إلهام علي تخوض رحلة تشويقية بين عالمين في الدراما السعودية اختطاف
آخر تحديث GMT 01:39:22
المغرب اليوم -

إلهام علي تخوض رحلة تشويقية بين عالمين في الدراما السعودية "اختطاف"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إلهام علي تخوض رحلة تشويقية بين عالمين في الدراما السعودية

"شاهد VIP".
لندن -المغرب اليوم

من "أعمال شاهد الأصلية"، ينطلق عرض الدراما السعودية "اختطاف" للكاتبة أماني السليمي وإشراف عام خلف الحربي، وإخراج مارك إفرست على "شاهد VIP". يجمع العمل كوكبة من نجوم الشاشة السعودية منهم إلهام علي، خالد صقر، مهند بن هذيل، فايز بن جريس، وبمشاركة الممثلين القديرين ليلى السلمان، عبد الإله السناني، أسمهان توفيق وآخرين. هو عمل بوليسي يتحدث عن اختطاف طفلة واحتجازها في قبو في مزرعة لمدة عشرين عاماً، حيث يمارس الخاطف على المختطفة وسائل القوة والتعذيب النفسي والتجويع والتخويف والترهيب، لكي تظل خاضعة له وخائفة منه. في هذا الوقت، لا تنفك العائلة عن البحث عن الإبنة المختطفة، لكن من دون فائدة. فهل سيتمكن الوالدان من استعادة ابنتهما؟ وهل تتمكن توأمها من أن تعيش حياة طبيعية، أم أن يومياتها تتأثر وتنقلب حياتها رأساً على عقب؟

الكاتبة أماني السليمي.. يلاحق العمل حادثة اختطاف ضمن مسار تشويقي!

توضح الكاتبة أماني السليمي أن "العمل يلاحق حادثة اختطاف طفلة منذ نحو عشرين سنة، وتسعى عائلتها طيلة الوقت للبحث عن أثر لها ضمن مسار تشويقي درامي، يحمل في طياته بعض مشاهد العنف التي لا تتناسب مع المشاهدين ما دون سن الـ 15 عاماً، وضمن سياق يمزج بين الجو الخليجي مع الجو الأميركي – العالمي". وتردف السليمي قائلة "أنني عملت على كتابة النص منذ فترة، وهو يصور حياة خلود وتوأمها لينا، التي اختطفت في عمر عشر سنوات، وتكمل الأحداث بعدها، لتستخدم الابنة الموجودة كوسيلة لإيجاد شقيقتها المفقودة. وتردف السليمي بالقول "أننا بين المختطفة والخاطف والعالم الغريب، نتنقل في أحداثنا بين عالمين"، مشيرة إلى أن "إلهام علي تمثل ثلاث شخصيات، ولشدة إبداعها في الأداء لن تصدق أنها الممثلة نفسها في الأدوار الثلاثة".

تؤكد السليمي أن "العمل مكتوب بطريقة تشويقية، وأتى المخرج البريطاني مايك افرست، المتخحص بهذا النوع من الأعمال، وصاحب الخبرة التي تمتد لأكثر من عشرين عاماً ليضيف عمقاً وإبداعاً، آمل أن يكون عند حس ظن الجمهور، فيما تولى الإشراف العام الكاتب خلف الحربي". وتثني على التزام المخرج واهتمامه بالنص وتفانيه". وبعد نحو 12 عاماً من العمل ضمن ورشة كتابة بإشراف الكاتب خلف الحربي، تعتبر السليمي إلى أن "الوقت قد حان لإطلاق أول عمل من كتابتي".

إلهام علي.. تحد ومسؤولية، ولا مجال للخطأ!

تجسّد إلهام علي في "اختطاف" ثلاث شخصيات، فهي خلود ولينا وطيف. توضح قائلة "أننا نسعى دوماً لتقديم شيئاً نتحدى به أنفسنا، وقد حان الوقت لذلك بعد مسيرتي الفنية البسيطة، حيث تحديت نفسي فعلياً من خلال ثلاث شخصيات صعبة، لا تشبه بعضها بتاتا، خصوصاً أن إحداها مركب وأخرى يحكمها عامل نفسي وثالثة أقرب إلى الرعب شكلاً"، متمنية أن تكون على قدر هذا التحدي.

تشرح بالقول أن "لينا هي فعلياً المختطفة والمفقودة، لكن خلود التي يفترض أنها تعيش حياة مستقرة، تعاني ضغوطاً نفسية كبيرة، بسبب الشبه الكبير بينها وبين شقيقتها التوأم، والذي بات بمثابة لعنة عليها". وتردف قائلة "أنني في شخصية لينا، كنت إحتاج إلى اللعب على العامل النفسي ولغة الجسد، ولأنني ابنة مسرح، لم أجد صعوبة في تأدية الشخصية شكلاً ومضموناً، بالإضافة إلى شخصية طيف، وهي العقل الباطن للينا، وهي شخصية متخيلة، كانت صعبة أيضاً باعتبار أن المخرج كان يصور الشخصيات الثلاثة في وقت واحد، فما أن أنهي مشاهد خلود حتى أنتقل إلى شخصيتي لينا وطيف، لكنني استطعت قبل التصوير أن أكتب ملاحظاتي وأن أحضر نفسي قبل كل مشهد، لكن التحدي كبير والمسؤولية عظيمة". وتضيف: "لا مجال للخطأ، فأحياناً أدخل مشهد أعطي فيه طبقة صوت أتنبه في لحظة أنها لشخصية أخرى أو حركة الجسد تخص شخصية أخرى فأطلب الإعادة، وقد اتفقت مع المخرج البريطاني مارك إفرست، أنه إذا لاحظ أن أي شخصية تدخل على الأخرى أن يوقفني، لأنني باختصار أتحدى نفسي".

وتؤكد علي بأن ما بعد "اختطاف" لن يكون كما قبله، "فهذا تحد خليجي عربي، ورفع سقف طموحي وأحببت خوض التجربة وأن أصعب المهمة على نفسي، وأظن أن الخيارات في المراحل المقبلة، ستكون أكثر صعوبة". وتؤكد أن "مسلسلنا لا يتناسب مع الأطفال، إذ فيه تعنيفاً لفظياً وجسدياً، وقد حاولنا أن نلعب أنا وخالد صقر وهو زوجي بالمناسبة، لعباً مسرحياً لمشاهد العنف، لكن التعبير خاننا وكان الضرب حقيقياً في بعض المشاهد".

وعن التحدي الآخر المتمثل بكونها وجهاً يمثّل المملكة العربية السعودية، تجيب بالقول "أنني أعتبر أن كل النساء والفنانات مشرّفات لبلادهن، نضع أيدينا بأيدي بعض ونحلق وننجح معاً". وعن التعاون مع المخرج البريطاني مارك افرست، تشير إلى أن "أسلوب عمله يتشابه مع عمل مخرجينا، لكنه يركز على تقديم عملاً سينمائياً ولا يمرر أي خطأ، لنصل إلى أن كل حلقة هي فيلم سينمائي بذاته".

خالد صقر.. أقدم شخصية مضطربة ومليئة بالشر!

ويعتبر خالد صقر أن "مسلسل "اختطاف"، سيشكل محطة جديدة بالنسبة لي، إذ حين عرض علي النص كنت أفكر في كيفية تقديم دور صعب ومخيف ضمن قصة مشوّقة، ما يجعلني أمام تحد وعليّ أن أثبت نفسي فيه". ويضيف: "عندما التقيت مع المخرج مارك إفرست، تحاورنا في المشاهد والتفاصيل، ووجود زوجتي إلهام بطلة للعمل سهل علي العمل وصعبه في الوقت نفسه". ويردف بالقول: "نعرف أن وجود الكيمياء بين الممثلين يجعل العمل أجمل على الشاشة، ونتمنى أن يلمس الجمهور ذلك".

ويتوقف عند شخصية ماجد، ليقول "أنها شخصية مضطربة، إذ أنه عانى من مشاكل وظروف نفسية في طفولته، ولم يعترف بأنه يحتاج إلى علاج، كما أن لديه ازدواجية في الشخصية واضطراب". وعما إذا كان يبرّر للشخصية شرها وقسوتها درامياً، أم أنه حقد عليها، يقول: "أشفقت عليها بداية، ثم حقدت عليها عندما انتهينا من التصوير، فهي شخصية مليئة بالشر والمرض". ويضيف: "نشفق أحياناً على الشخصيات الشريرة، وينبع هذا الإشفاق من الظروف التي تتعرض لها، لكن هنا الأمر مختلف". وعما إذا كان ماجد سيتغير مع الوقت ومع تقدم الأحداث، يوضح أن "ماجد متعلق بلينا، لكنه حب غريب من نوعه وعنيف، وغير صالح للاستخدام البشري، ولنترك التحولات الدرامية ليشاهدها الجمهور تباعاً".

أما عن التعامل مع قامات في الدراما الخليجية، يعتبر صقر "أنني محاط بنعم كثيرة، إحداها تواجدي مع هذه القامات الكبيرة، الذين أفنوا عمرهم في الفن، وأنا ممتن لهذا اللقاء الذي جمعني بهم، ولا أملك إلاّ الشكر على إتاحة هذه الفرصة لي لأن أكون معهم وأتمنى أن تجمعنا أعمال أخرى مستقبلاً".

ليلى السلمان.. نص العمل فيه إبداع والطرح جريء

من جانبها، ترى الممثلة القديرة ليلى السلمان أن "ما يلفت انتباه الجمهور العربي عامة والسعودي خاصة هو العنوان "اختطاف"، ثم أن الفكرة جديدة على الدراما السعودية وقد أحببتها، كما أن النص فيه إبداع والطرح جريء". وتتحدث عن لقائها بالكاتبة بعد قراءتها النص، "حيث أعربت لها عن إعجابي الكبير بالعمل وتمنيتُ لو يعود بي الزمن ربع قرن إلى الوراء، فما كنت لأتخلى عن هذا الدور". وهي تقصد بطبيعة الحال الشخصيات الثلاثة التي تقدمها إلهام علي. وهنا تثني على أداء إلهام "نظراً لكونها فنانة طموحة ومبدعة وتذكرني ببداياتي، إلى كونها واثقة من نفسها". وتشرح السلمان عن شخصية فاطمة، وهي أم التوأم خلود ولينا، التي تعيش في حالة قلق بسبب فقدان ابنتها ويحدوها أمل في الوقت نفسه بأنها ستجدها يوماً ما، لكن معاناة هذه الأم مستمرة بسبب فقدان نصف روحها من الحياة، وهو صراع مع الموجودة سعياً وراء إعادة المفقودة". كما تثني السلمان على أداء الممثلين الشباب في العمل، وتعتبر أن "جيل الشباب يحبون ما يعملون، وهم لا يسعون إلى الشهرة فقط، بل يسعون إلى تحقيق الأحلام الفنية التي يخططون لها، في ظل التطور التكنولوجي".

قد يهمك ايضًا:

رحيل «مشقاص» أشهر «مونولوجيست» في الدراما السعودية

 

رحيل محمد حمزة عميد الدراما السعودية وكلمات مؤثرة من محبيه

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلهام علي تخوض رحلة تشويقية بين عالمين في الدراما السعودية اختطاف إلهام علي تخوض رحلة تشويقية بين عالمين في الدراما السعودية اختطاف



لجين عمران تتألق بإطلالة ناعمة في مهرجان الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:06 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات مزيّنة بنفحات اللون الوردي من النجمات
المغرب اليوم - إطلالات مزيّنة بنفحات اللون الوردي من النجمات

GMT 13:01 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الوسائد لإضافة جذابة في الديكور الداخلي للمنزل
المغرب اليوم - الوسائد لإضافة جذابة في الديكور الداخلي للمنزل

GMT 22:51 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مراسل صحيفة مصرية يتعرض لسرقة هاتفه خلال بث مباشر
المغرب اليوم - مراسل صحيفة مصرية يتعرض لسرقة هاتفه خلال بث مباشر

GMT 12:40 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل أنواع الحقائب الخريفية لإطلالة مميزة وأنثوية
المغرب اليوم - أفضل أنواع الحقائب الخريفية لإطلالة مميزة وأنثوية

GMT 19:51 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة
المغرب اليوم - قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 14:39 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد
المغرب اليوم - ديكورات غرف النوم المودرن لمنزل عصري ومتجدد

GMT 15:56 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
المغرب اليوم - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 13:37 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سترلينغ يرفض تجديد عقده مع مانشستر سيتي وينتظر برشلونة

GMT 00:34 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تقلب تأخرها ضد بلجيكا إلى فوز قاتل

GMT 09:27 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميلان يسجل خسائر قياسية بقيمة 245.6 مليون يورو

GMT 09:23 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فندق إقامة حكيمي وميسي في باريس يتعرض للسرقة

GMT 04:28 2021 الجمعة ,01 تشرين الأول / أكتوبر

نابولي يسقط أمام سبارتاك موسكو بمجموعات الدوري الأوروبي

GMT 01:39 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تحديد مكان وموعد قرعة أمم أوروبا "يورو 2024"

GMT 02:11 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

طرق استخدام زيت اللحية للترطيب والتنعيم

GMT 22:35 2014 السبت ,11 كانون الثاني / يناير

فوائد الخيار للصحة والجلد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib