تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية
آخر تحديث GMT 01:18:48
المغرب اليوم -

تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

تتفاعل قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وتتشعّب أبعادها. فرغم الجمود العام في المفاوضات الهادفة إلى تسويات تعيد فتح المرافق الحكومية بعد أكثر من أسبوعين على إغلاقها، تتوجه الأنظار إلى تداعيات سياسية أخرى مرتبطة بها، على رأسها ما بات يعرف بـ«قضية أريزونا».

قضية أريزونا
أجرت ولاية أريزونا انتخابات خاصة في 23 من شهر سبتمبر (أيلول)، فازت فيها الديمقراطية أديليتا غريالفا، التي لا تزال من دون تمثيل رسمي في مجلس النواب. السبب، حسب رئيس المجلس مايك جونسون، هو الإغلاق الحكومي. ويقول جونسون إنه لن يترأس قسم اليمين لتنصيب غريالفا رسمياً نائبة قبل فتح المرافق الحكومية أبوابها، وعودة مجلس النواب لعقد جلساته.

وأثار جونسون الجدل بقراره رفع جلسات المجلس خلال الإغلاق على غير عادة، مبرراً قراره هذا بأن المجلس صوت على تمويل الحكومة، وأن الكرة الآن في ملعب مجلس الشيوخ.

وترك هذا القرار الديمقراطيين في حالة غضب، وصل إلى أوجه مع رفض جونسون تسليم غريالفا مقعدها، ما دفع بالمدعية العامة في ولاية أريزونا، كريس مايز، إلى مقاضاة رئيس المجلس، متهمة إياه بانتهاك الدستور. وقالت مايز في بيان رسمي: «من خلال منعه أدليتا غريالفا من أداء قسمها المستحق لتولي المنصب، فإن (جونسون) يعرّض الدائرة السابعة في أريزونا لما يشبه فرض الضرائب من دون تمثيل. ولن أسمح بأن يُكتم صوت سكان أريزونا أو يُعامَلوا بوصفهم مواطنين من الدرجة الثانية في ديمقراطيتهم».

فتقنياً، يمكن للنائبة المنتخبة الوجود في مكتبها بالكونغرس مع فريقها، لكنها لا تستطيع التصرف بأي أدوات حكومية، مثل الرسائل الإلكترونية الرسمية واستعمال أي معدات في الكونغرس، ومنها آلات الطباعة وغيرها. كما أنها لا تتمتع بموازنة خاصة تمكنها من فتح مكتب بمقاطعتها في أريزونا للتواصل مع الناخبين. بدورها، تقول غريالفا: «نعم لدي مكتب، لكنه بمثابة سيارة من دون محرك أو وقود أو عجلات».

ملف إبستين
ولعلّ المفارقة في هذا الجدل، هو ارتباطه بملف إبستين، الذي وضع إدارة ترمب في موقف محرج مع أنصارها.

ويتهم الديمقراطيون جونسون بتأخير قسم يمين النائبة عن ولاية أريزونا، «خوفاً» من الإفراج عن الوثائق التي يسعى بعض المشرعين من الحزبين للتصويت لصالح نشرها.

فهناك مجموعة من النواب التي تعمل على اتخاذ إجراء تشريعي يُرغم مجلس النواب على التصويت من دون مباركة جونسون. يحتاج هذا الإجراء إلى توقيع 218 نائباً لطرحه، وهو الآن يتمتع بدعم 217 فقط. ويقول الديمقراطيون إن استلام غريالفا لمنصبها رسمياًَ سيضمن الأصوات اللازمة للتصويت عليه، وهو ما تعهدت به قائلة: «إنه انتهاك غير قانوني لدستورنا وللعملية الديمقراطية. لا يمكن لجونسون أن يستمر في حرمان دائرةٍ كاملة من حقها في التمثيل وقمع صوتها لحماية هذه الإدارة من المساءلة ومنع تحقيق العدالة لضحايا إبستين».

ويستند الديمقراطيون في انتقادهم لجونسون على مفارقات سابقة، أشرف فيها على قسم اليمين لنائبين جمهوريين في أبريل (نيسان) من هذا العام؛ هما جيمي باترونيس وراندي فاين عن ولاية فلوريدا، من دون أن يكون مجلس النواب منعقداً.

لكن جونسون يسخر من المقارنة، ويتهم مدعية أريزونا بالسعي إلى الشهرة، كما وصف الدعوى القضائية بـ«السخيفة». وقال: «نحن من ندير مجلس النواب، وليس لها (المدعية العامة لولاية أريزونا) أي صلاحية. نحن نلتزم بالسوابق، ويبدو أنها تبحث عن شهرة وطنية، حظاً سعيداً لها في ذلك».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

شعبية ترامب ترتفع رغم تحميل الجمهوريين مسؤولية الإغلاق الحكومي

الكونغرس يناقش إنهاء الإغلاق الحكومي وتحديد مصير أوباما كير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib