المنتجات التركية تواصل اكتساح الأسواق المغربية رغم القيود الجمركية
آخر تحديث GMT 21:14:11
المغرب اليوم -
وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس إغلاق مطارين دوليين في المكسيك مع اقتراب إعصار سيمون من السواحل الفيضانات في نيبال تطال أكثر من 32 ألف طفل ومخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا تشيلي تسجل معدلات قياسية من تساقط الثلوج تتجاوز 12 مترًا صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 وفاة علي مبارك الهاجري نجل زوج الفنانة أحلام الشامسي عن عمر 33 عامًا هجوم بقذيفة يشعل حريقًا في ناقلة بمضيق هرمز وسط تحذيرات بحرية وتصاعد التوتر بشأن الملاحة في المنطقة القوات الأميركية تعطل سفينة شحن ترفع علم بنما في خليج عُمان بعد اتهامها بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على إيران الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة
أخر الأخبار

المنتجات التركية تواصل اكتساح الأسواق المغربية رغم القيود الجمركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المنتجات التركية تواصل اكتساح الأسواق المغربية رغم القيود الجمركية

الرباط - المغرب اليوم

أفادت بيانات حديثة لجمعية المصدرين الأتراك (TIM) بأن المغرب شكّل، خلال النصف الأول من السنة الجارية، الوجهة الأولى للصادرات التركية إلى الدول الإفريقية؛ بإجمالي واردات من تركيا بلغت قيمته 1.8 مليارات دولار، متحدّثة عن “فضل لتحسن العلاقات الثنائية بين البلدين”.

ونقلت وكالة الأنباء الاقتصادية المتخصصة “إيكوفين” عن الجمعية إفادتها ببلوغ “قيمة الصادرات التركية إلى الدول الإفريقية حوالي 10 مليارات دولار” في النصف الأول من 2025، مفيدة بأن مصر مثّلت ثاني دول القارة المستقبلة لهذه الصادرات “بـ1.6 مليارات دولار، ثم ليبيا (1.3 مليارات دولار)، وتونس (554.1 مليون دولار)، وجنوب إفريقيا (303.5 ملايين دولار)، ونيجيريا (242.3 ملايين دولار)”.

وتعادل قيمة الواردات المغربية من تركيا خلال النصف الأول من السنة الجارية، أي 1.8 مليارات دولار، قيمتها في سنة 2020 كاملة. وظلّت هذه القيمة ترتفع خلال الخمس سنوات الأخيرة، حتى وصلت إلى 3.9 مليارات دولار سنة 2024.

ويعكس هذا، وفق قراءات محللين اقتصاديين، أن الإجراءات الحمائية المغربية التي تهم رسوما بنسبة 90 في المائة على منتجات تركية، جرى إقرارها بعد تعديل سنة 2020، طال اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب وتركيا، لم تسهم في إيقاف العجز التجاري بين البلدين.

بدر الزاهر الأزرق، خبير قتصادي أستاذ جامعي، عقّب بأن “العجز التجاري أصبح ملازما للموازين التجارية للمغرب مع كافة الدول التي تربطه بها اتفاقيات التبادل التجاري الحر؛ كمصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وليس فقط تركيا”.

وبلغة الأرقام، وضّح الأزرق، في تصريح له، أن “المملكة تصدّر فقط ما قيمته 5 ملايين دولار في السنة، مقابل استقبالها ما قيمته 500 مليون دولار من الواردات المصرية؛ بينما تبلغ قيمة الصادرات الأمريكية إلى المغرب 5 مليارات دولار، ولا يصدّر الأخير إلى بلاد العم سام إلا ما تقارب قيمته 500 مليون دولار”.

وشدد الخبير الاقتصادي على أن “هذا العجز التجاري مع دول عديدة يتعيّن أن يكون موضوع دراسة معمقة من قبل المغرب حتى يقف على مواضع الخلل”.

وأضاف المتحدث عينه أن “التحليل البسيط للإطار القانوني والعوائق الواقعية المرتبطة بهذا العجز يكشّف عن جملة من العوامل المفسرة”.

ضمن هذه العوامل، أورد الأزرق، “اعتياد معظم المقاولات المغربية على منطقة الراحة، أي السوق الأوروبية؛ نظرا لمزاياها وكذا لفهم عقلية المستهلك الأوربي؛ فلم تطور هذه الشركات آليات جديدة من أجل اختراق أسواق أخرى كالمصري والتركي والأمريكي”.

كما تحدّث، أيضا، عن “الحوافز الجمركية والمادية التي تقدمها الحكومة لتشجيع الصادرات، التي لم تعطِ أكلها”، وقال: “لذلك، يجب المرور إلى سرعة أخرى في هذا الصدد”.

وشدد على “أنه يجب، على صعيد متصل، تقوية المشهد المقاولاتي وتنويعه، إذ إن المقاولات الصغرى والمتوسطة المهيمنة تفتقد القدرة على التصدير إلى الوجهات العديدة، خاصة في ظل الافتقار إلى خطوط ملاحية مغربية قادرة على ربطها بموانئ هذه الوجهات”.

قال يوسف الكراوي الفيلالي، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إن “البضائع التركية تلقى طلبا داخليا كبيرا في المغرب؛ فالعديد من المقاولات المغربية تستوردها، كما أن المواطن المغربي يستهلكها بكثرة”.

وفي هذا الصدد، سجّل الفيلالي، أن “ما يتعيّن الاشتغال أكثر عليه اليوم هو الرفع من تنافسية البضائع والمنتجات المغربية حتى يزداد حضورها والإقبال عليها داخل السوق التركية”، مؤكدا أنه “لا يمكن تخفيض الطلب الوطني على المنتجات التي لا تصنّع إلا في تركيا”.

وأوضح رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير أن “خلق نوع من التكافؤ في الميزان التجاري بين تركيا والمغرب يستوجب مزيدا من تعزيز تنافسية المواد والبضائع المغربية صوب هذه الدولة، بما يخلص من العجز التجاري”.

وقال إن “الإجراءات الجمركية التي قد يتخذها المغرب لن تعيق شركاتها عن مواصلة استيراد ما تحتاجه من بضائع تركية، والكلفة النهائية لهذه التدابير سوف يتحمّلها المواطن في نهاية الأمر”.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 البرتغال تدرس استيراد الكهرباء من المغرب لدعم شبكتها الطاقية

 المغرب يخصص تمويلات بقيمة 9.5 مليار درهم لمحدودي الدخل

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنتجات التركية تواصل اكتساح الأسواق المغربية رغم القيود الجمركية المنتجات التركية تواصل اكتساح الأسواق المغربية رغم القيود الجمركية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 14:51 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

شادية

GMT 13:35 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 16:24 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الاتحاد البيضاوي" إنضم إلى العصبة الفرنسية سنة 1950

GMT 23:09 2019 الإثنين ,04 آذار/ مارس

طُرق إخفاء رقم المُتصل عند إجراء المكالمات

GMT 23:40 2023 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

راموس يكشف سبب عودته لإشبيلية

GMT 12:44 2023 السبت ,22 تموز / يوليو

إتيكيت احترام خصوصية الآخرين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib