قناديل العشّاق أبرز المسلسلات الرمضانية الضخمة التي خيّبت آمال المشاهدين
آخر تحديث GMT 22:45:41
المغرب اليوم -

"باب الحارة" تحوّل إلى جزء مهم من طقوس الشهر الكريم دون النظر لانتقاداته

"قناديل العشّاق" أبرز المسلسلات الرمضانية الضخمة التي خيّبت آمال المشاهدين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

من تصوير مسلسل "قناديل العشّاق"
بيروت - غنوة دريان

انتظر الجمهور العربي، نجاح العديد من المسلسلات في رمضان 2017، وبالرغم من ضخامة تلك المسلسلات إلا أنها جاءت مخيبة للآمال، فمن أبرز هذه المسلسلات، "قناديل العشّاق"، حين يُسند عمل بيئة شاميّ لـسيف الدين سبيعي، نتفاءل، فمُخرج "تعب المشوار" قدّم نتيجتين مشرّفتين في "الحصرم الشامي" "نص فؤاد حميرة" و"طالع الفضّة" "نصّ عباس النوري وعنود الخالد"، وفي قناديل العشّاق، يتّجه السبيعي، مع شريكه خلدون قتلان، إلى ما يُمكن أن ندعوه "دراما ذاتَ طابعٍ شعريّ".

ويرصد العمل قصّة حبّ تجمع المغنية اليهودية "إيف" "سيرين عبد النّور" بالعتّال الشاميّ "ديب" "محمود نصر" الّذي يقدَّم، دور "البطل" بكل ما للكلمة من معاني الشهامة والرّجولة والقوة والجمال، والأجواء التي نعيشها  في "قناديل العشّاق" تُحيلنا نحو واحدةٍ من الصفات الرئيسة في دراما "الرّحابنة"، لكنّ ما يُعيب حكاية المسلسل هو بطئ إيقاعها وفقرها بالأحداث، وفي المقلبِ الآخر، يقدّم السبيعي عملاً جيداً للغاية، ويهتمّ بالتفاصيل المرئية بدءًا من الأزياء والمكياج مرورًا بالكوادر والتشكيلات وانتهاءً بالوصلات الغنائيّة، ويمكن أن تسجّل ملاحظاتٌ عدّة على خيارات المخرج في ما يخصّ بعض الممثلين، حيث يظهر القدير رفيق علي أحمد بدور زعيم الحارة وقد أربكته اللهجة الشامية بدرجةٍ ما، أمّا سيرين عبد النّور فإطلالتها مقبولةٍ في المشاهد العاديّة لكنّها حين اختُبرت في المشاهد  التي  كانت  تتعلق بالبيئة  الشامية  فجائت دون التوقعات.

ويعتبر "أوركيديا" الصدمة الكبرى، حين تُسند عملَ فانتازيا تاريخيّ لحاتم علي، وتفاخر بأنّ كلفته النهائية بلغت 5 ملايين دولار أميركي ما يكفي لتنفيذ 5 مسلسلاتٍ كاملةٍ داخل سورية وتُدعّم المشروع بباقةٍ من أفضل النّجوم المحليين، فإنّك مطالبٌ بنجاحٍ لا يختلف عليه اثنان، وكلّ ما عدا ذلك هو إخفاقٌ كامل المواصفات، ومصدرٌ مُقرّب من الدائرة المُغلقة للعمل، بيّن أنّ حاتم علي قرأ الحلقات الثلاث الأولى واكتفى بها ليعلن تبنّيه للمسلسل وموافقته على إدارته، وحين دخل أوركيديا مراحلَ التنفيذ تنبّه صاحب "التغريبة الفلسطينية" إلى مشكلاتٍ في النّص، وبعيدَ جولةِ تعديلٍ أولى رفض السيناريست عدنان العودة الاشتغال على النّص مجدداً، الأمر الّذي جعل مخرجَ "الفصول الأربعة" يستعين بالممثل والسيناريست إياد أبو الشامات، الأخير كتب خطّه الدراميّ وعالجَ الخطوط الباقية، هذا ما تكشفه تدوينة العودة الّذي أعلن، مؤخّراً، تبرّأه من العمل مدّعياً أنّ المادة التي تعرض على الشاشة بعيدةٌ عن المكتوب، قبلَ أن يُبدي مؤلّف "فنجان الدّم" جاهزيّته لعرضِ النّص الأصليّ على الرّاغبين، ولوهلةٍ تشعر وكأنّك تشاهد ظلالَ عابد فهد وسلّوم حداد وسلافة معمار وجمال سليمان. أربعةٌ من نخبة الممثلين يقدّمون أداءً عاديّاً للغاية، والأمر ليس مختلفاً بالنّسبة لباسل خيّاط وسامر المصري، العائد إلى الدراما السورية مؤخّراً، لكنّ الأخيرَين نجحا في منحِ شخصيّتيهما جاذبية مُضافةً ضمن حيّزٍ ضيّق على مستوى الحكاية والارتجال، ففي وقتٍ مضى من العام الماضي، عبّر المخرج حاتم علي عن أسفه لكونِه لم يعد  قادراً على العمل ضمن الشروط السائدة حيث يخضع المخرج و المؤلف لرغبات وتوجهات شركات الانتاج و الإعلانات، وفي أوركيديا، توفّرت لصاحب "الزّير سالم" ظروفٌ صحيّة لصناعة عملٍ منافس. المُنتج هلال أرناؤوط جدّد الثقة بعلي، وأمّن مستلزمات النجاح كلّها، لكنّ النتيجة كانت دون الطموحات.

وأوشك مسلسل "باب الحارة" أن يتحوّل إلى جزءٍ من طقوس رمضان، و"MBC" لن تتوقّف عن الاستثمار في العمل الّذي يحاكي دجاجةً تبيض إعلاناتٍ في شهر الصوم، وما عاد العمل يحتمل مطالعاتٍ نقديّة، فصنّاعه لا يأبهون بحجم السخرية التي تطالُ المسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي  .

ويحيي الآغا بسام الملّا من يشاء ويقتل من يشاء ويستبدل من يشاء بمن يشاء، ويبدو أنْ لا مشكلة لدى مخرج "ليالي الصالحية" في إحياءِ الشخوص وهي رميمُ طالما أنّ الفضائية السعودية جاهزةٌ لشراء العمل بصالحه وطالحه، وبعضُ المشاركين في الجزء التاسع من العمل يضربون بسيف المتابعين، ويعتبرون كثافة المشاهدة دليلَ نجاح، لا يكترث هؤلاء بعشرات الأمثلة التي تُثبت أنّ جماهيرية العمل ليست مقياسَ قيمةٍ يُعتدّ به، فالأوسكارات، مثلاً، لا تُمنح استناداً لأرقام شبّاك التذاكر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناديل العشّاق أبرز المسلسلات الرمضانية الضخمة التي خيّبت آمال المشاهدين قناديل العشّاق أبرز المسلسلات الرمضانية الضخمة التي خيّبت آمال المشاهدين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 22:45 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
المغرب اليوم - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 18:52 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع
المغرب اليوم - توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib