تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية
آخر تحديث GMT 18:34:37
المغرب اليوم -
إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية
أخر الأخبار

تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - المغرب اليوم

تتفاعل قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وتتشعّب أبعادها. فرغم الجمود العام في المفاوضات الهادفة إلى تسويات تعيد فتح المرافق الحكومية بعد أكثر من أسبوعين على إغلاقها، تتوجه الأنظار إلى تداعيات سياسية أخرى مرتبطة بها، على رأسها ما بات يعرف بـ«قضية أريزونا».

قضية أريزونا
أجرت ولاية أريزونا انتخابات خاصة في 23 من شهر سبتمبر (أيلول)، فازت فيها الديمقراطية أديليتا غريالفا، التي لا تزال من دون تمثيل رسمي في مجلس النواب. السبب، حسب رئيس المجلس مايك جونسون، هو الإغلاق الحكومي. ويقول جونسون إنه لن يترأس قسم اليمين لتنصيب غريالفا رسمياً نائبة قبل فتح المرافق الحكومية أبوابها، وعودة مجلس النواب لعقد جلساته.

وأثار جونسون الجدل بقراره رفع جلسات المجلس خلال الإغلاق على غير عادة، مبرراً قراره هذا بأن المجلس صوت على تمويل الحكومة، وأن الكرة الآن في ملعب مجلس الشيوخ.

وترك هذا القرار الديمقراطيين في حالة غضب، وصل إلى أوجه مع رفض جونسون تسليم غريالفا مقعدها، ما دفع بالمدعية العامة في ولاية أريزونا، كريس مايز، إلى مقاضاة رئيس المجلس، متهمة إياه بانتهاك الدستور. وقالت مايز في بيان رسمي: «من خلال منعه أدليتا غريالفا من أداء قسمها المستحق لتولي المنصب، فإن (جونسون) يعرّض الدائرة السابعة في أريزونا لما يشبه فرض الضرائب من دون تمثيل. ولن أسمح بأن يُكتم صوت سكان أريزونا أو يُعامَلوا بوصفهم مواطنين من الدرجة الثانية في ديمقراطيتهم».

فتقنياً، يمكن للنائبة المنتخبة الوجود في مكتبها بالكونغرس مع فريقها، لكنها لا تستطيع التصرف بأي أدوات حكومية، مثل الرسائل الإلكترونية الرسمية واستعمال أي معدات في الكونغرس، ومنها آلات الطباعة وغيرها. كما أنها لا تتمتع بموازنة خاصة تمكنها من فتح مكتب بمقاطعتها في أريزونا للتواصل مع الناخبين. بدورها، تقول غريالفا: «نعم لدي مكتب، لكنه بمثابة سيارة من دون محرك أو وقود أو عجلات».

ملف إبستين
ولعلّ المفارقة في هذا الجدل، هو ارتباطه بملف إبستين، الذي وضع إدارة ترمب في موقف محرج مع أنصارها.

ويتهم الديمقراطيون جونسون بتأخير قسم يمين النائبة عن ولاية أريزونا، «خوفاً» من الإفراج عن الوثائق التي يسعى بعض المشرعين من الحزبين للتصويت لصالح نشرها.

فهناك مجموعة من النواب التي تعمل على اتخاذ إجراء تشريعي يُرغم مجلس النواب على التصويت من دون مباركة جونسون. يحتاج هذا الإجراء إلى توقيع 218 نائباً لطرحه، وهو الآن يتمتع بدعم 217 فقط. ويقول الديمقراطيون إن استلام غريالفا لمنصبها رسمياًَ سيضمن الأصوات اللازمة للتصويت عليه، وهو ما تعهدت به قائلة: «إنه انتهاك غير قانوني لدستورنا وللعملية الديمقراطية. لا يمكن لجونسون أن يستمر في حرمان دائرةٍ كاملة من حقها في التمثيل وقمع صوتها لحماية هذه الإدارة من المساءلة ومنع تحقيق العدالة لضحايا إبستين».

ويستند الديمقراطيون في انتقادهم لجونسون على مفارقات سابقة، أشرف فيها على قسم اليمين لنائبين جمهوريين في أبريل (نيسان) من هذا العام؛ هما جيمي باترونيس وراندي فاين عن ولاية فلوريدا، من دون أن يكون مجلس النواب منعقداً.

لكن جونسون يسخر من المقارنة، ويتهم مدعية أريزونا بالسعي إلى الشهرة، كما وصف الدعوى القضائية بـ«السخيفة». وقال: «نحن من ندير مجلس النواب، وليس لها (المدعية العامة لولاية أريزونا) أي صلاحية. نحن نلتزم بالسوابق، ويبدو أنها تبحث عن شهرة وطنية، حظاً سعيداً لها في ذلك».

قد يهمك أيضــــــــــــــا

شعبية ترامب ترتفع رغم تحميل الجمهوريين مسؤولية الإغلاق الحكومي

الكونغرس يناقش إنهاء الإغلاق الحكومي وتحديد مصير أوباما كير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية تفاعلات قضية الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة وأبعادها السياسية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين

GMT 13:05 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عُدْ إلى خمسينات القرن العشرين بفندق "TWA" الجديد في نيويورك

GMT 21:37 2018 الإثنين ,16 تموز / يوليو

حقنة واحدة تخلصك من البدانة والسكري

GMT 08:53 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

موظفو وزارة العدل ينظمون وقفة احتجاجية في الرباط
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib