الدراما السعودية الجديدة احتضنها «يوتيوب» والمنصات العالمية
آخر تحديث GMT 06:46:42
المغرب اليوم -

الدراما السعودية الجديدة احتضنها «يوتيوب» والمنصات العالمية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الدراما السعودية الجديدة احتضنها «يوتيوب» والمنصات العالمية

صناعة الأفلام والمسلسلات في السعودية
الرياض - المغرب اليوم

منذ مطلع العقد السابق انطلقت شرارة صناعة الأفلام والمسلسلات في السعودية بلون مختلف عما كان يتابعه المشاهد في الماضي لمشاهد متكررة ومؤثرات صوتية مزعجة لا تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع.ولكن مع انطلاق المنصات العالمية ووصولها اليوم إلى ما وصلت إليه، أصبح الكثيرون يعون حقاً معنى هذه الصناعة، لذا فإن مسلسلات علـى غرار «بريزون بريك» و«لوست»، وغيرها كانت بداية انطلاق شرارة ذوق مختلف للمشاهد السعودي الذي أصبح يرى هذه الصناعة بشكل آخر.بعض من هؤلاء المشاهدين أصبح يطمح بالوصول إلى مثل هذا المستوى وصنع ما يشابهه، لكن بصبغة سعودية تعكس واقع المجتمع؛ إلا أن صعوبة الحصول على الميزانيات المطلوبة وقلة الخبرات الموجودة على المستوى المحلي تعد تحدياً دائماً لدى صناع الدراما.وفي حين طرقت منصة «يوتيوب» أبواب المستخدمين وسهلت للجميع صنع محتواهم المرئي الخاص بما فيهم صناع الأفلام الذين بدأوا بدايات خجولة لكنها كانت مثرية وجاذبة، فقد كان هؤلاء الصناع «المغمورون» يمتلكون طريقة مختلفة في نقلهم للواقع بكتابة أفضل.

هذه الصناعة خلقت عدداً من الشركات السعودية التي غيرت من المحتوى المرئي وحسنت من جودته ونافست الإنتاجات المعروضة في التلفزيون مما شكل بيئة صحية للتنافس على تطوير المحتوى والإخراج والاهتمام بالقضايا التي تهم المجتمع بشكل أكبر.وبهذا الخصوص قال المخرج والناقد رجاء العتيبي إن الذي يُطوّر الأعمال الدرامية المحلية، هم المشاهدون، وذلك حين يتطور حسهم الفني، وتنضج تجربتهم البصرية، فكلما ارتقت ذائقة المشاهد، استجابت لها الجهات المنتجة، والعارضة، وهذه قاعدة، تسير باطراد.وأضاف العتيبي خلال حديث مع «الشرق الأوسط» أنه لهذه الأسباب ظهر جيل جديد، يملك حساً فنياً عالياً، إثر مشاهداته لأعمال ذات مستوى عالٍ، وفرتها لهم منصات البث، ودور السينما، مشيراً إلى أن كل عام يمر، ينمو فيه الحس الفني، ويصبح المشاهد قادراً على اتخاذ قرار المشاهدة بوعي.وتابع أنه «من المتوقع تبعاً لنمو الذائقة الفنية عند المشاهد، أن تتطور معها الأعمال الدرامية المحلية، مستدركاً أن التطور يكون بطيئاً، وعلى مستوى أجيال»، مضيفاً: «لو وعى المشرعون للأعمال الدرامية، وقدموا أنظمة استجابة لهذا الحراك الفني، فإن تطور الأعمال الدرامية سيكون أسرع».

وقال العتيبي: «بعد مرور أكثر من عشر سنوات على ثورة المحتوى الجديد في السعودية، أصبحنا اليوم نرى محتوى مختلفاً تماماً عما كان يراه المشاهد سابقاً، فجودة هذه الصناعة قد تحسنت بشكل كبير وأصبح التنافس بين شركات الإنتاج الكبرى والمغمورة يهيئ لبيئة خصبة لتوالد الأفكار الجديدة والمختلفة التي صدرت منها إنتاجات نجحت بالوصول للعالم ككل».وفي السنوات الأخيرة برزت العديد من الإنتاجات السعودية في الشاشات الكبيرة والصغيرة، حيث كان فيلم «مسامير» و«شمس المعارف» في مقدمة الأفلام السعودية التي تعرض في السينما، وبعض الأفلام القصيرة مثل مجموعة «ستة شبابيك في الصحراء» والتي سجلت حضوراً كبيراً في منصة «نتفليكس» العالمية.وشكل مسلسل «رشاش» نقلة نوعية مختلفة في الدراما السعودية، حيث تخلى عن الرتابة والأسلوب المكرر، وتفرد بصبغة جديدة مختلفة ميزته عن غيره من المسلسلات، بالإضافة إلىتناوله لقصة حقيقية يعرفها المجتمع، مما ساهم في انتشار واسع وزيادة كبيرة في معدلات المشاهدة. ورجح العتيبي أسباب الانتشار السريع لمسلسل «رشاش» إلى كونه تناول قصة لشخصية حقيقية، ما زالت حاضرة في وجدان المجتمع السعودي ويعرفونها جيداً، رغم مرور 35 سنة على حدوثها.

وأضاف أن تلك الشخصية التي أرعبت الناس في تلك الأيام، وباتت حديثهم لعدة أشهر، حتى غدت كالأسطورة، أشعلت فضول الكثيرين لمشاهدة المسلسل والتعرف أكثر على هذه الشخصية الغامضة.الجدير بالذكر أن السعودية تسعى إلى تطوير هذه الصناعة بشكل كبير، حيث تحرص وزارة الثقافة عبر هيئة الأفلام التابعة لها إلى تطوير المهتمين بهذه الصناعة عبر ورش عمل ولقاءات دورية بين المخرجين والمنتجين والكتاب وربطهم مع الجهات والمهرجانات العالمية وتوفير الميزانيات اللازمة لصنع محتوى مثري يمثل المجتمع ويصل للعالم أجمع.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

بعد إضرابها عن المسلسلات دنيا بطمة تبدي أعجابها بمسلسل بنات العساس

المنصات الإلكترونية تجذب كبار النجوم بـ " المسلسلات القصيرة"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراما السعودية الجديدة احتضنها «يوتيوب» والمنصات العالمية الدراما السعودية الجديدة احتضنها «يوتيوب» والمنصات العالمية



رانيا يوسف تخطف الأنظار بفستان أنيق في مهرجان الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:28 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

6 نصائح لاختيار حقيبة تتناسب مع إطلالتك اليومية
المغرب اليوم - 6 نصائح لاختيار حقيبة تتناسب مع إطلالتك اليومية

GMT 19:51 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
المغرب اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 13:24 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق الرفوف الخشبية في ديكورات المنزل العصري
المغرب اليوم - طرق تنسيق الرفوف الخشبية في ديكورات المنزل العصري

GMT 15:56 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
المغرب اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 14:08 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تنسيق التنورة الستان مع الملابس حسب قوامك هذا الخريف
المغرب اليوم - طرق تنسيق التنورة الستان مع الملابس حسب قوامك هذا الخريف

GMT 13:44 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021
المغرب اليوم - اختيار مطار مراكش سابع أفضل مطار في العالم سنة 2021

GMT 14:15 2021 الخميس ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زخارف الـ"آرت ديكو" وألوانه مدمجة بالديكور المعاصر
المغرب اليوم - زخارف الـ

GMT 00:48 2021 الإثنين ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيول يفاجئ ريال مدريد بخسارة مؤلمة

GMT 16:46 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يشهد أول هزيمة له مع باريس سان جيرمان

GMT 18:35 2021 الأحد ,26 أيلول / سبتمبر

برشلونة يصالح جماهيره بثلاثية في شباك ليفانتي

GMT 22:27 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

بوادر أزمة في باريس ميسي يرفض مصافحة بوكيتينو

GMT 14:36 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

رونالدو يرد على مفاجأة بن رحمة

GMT 12:28 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور السبت26-9-2020

GMT 10:25 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

“واتساب” يطلق سياسة جديدة ومنها شروط إجبارية

GMT 01:10 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

"أوتلاندر PHEV" تحفة ميتسوبيشي الكهربائية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib