغربية لتنويع الشراكات الإستراتيجية"، مضيفًا: "حين لوحظ ثبات العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية في عهد أوباما، تم طرح تساؤلات حول نسق العلاقات المتميزة التي تجمع المغرب بدول ما كان يعرف بالمعسكر الشّرقي".

واستطرد الباحث ذاته، "الشراكة كانت مفيدة للتجارة المغربية، وخاصة صادرات المغرب من الحوامض؛ كما استطاع السوق الروسي أن يرفع حصته من الصادرات عقب العقوبات الفلاحية التي فرضها الاتحاد الأوروبي. غير أن ما يعيب هذه الشراكة هو تقلص الطابع العسكري بها".

 

قد يهمك ايضا
المغرب يستبق تداعيات بريكست بتوقيع أول اتفاق مع بريطانيا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق روسي مغربي على بناء مركّب للبتروكيماويات بملياري أورو اتفاق روسي مغربي على بناء مركّب للبتروكيماويات بملياري أورو



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib