إيكونوميست تؤكد أن 100 دولة طلبت مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي
آخر تحديث GMT 23:46:14
المغرب اليوم -

لمساعدتهم في القدرة على مواجهة تداعيات فيروس"كورونا"

"إيكونوميست" تؤكد أن 100 دولة طلبت مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مؤسسة الـ"إيكونوميست"
الرباط -المغرب اليوم

كشف تقرير صادر عن مجلة "ذا إيكونوميست" الدولية أنه بسبب أزمة فيروس "كورونا"، طلبت أكثر من 100 دولة مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي الذي وافق على منح قروض سريعة كالتي تقدم في فترات الكوارث الطبيعية، وصنفت الصحيفة واسعة الانتشار 66 دولة من حيث الأقدر على مواجهة تبعات تداعيات فيروس كورونا، اعتماداً على أربعة مؤشرات للقوة المالية، تشمل الدين العام، والديون الخارجية العامة والخاصة، وتكاليف الاقتراض، ومدفوعات النقد الأجنبي المحتملة لهذا العام.

وأكدت "ذا إيكونوميست"، في تقريرها المعنون بـ "ما هي الأسواق الناشئة الأكثر تعرضاً للمخاطر المالية؟"، أن العديد من الدول الناشئة تعاني من انعكاسات كارثية جراء أزمة "كوفيد 19"، مشيرة إلى أن انتشار الفيروس يضر بالاقتصادات الناشئة عبر محاصرة السكان من خلال الحجر الصحي، وفقدان واردات الصادرات، وردع رأس المال الأجنبي.وحل المغرب في المرتبة 26 من أصل 66 دولة شملها التصنيف المذكور، وهي مرتبة أحسن من المتوسطة تُبعد الخطر عن اقتصاد المملكة في مواجهة تبعات الوباء الاقتصادية.

ووفقا لمعطيات المجلة المتخصصة في عالم المال والأعمال، فقد احتل المغرب المرتبة الرابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القوة المالية للاقتصادات الصاعدة على تخطي تبعات الجائحة، خلف كل من السعودية (المرتبة الـ 8 عالميا) والإمارات (المرتبة الـ 17) والكويت (المرتبة 22).وحلت قطر في المرتبة 35، ومصر في المرتبة 37، والعراق في المرتبة 45، والأردن في المرتبة 50، وسلطنة عُمان في المرتبة 58، ومملكة البحرين في المرتبة 63، ولبنان في المرتبة ما قبل الأخيرة 65، علما أن تركيا جاءت في المرتبة 44.

في المقابل، حلت كل من بوتسوانا، تايوان، كوريا الجنوبية، البيرو وروسيا في المراتب الخمس الأولى، كونها مؤهلة بشكل كبير لدورها الفعال في الأسواق الناشئة مثل العديد من الاقتصادات القوية.وذكر المصدر ذاته أن الدول الثلاثين الأخيرة في التصنيف تمثل 11 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي للمجموعة، وأقل من ربع كل من دينها الخارجي والدين العام.

وأوردت "ذا إيكونوميست" أن الاقتصادات الـ 66 ستحتاج خلال عام 2020 إلى أكثر من 4 تريليونات دولار للوفاء بالتزاماتها الخارجية وتغطية أي عجز في الحساب الجاري، باستثناء الصين، حيث يبلغ الرقم 2.9 تريليون دولار.وكان المغرب قام إثر تداعيات جائحة كورونا باستخدام خط الوقاية والسيولة الذي يمنحه صندوق النقد الدولي من أجل سحب مبلغ يعادل ما يقارب 3 مليارات دولار قابلة للسداد على مدى 5 سنوات، مع فترة سماح لمدة 3 سنوات.

وقد يهمك ايضا:

80 % من المستثمرين العالميين يخططون لضخ المزيد في الصين

"إيكونوميست" نتائج بنوك الإمارات تعكس كفاءة النظام المالي في الدولة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيكونوميست تؤكد أن 100 دولة طلبت مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي إيكونوميست تؤكد أن 100 دولة طلبت مساعدات مالية من صندوق النقد الدولي



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 05:30 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأسواق العالمية تفقد الأمل في مكاسب عيد الميلاد

GMT 06:13 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

داليا مصطفى تُوضِّح أنّ شخصيتها في "البيت الكبير 2" شريرة

GMT 21:03 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي الأمين يتوج بلقب الزوجي في دوري المستقبل

GMT 00:01 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض سعر الدرهم المغربي مقابل الدولار الأميركي الأربعاء

GMT 01:38 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

توقيف أدهم النابلسي في لبنان لاتهامه بالخطف والاغتصاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib