الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬
آخر تحديث GMT 17:02:21
المغرب اليوم -

الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬

عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية
الرباط - كمال العلمي

مع توالي التحديات الاقتصادية العالمية، تراهن الحكومة على مجموعة من المشاريع الاجتماعية في قانون مالية 2023 لتخفيف وطأة الأزمات الدولية على المواطنين المتضررين من تبعات الجائحة والحرب الأوكرانية.ووفقا للمذكرة التأطيرية لمشروع قانون مالية سنة 2023، تسعى الحكومة إلى استكمال ورش تعميم الحماية الاجتماعية على المغاربة، وإخراج السجل الاجتماعي الموحد باعتباره الآلية الأساسية لمنح الدعم وضمان نجاعته.

كما تتضمن الوثيقة سالفة الذكر أهدافا اجتماعية أخرى تتعلق بتأهيل القطاع الصحي؛ عبر تنزيل مقتضيات مشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية، وإصلاح أنظمة التقاعد، وتكريس العدالة المجالية.وتعتزم الحكومة أيضا ترشيد النفقات العمومية، وإصلاح المؤسسات العمومية، والتدبير الفعال للمديونية العمومية، ومواصلة إصلاح النظام الضريبي، خصوصا ما يتعلق بالجبايات المحلية والرسوم شبه الضريبية، حسب المصدر عينه.

وتعليقا على مضامين الوثيقة، قال المهدي فقير، خبير محاسباتي واقتصادي، إن “الحكومة تسير باتجاه تطبيق أوراش الدولة الإستراتيجية، استنادا إلى التوجيهات الملكية ذات الصلة بالمشاريع الاجتماعية في عهد الجائحة”.وأضاف فقير، في تصريح ، أن “المذكرة التأطيرية لمشروع قانون مالية 2023 تحكمها كذلك هواجس سياسية للحكومة، التي تحدثت مرارا وتكرارا عن الدولة الاجتماعية”.

وأوضح الخبير الاقتصادي أن “الإرادة السيادية هي بوصلة الإرادة السياسية في عهد الحكومة”، لافتا إلى أن “الدولة تريد ضمان التوازنات الاجتماعية التي فرضتها التحولات الإستراتيجية بالعالم”.وواصل المتحدث بأن “الجائحة دقت ناقوس الخطر حول التحديات الاجتماعية المطروحة على المديين المتوسط والبعيد، خاصة ما يتعلق بالتقاعد والحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بالمغرب”.

وزاد بالشرح: “هناك إرادة إستراتيجية لتدبير تلك المخاطر المستقبلية؛ لكن ينبغي ابتكار أفكار إبداعية من لدن الحكومة لمواجهتها، عبر تجاوز الآليات التقليدية المعمول بها خلال عقود سابقة في المجال الاجتماعي”.وتابع بأن “الشراكة بين القطاعين العام والخاص تبقى محورية وأساسية لتنزيل تلك الوعود، اعتبارا للتحديات الكبرى التي تفرضها المرحلة الحالية على كل الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

عزيز أخنوش يُؤكد أن وضعية المالية العمومية متحكم فيها رغم النفقات الاضافية

الحكومة المغربية تَعتزم دَعم الأسُر لتجاوز "معضلة" الإسكان

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬ الحكومة المغربية تُراهن على المشاريع الاجتماعية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية‬



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك

GMT 20:11 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

خاصية جديدة من "فيسبوك" للمستخدمين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib