تقارير تؤكد ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة
آخر تحديث GMT 18:59:54
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

ربطت ورقة بحثية التناقضات على مستوى "ممارسة الأعمال"

تقارير تؤكد ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تقارير تؤكد ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة

المغرب
الرباط - المغرب اليوم

ربطت ورقة بحثية صادرة عن المعهد المغربي لتحليل السياسات التناقض بين ما تم تحقيقه على مستوى مؤشر "ممارسة الأعمال" وبين ما تم تحقيقه على مستوى النمو الاقتصادي بطبيعة البيئة المؤسساتية في المغرب، لا سيما ما يتعلق بضعف حكم القانون، وانخفاض مستويات الحوكمة، وحماية الملكية الخاصة، ومكافحة الفساد، واعتبرتها "مؤشرات تظهر المعوقات البنيوية للاستثمار".

الورقة التي أعدها الباحث الاقتصادي رشيد أوراز، سجلت أن هذا الأمر يجعل من تصنيف البنك الدولي لمناخ الأعمال تصنيفا تقنيا لا يعكس بشكل دقيق واقع ومناخ الأعمال المعقد في البلد.

وقالت الورقة إنه بناء على تقارير "Doing Business" سيظن المتتبع أن تقدم المغرب على مستوى التصنيف العالمي لممارسة الأعمال يعتبر مؤشرا على تحسن شروط الاستثمار، في حين إن نظرة معمقة إلى الواقع الاقتصادي تكشف أن ما حققه البلد على مستوى هذا المؤشر لم ينعكس على واقع الاستثمار وعلى النمو الاقتصادي في المغرب خلال السنوات الأخيرة.

وبدل أن ينعكس تقدم المغرب على مستوى مؤشر "مناخ الأعمال" على معدل نموه الاقتصادي، حصل تناقض بين تطور المتغيرين؛ فخلال العشرية 1998-2008، عندما كان تصنيف المغرب خارج المائة الأفضل على مستوى "ممارسة الأعمال" عالميا، كانت معدلات النمو في المغرب تتراوح بين 3 و7 في المائة، في حين إن العشرية الأخيرة 2009-2019 التي تحسن فيها ترتيب المغرب في مؤشر "مناخ الأعمال"، كان معدل النمو فيها أقل من ذلك بكثير أحيانا.

وبالنسبة لأوراز، فالتحسن جرى على الورق فقط، حيث تطور ترتيب المغرب بشكل لافت فيما يخص سهولة ممارسة الأعمال، حسب تقرير "Doing Businees"؛ إذ انتقل ما بين سنتي 2009 و2019 من الرتبة 130 إلى الرتبة 53 عالميا، في ما يعتبر واحدة من أفضل الحالات التي تحسن مؤشرها العام على الصعيد العالمي.

ورغم أن هذه الإجراءات هدفت أساسا إلى رفع مستوى ممارسة الأعمال وتشجيع إحداث المقاولات، إلا أن واقع الاقتصاد المغربي يؤكد هامشية تأثير هذه الإجراءات التقنية على الواقع الاقتصادي للبلاد، حسب المصدر ذاته. فعلى مستوى نمو الاستثمار، سجل المغرب معدلا أقل من 10 في المائة ما بين 2009 و2019.

وأضافت الورقة أنه رغم أن هذا التقرير الخاص بالحالة الاقتصادية للمغرب أقر بدوره بأن البلد نجح فعلا في تحسين بعض المؤشرات التي تقيس مناخ الأعمال، لكنه أكد أيضا أن "الواقع على الأرض يبدو مختلفًا تمامًا، سواء فيما يتعلق بإنشاء المقاولات أو الحصول على تصاريح أو الوصول إلى الائتمان، وبشكل عام، فالعلاقة مع الإدارة مسألة محبطة بالنسبة لحاملي المشاريع".

وفي السياق ذاته، أشار الباحث الاقتصادي إلى أن مؤسسة حقوق الملكية من بين المؤسسات الاقتصادية الأكثر أهمية لتشجيع الاستثمار الخاص. فمن دون حماية الملكية الخاصة تتعرض مجهودات المستثمرين غير المحميين بنفوذهم أو القريبين من السلطة للنهب، وهو ما يقضي على المحفزات على الاستثمار.

 

ويشكل المؤشر الخاص بحماية الملكية الخاصة أحد أهم المؤشرات التي يتغاضى عنها تقرير "ممارسة الأعمال" الذي يصدره البنك الدولي، ربما بسبب اقتناع الخبراء القائمين عليه بأن التزام الحكومات بذلك من الصعب أن يتحقق، وهو إصلاح يتطلب زمنا طويلا نسبيا مقارنة بالتغيير على مستوى المؤشرات التقنية التي يعتمدها التقرير.

 

في هذا السياق، أكدت عدد من التقارير الدولية ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة. فعلى سبيل المثال، يعطي "مؤشر حرية الملكية"، الذي تعده مؤسسة "إيريتاج فوندايشن" بشكل سنوي، صورة على عدم قدرة الحكومة المغربية على حماية الملكية الخاصة.

عطب آخر رصدته الورقة، يتمثل في كون المواطنين المغاربة ينظرون بعين الريبة إلى نظامهم القضائي، حيث أكدت نتائج "مؤشر الثقة وجودة المؤسسات" لسنة 2019، الذي أنجزه المعهد المغربي لتحليل السياسات، أن 49,6 في المائة من المواطنين المغاربة لا يثقون في النظام القضائي المغربي.

وشددت الورقة على أن ممارسة الأعمال ترتبط بشكل رئيسي بطبيعة وجودة المؤسسات الاقتصادية. وتعتبر مؤشرات الحرية الاقتصادية التي تصدرها كل من مؤسسة "إيريتاج فوندايشن" ومعهد "فريزر"، رائدة في مجال قياس جودة المؤسسات على مستوى العالم.

وتؤكد أرقام كل من المؤسستين تأخر المغرب على مستوى حرية "ممارسة الأعمال" وحرية الأسواق خلال السنوات الأخيرة، وهو من العوامل التي تفسر التناقض بين التحسن في تصنيف تقرير "ممارسة الأعمال" وبين الوقائع على المستوى الاقتصادي في البلد، الذي يتميز بالبيروقراطية والفساد ونقص الحرية الاقتصادية.

وسجلت الورقة أن الفساد يؤثر بدوره على مناخ الأعمال ويعرقل التنمية الاقتصادية، ولما يكون مصحوبا بغياب تطبيق قوانين المنافسة في الأسواق، وغياب حماية حقوق الملكية الخاصة، ونظام قضائي غير فعال، فإنه يعرقل النمو الاقتصادي ويقضي على المحفزات على الإبداع.

 

وخلصت الورقة إلى كون تحسن ترتيب المغرب على مستوى مؤشر "Doing Business" لا يشكل بالضرورة ضمانة للاستثمار الخاص وللنمو الاقتصادي، بل يرتبط تشجيع الاستثمار بحزمة من الإصلاحات المؤسساتية، لا سيما إصلاح نظام الحوكمة وتعزيز حماية حقوق الملكية الخاصة وتحرير الأسواق ومكافحة الفساد المستشري ومحاربة تضارب المصالح.

علاوة على ذلك، من شأن استمرار الدولة في عملية التحرير الاقتصادي وتعزيز الحرية الاقتصادية وضمان المنافسة في الأسواق وإصلاح الإدارة المغربية أن يبني علاقة ثقة مع المستثمرين الخواص المحليين، وأن يساهم في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وعلى مستوى الحوكمة، شددت الورقة على ضرورة لعب مؤسسات مثل مجلس المنافسة، والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، دورها في دعم التحرير الاقتصادي والمنافسة الحرة.

قد يهمك ايضا :

صندوق النقد الدولي يؤكد أن خطط بلغاريا لتبنِّي عملة اليورو في 2023 "ممكنة"

بلغاريا تقرر وقف استقبال الطرود البريدية القادمة من الصين بسبب"كورونا"


-

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير تؤكد ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة تقارير تؤكد ضعف الحكومة المغربية على مستوى حماية الملكية الخاصة



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 03:59 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"الناتو "يدرس" المساهمة في ضمان حماية مضيق هرمز

GMT 07:13 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الثلاثاء 27 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 08:20 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

المغرب وصيفًا لبطل شمال إفريقيا لكرة اليد

GMT 01:40 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ثلجية مذهلة تُوضح جنون تغير الطقس

GMT 18:09 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

عبد الغني معاوي خارج حسابات الجيش الملكي

GMT 12:04 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"دي بروين" يغيب عن ديربي مانشستر للإصابة

GMT 10:46 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

طريقة تحضير الزبادي في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib