المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 14:29:39
المغرب اليوم -

تتمثلان في الحجر الصحي وتوقف قطاع السياحة

المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب

المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب "كورونا"
الرباط -المغرب اليوم

ذكرت وكالة "كوفاس" الفرنسية لتأمين الصادرات أن المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضُعف للاقتصاد الوطني بسبب جائحة فيروس كورونا ، تتمثلان في الحجر الصحي وتوقف قطاع السياحة.وذكرت الوكالة، في تقرير لها الأسبوع الجاري، أن البلدان الناشئة تواجه أربع صدمات رئيسية، هي ارتفاع أسعار الفائدة وانخفاض أسعار الصرف، وتراجع الإيرادات الضريبية بسبب الحجر الصحي، وانخفاض صادرات المواد الخام، وتدهور عائدات السياحة.

وبالنسبة للمغرب، أشارت الوكالة إلى أنه معني باثنتين فقط، هما تداعيات الحَجر الصحي وتقييد حركة الناس، وما يترتب عن ذلك من توقف للحركة التجارية وتراجع في إيرادات الدولة من الضرائب، والاعتماد الكبير على قطاع السياحة الذي يُوفر مناصب شغل ويعتبر مصدراً للعملة الصعبة.وجاء في التقرير أن البلدان المتضررة من الوباء التي قررت تدابير الحجر الصحي الإلزامي، ستواجه زيادةً في المديونية بسبب انخفاض الإيرادات الضريبية وزيادة الإنفاق على الصحة والإجراءات التي تهدف إلى التخفيف من الآثار الاقتصادية على المواطنين.

وفيما يخص إيرادات السياحة، أشار تقرير الوكالة إلى أن منظمة السياحة العالمية تتوقع انخفاضاً بنسبة 30 في المائة في عدد السائحين عبر العالم خلال السنة الجارية، أي أكثر من 7 مرات عن الانخفاض المسجل عام 2009، تاريخ الأزمة المالية العالمية.ويمثل قطاع السياحة ما لا يقل عن 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في أكثر من 40 بلداً عبر العالم، من بينها المغرب وتونس والمكسيك وتايلاند والفلبين وكرواتيا وكمبوديا.

وسيترتب عن الوضع الحالي زيادة في احتياجات التمويل؛ ففي 16 أبريل المنصرم، تقدمت 102 دولة بطلب قروض لدى صندوق النقد الدولي، وقد قام هذا الأخير بتفعيل اتفاقيات ثنائية مع أعضاء مجموعة العشرين لزيادة الأموال المتاحة.وذكرت "كوفاس" أن صندوق النقد الدولي يمكن أن يقدم المساعدة عبر عدد من الآليات المعتادة، من بينها تغيير أولويات المساعدة التقنية وإجراءات التكوين نحو الطوارئ، واستعمال خطوط الوقاية من قبل البلدان المستفيدة كما فعل المغرب حين سحب 3 مليارات دولار من خط الوقاية والسيولة.

وقد يهمك ايضا:

أقصبي يكشف تأثيرات "كوفيد-19" على التوازنات الاقتصادية في المغرب

أخنوش يبرز الجهود المبذولة للاستثمار في الصناعة الغذائية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب كورونا المغرب مُعرَّض لصدمتين ستكونان مصدر ضعف للاقتصاد الوطني بسبب كورونا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 05:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

مناخا جيد على الرغم من بعض المعاكسات

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 15:42 2023 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

أطعمة تحتوي على الكالسيوم أكثر من الحليب

GMT 16:27 2023 الأربعاء ,19 تموز / يوليو

أبرز مواد الديكور الرائجة في العام الجاري

GMT 03:51 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

نمو تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر في المغرب

GMT 17:49 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

"فرانس فوتبول" تثير الجدل بعد تجاهلها بيكيه في تشكيلة العقد

GMT 06:33 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حكم قراءة القرآن من المصحف أثناء الصلاة

GMT 00:12 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الرجاء يقترب من مواجهة الترجي في السوبر الإفريقي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib