التوتر يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى بعد أزمة الرسوم الجمركية
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

يُواجه ترامب وجهًا لوجه في كيبك قادة كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا

التوتر يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى بعد أزمة "الرسوم الجمركية"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التوتر يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى بعد أزمة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى في العالم، التي تبدأ أعمالها الجمعة وتُختتم السبت في كيبك الكندية، توترا شديدا على خلفية الرسوم الجمركية المشددة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حلفائه، مثيرا احتجاجات حادة.

ويقابل ترامب الجمعة والسبت، بعد أشهر من اللقاءات الثنائية غير المجدية، وجها لوجه بمالابي في كيبك، قادة كندا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واليابان، وهي دول صديقة تخشى من انعكاسات سياسة "أميركا أولا" على النمو العالمي.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، عدم استعدادهما "للقبول بكل شيء بهدف صدور بيان مشترك" مع الولايات المتحدة عن قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، التي تجتمع في كيبك الجمعة والسبت.

ولفتت الرئاسة الفرنسية في ختام اجتماع بين ماكرون وترودو في أوتاوا، إلى أن "المسألة تتلخص بأي مدى نقبل بتعديلات محتملة، كي يكون هناك بيان مشترك. فعلى سبيل المثال، لن نكون مستعدين للقبول ببيان لا يذكر اتفاق باريس المناخي".

وبما أن الولايات المتحدة انسحبت في عهد الرئيس دونالد ترامب من هذا الاتفاق، تبدو موافقة واشنطن على بيان كهذا بعيدة المنال، وهو ما يجعل هذا الشرط شبه تعجيزي.

ووفق الإليزيه، لا يشكل "الاتفاق المُناخي نقطة الخلاف الوحيدة مع واشنطن"، لأن الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبت منه الولايات المتحدة، "هو نقطة خلاف أساسية أخرى بين واشنطن من جهة، وبقية شركائها في مجموعة السبع من جهة أخرى"، وأعلنت الرئاسة الفرنسية "لن نقبل أبدا بإعلان يدين هذا الاتفاق"، أو يعتبر أنه "لاغ أو أن إيران لا تحترم تعهداتها".

وشددت باريس على أن الدول الست الأخرى في مجموعة السبع، متراصة في مواجهة موقف الولايات المتحدة، و"لا تصدّع بينها، بل هناك تماسك حقيقي"، وأوضحت الرئاسة الفرنسية "لسنا هنا كي نحاول إقناع دونالد ترامب بالعودة عن مواقفه، لأننا نعلم أنه ينفذ ما وعد به في حملته الانتخابية".

وناقش ماكرون وترودو مختلف السيناريوات، وتحديدا أن لا يفضي اجتماع مجموعة السبع، سوى إلى إعلان يصدر عن الرئاسة الكندية للمجموعة، وهو ما سيشكل "نصا في الحد الأدنى"، والاحتمال الآخر، هو إعلان للدول الست بشأن القضايا الإشكالية، وبيان مشترك للسبع حول القضايا الأخرى.

وترغب باريس في أن يشير البيان الختامي إلى "مبدأ احترام قواعد مشتركة يشكل برنامج عمل لتغيير في منظمة التجارة العالمية، بهدف ضمان تجارة مفتوحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع وأبعد منها"، وأن يعتبر أن "التشكيك في هذا النظام التجاري يشكل مجازفة وتهديدا".

وفي وقت توقعت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل "سجالات" مع ترامب خلال القمة، رأى مسؤول أوروبي كبير أن الرسوم الضريبية "في رأينا غير قانونية، وهو ما يجعل من الصعب صياغة نص مشترك".

وأصدر ترودو الذي يستضيف القمة، مع ماكرون، إعلانا مشتركا شديد اللهجة يدافع عن "نهج تعددي قوي ومسؤول وشفاف"، وهي صيغة يُستبعد أن توافق عليها واشنطن، ومع تصاعد حدة الخلاف بشأن الرسوم الجمركية، بات محتملا صدور بيان ختامي عن القمة، يقتصر على الخطاب التوافقي بشأن تلوث المحيطات أو المساواة بين الرجل والمرأة. وأعلن قصر الإليزيه "إذا تمادت الولايات المتحدة في مقاومتها، علينا عدم التضحية بمبادئنا ومصالحنا من أجل وحدة ظاهرية".

وعلى صعيد التجارة، تصرّ فرنسا على ضرورة أن تكون "التجارة منفتحة وحرة وعادلة بين دول مجموعة السبع"، لكن ترامب لم يبدِ أي نية في تليين موقفه، ووثّق سياسته الحمائية بعد السنة الأولى في البيت الأبيض، التي طغى عليها التردد. وقال مستشار ترامب الاقتصادي لاري كادلو، "قد تكون هناك خلافات، لكن أفضل التحدث عن شجار عائلي"، مؤكدا أن "كل ما يطالب به الرئيس هو المعاملة بالمثل".

ولخص وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير، الوضع متحدثا عن "مجموعة 6+1".

ولم يستبعد لورانس ناردون من المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أن "يستخدم ترامب كل وسائل الضغط لإحداث شقاق بين الأطراف الستة الآخرين، كي يتفككوا ويفعلوا ما يريده هو، الدخول في مفاوضات ثنائية". وقال "صمد الستة حتى الآن، لكن ترامب لم ينته بعد".

ولفت ويليام آلان راينش من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إلى أنه "حين يتعرض لانتقادات، فإن توجه الرئيس هو لشن هجوم مضاد".

وألقى البيت الأبيض ظلالاً من الشك بشأن إمكان عدم احترام واشنطن قرارات منظمة التجارة العالمية، في شأن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الصلب، معتبرا أن سياسة الولايات المتحدة "تحددها مصلحتها القومية وليس القرارات الدولية".

وصدر موقف للصين يتعلق بالرسوم الجمركية، إذ عرضت "زيادة وارداتها من السلع الأميركية بنحو 70 بليون دولار، شرط تخلي إدارة ترامب عن تهديدها بفرض رسوم جمركية مشددة على خمسين بليون دولار من البضائع الصينية". وقال ناطق باسم وزارة التجارة الأميركية، "لم يُوقع أي اتفاق نهائي بين الطرفين، ولا نملك أي معلومات إضافية".​

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التوتر يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى بعد أزمة الرسوم الجمركية التوتر يُخيّم على القمة السنوية لقادة الدول السبع الأغنى بعد أزمة الرسوم الجمركية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib