العلواني يعرض صوره الفوتوغرافية خلال مشاركته فى النقاشات بسيدي قاسم
آخر تحديث GMT 10:53:15
المغرب اليوم -

ضمن تدخلاته فى العديد من المهرجانات السينمائي

العلواني يعرض صوره الفوتوغرافية خلال مشاركته فى النقاشات بسيدي قاسم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلواني يعرض صوره الفوتوغرافية خلال مشاركته فى النقاشات بسيدي قاسم

السينفيلي مصطفى العلواني
الرباط - المغرب اليوم

جل أطر حركة الأندية السينمائية والمشتغلين في حقول السينما والتلفزيون والإعلام ببلادنا يعرفون السينفيلي مصطفى العلواني، من خلال حضوره وتدخلاته شبه المنتظمة في العديد من مهرجاناتنا السينمائية ومشاركته في النقاشات الدائرة في الندوات وحول الأفلام وغيرها أو في الفايسبوك بشكل خاص.

فهذا الناقد السينمائي البيضاوي ناضل منذ أواخر السبعينات من القرن الماضي على الواجهات الجمعوية والثقافية والنقابية والسياسية وغيرها، ومواقفه الشجاعة والجريئة المنحازة لكل ما هو جميل وإنساني ونبيل معروفة لدى زملائه وأصدقائه .

قد نختلف مع الرجل في بعض مواقفه الحادة أحيانا، لكن رغم ذلك تظل للعلواني مكانة خاصة في قلوبنا نظرا لنبله وصدقه وخفة دمه أيضا، ونظرا كذلك لتفانيه في عشق السينما وخدمة ثقافتها بكل ما أوتي من إمكانيات وقدرات.

وبمناسبة المعرض المقام بمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير (في نسخته العشرون من 20 إلى 24 دجنبر 2019) لعينة من صوره الفوتوغرافية بعدسة السينمائي والفنان الفوتوغرافي علال سهبي، نقترح هذه الورقة التعريفية به وببعض أنشطته:

مصطفى العلواني من مواليد الدار البيضاء سنة 1954، بعد حصوله على شهادة البكالوريا التحق بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط (شعبة الفلسفة وعلم الإجتماع وعلم النفس) في موسم 1977 – 1978، وبعد أربع سنوات من الدراسة الجامعية حصل على إجازة في علم الإجتماع سنة 1981، الشيء الذي مكنه من ممارسة مهنة التعليم بمؤسسات وزارة التربية الوطنية بالدار البيضاء، أولا كأستاذ للغة العربية بالإعدادي، ثم بعد ذلك كأستاذ للفلسفة بالتأهيلي إلى حين استفادته من المغادرة الطوعية سنة 2005 .

ارتبط العلواني بحركة الأندية السينمائية منذ سنة 1977 حيث كان عضوا نشيطا بنادي العمل السينمائي بالدار البيضاء، أحد أكبر الأندية السينمائية التي شهدها مغرب السبعينات والثمانينات والتسعينات، وظل مستشارا في جل المكاتب المسيرة له إلى أن توقف نادي العمل عن النشاط في النصف الثاني من عقد التسعينات، باستثناء سنة 1984 التي تقلد فيها مهمة الكاتب العام وسنة 1993 التي كان فيها رئيسا للنادي .

كما كان في فترة دراسته الجامعية بالرباط عضوا نشيطا داخل الحركة الطلابية وداخل النادي السينمائي التابع للإتحاد الوطني لطلبة المغرب.

شارك العلواني في الدورة التأسيسية للجامعة السينمائية الصيفية بتازة من 20 إلى 30 يوليوز 1993 عندما كان الأستاذ عبد السلام بوخزار رئيسا للجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب (جواسم) من 1992 إلى 1994، وساهم في الانطلاقة الجديدة لهذه الأخيرة، التي خصته بتكريم رائع في الدورة السادسة للجامعة الصيفية للسينما بمدينة المحمدية إلى جانب المخرج سعد الشرايبي.

لم يقتصر النشاط الجمعوي لمصطفى العلواني على ما هو سينمائي فحسب بل كان له انفتاح ولا يزال على مجموعة أخرى من جمعيات المجتمع المدني.

ومعلوم أن مصطفى العلواني من النقاد السينمائيين الذين أفرزتهم حركة الأندية السينمائية. مارس التنشيط والنقد الشفوي في إطار الأندية السينمائية وتظاهراتها بالدار البيضاء والرباط ومدن أخرى كخريبكة، التي واكب مهرجانها المتخصص في السينما الإفريقية منذ دورته الثانية سنة 1983، وواكب جل دورات المهرجان الوطني للفيلم ومهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف ومهرجان سلا الدولي لفيلم المرأة وغيرها، كما تمرس على النقد المكتوب انطلاقا من نشرات نادي العمل السينمائي ووصولا إلى الجرائد الوطنية وبعض المجلات وغيرها، التي نشر فيها عشرات المقالات النقدية.

قد يهمك ايضا :

أحلام تؤكد أنها لا تتوقّفُ عن الغناء أثناء الاستحمام ولا تخافُ الكبر

ماجد المهندس يقبّل يد أصالة نتيجة الثناء الذي سمعه منها

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلواني يعرض صوره الفوتوغرافية خلال مشاركته فى النقاشات بسيدي قاسم العلواني يعرض صوره الفوتوغرافية خلال مشاركته فى النقاشات بسيدي قاسم



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib