خطة إنعاش الاقتصاد المغربي تُراهن على استهلاك المنتوج المحلي
آخر تحديث GMT 10:02:31
المغرب اليوم -

ترتبط بقانون مالية تعديلي سيتم الإعلان عن اعتماده قريبًا

خطة إنعاش الاقتصاد المغربي تُراهن على استهلاك المنتوج المحلي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خطة إنعاش الاقتصاد المغربي تُراهن على استهلاك المنتوج المحلي

الاتحاد العام لمقاولات بالمغرب
الرباط - المغرب اليوم

وضعت لجنة اليقظة الاقتصادية، التي أحدثتها الحكومة لمواجهة تداعيات أزمة كورونا، خطط إنعاش قطاعية للمرحلة المقبلة، بتشاور مع الفيدراليات القطاعية، ستكون مرتبطة بقانون مالية تعديلي سيتم اعتماده قريبا.وانكب أعضاؤها خلال اجتماع اللجنة الخميس، على النظر في التدابير الرئيسية المنبثقة عن الخطط التي أعدها الاتحاد العام لمقاولات بالمغرب (CGEM) بتشاور مع الفدراليات القطاعية.وتتوخى هذه التدابير تحقيق ثلاثة أهداف؛ أولها إعادة تشغيل الآلة الإنتاجية الوطنية على أسس سليمة، ثانيها تحفيز الطلب المحلي عبر تشجيع الاستثمار و"استهلاك المنتوج المغربي"، وثالثها تسريع عملية تنميط المحيط الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وأشارت اللجنة إلى أن العمل سيتواصل لتجويد المقترحات المقدمة من طرف الفاعلين الاقتصاديين والقطاعات الوزارية في أفق الإعداد لمشروع قانون المالية المعدل.
وستكون خطة الإنعاش المرتبطة بقانون المالية المعدل شاملة ومتكاملة بهدف مواكبة إعادة التشغيل التدريجي لأنشطة مختلف القطاعات الاقتصادية الوطنية، بتناسق تام مع خطة رفع الحجر الصحي المخطط لها، إضافة إلى تهيئة الظروف الملائمة لتحقيق انتعاش اقتصادي قوي عند الخروج من أزمة كورونا.وأكدت اللجنة أن من شأن الحمولة الاستراتيجية لخطة الإقلاع هذه أن تمكن المغرب من تحقيق قفزة نوعية ومهمة في بعض المجالات المهيكلة (كالصحة والتعليم والطاقة الخضراء والرقمنة)، مع تعزيز مرتكزاتها السيادية وصمودها تجاه الصدمات الخارجية.

وأورد البلاغ أن هذه الخطة، التي تعتبر أساس "ميثاق الإقلاع الاقتصادي والتشغيل"، ستشكل تعبيراً عن طموح مشترك يتقاسمه جميع المتدخلين (الدولة والمقاولات والقطاع البنكي والفرقاء الاجتماعيين) يتجسد في التزامات واضحة يتحملها الجميع.

وفيما يتعلق باستئناف الأنشطة الاقتصادية بعد عيد الفطر، ذكّر أعضاء لجنة اليقظة الاقتصادية بأن حالة الطوارئ الصحية لا تعني بأي حال وقف النشاط الاقتصادي، لكن يتوجب على جميع الفاعلين الاقتصاديين ضمان الامتثال الصارم لتدابير وشروط السلامة المنصوص عليها في دليل الاتحاد العام لمقاولات المغرب ودليل الفدراليات القطاعية.
وشددت اللجنة على أنه يمكن استئناف جميع الأنشطة الاقتصادية باستثناء تلك التي تم إيقافها صراحة بقرارات إدارية، كما يتوجب على القطاعات الوزارية المكلفة، بالتنسيق مع الفدراليات المعنية، السهر على تسطير القواعد التي يجب الالتزام بها من طرف المشغلين وضمان التواصل الواسع لهذا الغرض.

قد يهمك ايضا

الاتحاد العام لمقاولات المغرب يحقق خسائر كبيرة بسبب"كورونا"

اتحاد مقاولات المغرب يطالب الحكومة بدعم مالي مباشر وإعفاءات وقروض

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطة إنعاش الاقتصاد المغربي تُراهن على استهلاك المنتوج المحلي خطة إنعاش الاقتصاد المغربي تُراهن على استهلاك المنتوج المحلي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 06:26 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:33 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أفكار مبتكرة لتجديد غرفة النوم في الشتاء بهدف كسر الروتين

GMT 17:59 2023 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الروبل في بورصة موسكو

GMT 00:18 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء الرياضي يعلن أسباب الاستغناء عن المدرب الشابي

GMT 05:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib