سائقو التاكسي في لبنان يعبرون عن غضبهم بإغلاق الطرقات بعد ارتفاع أسعار البنزين
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

سائقو التاكسي في لبنان يعبرون عن غضبهم بإغلاق الطرقات بعد ارتفاع أسعار البنزين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سائقو التاكسي في لبنان يعبرون عن غضبهم بإغلاق الطرقات بعد ارتفاع أسعار البنزين

الليرة اللبناية
بيروت - المغرب اليوم

أغلق سائقو سيارات الأجرة، طرقا في بيروت، احتجاجا على ارتفاع أسعار البنزين، في أحدث انفجار للغضب الشعبي نتيجة الانهيار الاقتصادي. وباتت أسعار الوقود في لبنان، باهظة بالنسبة لغالبية اللبنانيين بسبب الانهيار الاقتصادي المدمر في البلاد. وتعد أسعار البنزين، أعلى بنحو 10 أضعاف مما كانت عليه قبل بضعة أشهر فقط حيث بدأت بالارتفاع عندما توقف البنك المركزي عن تأمين الدولار بأسعار صرف مدعومة بشدة لواردات الوقود. وأوقف سائقو سيارات الأجرة مركباتهم، الخميس، في ساحة الشهداء بوسط المدينة مغلقين طريقا رئيسيا قريبا، احتجاجا على أحدث زيادة والتي بلغت 25%، والتي تم إعلانها الأربعاء.وقالت هناء إبراهيم، سائقة التاكسي: "كيف يفترض بنا ان نعيش ؟كيف بدنا نعيش، عم نبرم (نتجول) ولا  نستطيع العثور على راكب على الطريق.. الراكب عم نتخانق (نتشاجر) نحن واياه.. هو ببيكي لنا، ونحن نبكي له.. كيف يعني؟".

وتابعت: "هل يفترض بنا أن نتشاجر مع الركاب؟ امبارح حرقنا بنزين أكثر مما اشتغلنا". وزاد سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان إلى 59 ألفاً و900 ليرة لبنانية، و الـ98 أوكتان ارتفع إلى 62 ألفاً. كما رفعت الوزارة سعر قارورة الغاز إلى 229 ألفاً و600 ليرة بعدما كانت بـ178 ألفاً و800 ليرة. وردا منه على هذه الأسعار، أعلن رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري بسام طليس برفع تعرفة النقل الأسبوع المقبل. وأكد "إما الدعم الفوري للسائقين أو تعرفة جديدة يوم الإثنين المقبل تتوافق مع أسعار المحروقات الجديدة ". وفقدت الليرة اللبنانية حوالي 90٪ من قيمتها في العامين الماضيين خلال الأزمة المالية التي دفعت نحو ثلاثة أرباع اللبنانيين إلى الفقر. وعلى سبيل المثال أصبحت تكلفة رحلة في سيارة أجرة مشتركة ثلاثين ألف ليرة بعد أن كانت 1500 ليرة، قبل انهيار العملة.

وقال سائق أجرة آخر يدعى مروان عواد (37 عاما): "نحن كسائقين لم يعد باستطاعتنا التحمل.. كنا في السابق اذا ما حصلنا 20 ألف ليرة كنا نجيب فيهم ربطة خبز، وقالب جبنة على منزلنا عشية.. الآن لم يعد بامكاننا احضار قالب الجبنة، أو أي شيء معنا ليلا". وتابع: "صرنا عم نخسر الآن.. كانت سياراتنا مفولة (ممتلئة بالبنزين) دائما ولكن الآن أصبحنا احيانا نروح على البيت، ويكون خزان السيارة فارغا لأنه لم يتبق لديك المصاري". وخلال اجتماع الخميس، أبلغ سائقو سيارات الاجرة، وزير الطاقة، وليد فياض، أن دعم الوقود كان يجب أن يستمر حتى بدء تنفيذ برنامج البطاقة التموينية الذي وعدت به الحكومة. وقال فياض لأحد السائقين الذي كان يطالبه بعدم رفع الأسعار قبل إيجاد حل للسائقين، وللناس عموما "أشعر بوجعك وأريد أن أجد حلا ولكن دعني أخبرك بشيء، لكي لا اعطيك وعودا فارغة".

وتابع: "اذا ارتفع سعر الدولار لا سمح الله ...ولم أغير سعر البنزين ستحدث مشكلة وحيدة.. مستوردو البنزين لن يجلبوا البنزين". وفي رد منها على الغضب الشعبي من هذا الارتفاع للأسعار، برّرت وزارة وزارة الطاقة والمياه الأمر في بيان لها، وقالت "تتفهم وزارة الطاقة والمياه المعاناة التي يعيشها المواطنون من جراء غلاء أسعار المشتقات النفطية وسعر صُرف الدولار مما ينعكس سلباً على الدورة الاقتصادية والحياة المعيشية للمواطنين". وأكدت أنها "ليست الجهة المتحكمة بالأسعار، إذ أن عدة عوامل تؤثر بشكل مباشر على تركيبة جدول الأسعار لهذه المشتقات توقيتاً ومضموناً، والجدول يخضع لآلية اعتمدت بناءً على أمرين: أولاً عدم الاستقرار في أسعار الدولار داخلياً فالسعر يُحدده مصرف لبنان لاستيراد هذه المشتقات من قبل الشركات المستوردة وفق منصة صيرفة". وتابع: "والأمر الثاني ناتج عن الارتفاع الكبير في أسعار النفط العالمي، مما انعكس ارتفاعاً على السعر المحلي أيضاً بالإضافة إلى احتساب الكِلف الإضافية كالنقل وخدمة المحطات وغيره".

ويشهد السوق اللبناني، إنفراجاً في أزمة المحروقات وغابت الطوابير عن المحطات نظراً لفتح مصرف لبنان اعتمادات دون تأخير ما جعل المادة متوفرة بكثرة، بالإضافة إلى أن الارتفاع الكبير في الأسعار جعل المادة ليست بمتناول الجميع، وخف الطلب بكمية كبيرة. وحتى الساعة لا يزال مصرف لبنان يؤمن الدولارات والاعتمادات للشركات المستوردة للنفط، وهناك تخوف يسود في لبنان من توقف هذه العملية أيضا، ما يدفع الشركات إلى طلب الدولار من السوق السوداء ويؤدي إلى ارتفاع هائل بسعر الصرف.

قد يهمك أيضاً :

"مجلس سورية الديمقراطية" يُحمل النظام مسؤولية الانهيار الاقتصادي

لبنانيون يهربون إلى جورجيا من الانهيار الاقتصادي بعدما أصبح لبنان "مقبرة للطموحات والأحلام"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سائقو التاكسي في لبنان يعبرون عن غضبهم بإغلاق الطرقات بعد ارتفاع أسعار البنزين سائقو التاكسي في لبنان يعبرون عن غضبهم بإغلاق الطرقات بعد ارتفاع أسعار البنزين



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib