إلغاء المهرجانات الفنية في لبنان حتى إشعار آخر وإنهاء أزمة كورونا
آخر تحديث GMT 02:39:38
المغرب اليوم -

وصلت تكلفة بعضها إلى نحو مليونَي دولار

إلغاء المهرجانات الفنية في لبنان حتى إشعار آخر وإنهاء أزمة "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إلغاء المهرجانات الفنية في لبنان حتى إشعار آخر وإنهاء أزمة

المهرجانات الفنية
بيروت - المغرب اليوم

تعمل لجان المهرجانات الفنية في لبنان في مثل هذه الأيام كخلية نحل تحضيرا لحفلاتها الصيفية، فالبرامج السنوية لمهرجانات عديدة أمثال بيبلوس وبعلبك وصيدا وصور وبيروت وبيت الدين، تشهد خواتيمها في هذا الموعد من السنة، ليُعلن عن ضيوفها النجوم من لبنان والعالمين العربي والغربي، في مؤتمرات صحافية بهيجة، لكن يبدو أنّ هذه المشهدية التي اعتادها اللبنانيون على مدى سنوات طويلة لن ترى النور هذا العام، وقد تبقى خيوطها غامضة لغاية ثلاث سنوات مقبلة أقله، كما يتردد، فالأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان من ناحية، إضافة إلى وباء «كورونا» الذي أصاب الكرة الأرضية بشلل تام من ناحية ثانية، أسهما في تراجع إمكانية إقامة هذه المهرجانات.

صحيح أنّ العام الماضي شهدت بعض المدن اللبنانية مهرجانات خجولة، ولكنّها منذ ذلك الوقت كانت تلفظ أنفاسها الأخيرة في ظل ضرائب جديدة فرضتها الدولة اللبنانية على الربح الصافي لتلك المهرجانات بلغت نسبتها 37 في المائة. كما أنّ تراجع مبالغ الدعم التي كان يتلقاها منظمو تلك المهرجانات إن من خلال وزارة الثقافة أو الرعاة التجاريين والمؤسسات الخدماتية، انخفضت ميزانياتها بشكل ملحوظ سيّما أنّ غالبيتها كانت المصارف اللبنانية تقف وراءها.

ويقول عبدو حسيني، مدير إنتاج حفلات مهرجانات عديدة في لبنان: «لا نبالغ إذا قلنا وداعا لمهرجانات لبنان الفنية في ظل ضائقة مالية حادة نعيشها. فلا الدولة ولا الـ(سبونسيرز) ولا المواطن باتوا قادرين على تخطي هذه الأزمة. وكل ما يمكنني قوله هو أنّنا بصدد تحويل إنتاجاتنا إلى خارج لبنان، وبالتّحديد إلى دول عربية وخليجية لأنّ أزماتها المادية التي تعيشها اليوم، سيكون بمقدورها أن تتخطاها بعد أشهر قليلة. ومهرجانات لبنان مؤجلة أقله على مدى السنوات الثلاث المقبلة».

ويرى عبدو حسيني في سياق حديثه، أنّ بعض تلك اللجان كمهرجانات بعلبك مثلاً، تبحث عن إمكانية تقديم حفلة افتراضية واحدة. «ستكون موسيقية كلاسيكية كما علمت، تقدم من دون جمهور على خشبة مسرحها. وستكون بمثابة خطوة إيجابية تصبّ في ضرورة الحفاظ على اسمها العريق». ويعلق: «هذا النوع من الحفلات قد يعتمده البعض ليقتصر على واحدة أو اثنتين. وسيتألف فنانوها من نجوم موسيقيين أو مطربين محليين، فالإمكانيات التي كانت تسمح لتلك اللجان باستقدام ضيوف أجانب ولّت، كما صار التنقل بواسطة الطيران معضلة بحد ذاتها يفضل الجميع عدم خوض تعقيداتها».

ويشير حسيني صاحب شركة «تيكيتينغ» لبطاقات المهرجانات والحفلات الفنية في لبنان، إلى «أن التكلفة التي تتكبدها مهرجانات ضخمة كـ(بعلبك) و(بيت الدين) و(بيبلوس) وغيرها كانت تصل أحياناً إلى مليوني دولار وهو مبلغ لم يعد متاحا تأمينه في الزمن الحالي. كما أنّ الجمهور اللبناني ما عاد متحمساً لدفع مبالغ طائلة، ثمن بطاقات له ولأفراد عائلته بعد أن بات تأمين مأكله ومشربه يشكّل همه اليومي والرئيسي».

من ناحيته، يؤكد أمين أبي ياغي، منظم حفلات «أعياد بيروت» وحفلات في كازينو لبنان وبلدات لبنانية أخرى، أنّ الوقت لا يزال باكراً لنتوقّع ما ستحمله لنا الأيام المقبلة في هذا الخصوص. ولكن في المقابل تشير الأوضاع الحالية التي يمر بها لبنان وجميع بلدان المنطقة، إلى أننا لسنا بخير. ويتابع حديثه قائلاً: «لا أريد أن أكون متشائماً، ولكنّنا من دون شك نمر بظروف صعبة جداً. وفيما لو شهدنا تطورات أو انفراجات قريبة في صيف لبنان وهو أمر مستبعد، سنعيد خلط أوراقنا. وقد ننظم كـ(أعياد بيروت) حفلاً أو اثنين نطبق خلالهما الشروط الوقائية المطلوبة في زمن (كورونا)، مع نجوم غناء محليين». ويضيف: «أعرف تماما أنّ هذه الحفلات فيما لو حدثت لن تدرّ علينا كمنظمين أي أرباح، ولكنّها ستمثل وسيلة لنا للتأكيد على وجودنا حتى في الظروف الصعبة».

وصار من المستبعد على المدى الطويل إقامة مهرجانات فنية لبنانية تشبه تلك التي كانت تحدث ما قبل عام 2020. وسنشتاق إلى أجواء الصيف العابق بالترفيه والتسلية والطرب والغناء على أشكاله، وستصبح الأيام الخوالي التي كنّا نشهد خلالها حفلات لفنانين عرب وأجانب في لبنان مجرد ذكريات نتمنى أن تعود يوماً ما في المستقبل القريب.

قد يهمك أيضَا :

سوزان نجم الدين تشتاق إلى الحرية والحياة وإنهاء وباء "كورونا"

دلال عبدالعزيز تكشف أسرار عن الرعب في تصوير مسلسل"فالنتينو"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلغاء المهرجانات الفنية في لبنان حتى إشعار آخر وإنهاء أزمة كورونا إلغاء المهرجانات الفنية في لبنان حتى إشعار آخر وإنهاء أزمة كورونا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 01:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا
المغرب اليوم - الاكتئاب قد يمرض النفس والعظام أيضًا

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش

GMT 17:19 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

سعد الدين العثماني سيحل قريبًا في وجدة

GMT 22:57 2016 السبت ,20 شباط / فبراير

4 تمارين مجمعة لتقوية عضلات الذراعين

GMT 15:09 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

أسعار النفط في المنطقة الحمراء

GMT 20:58 2023 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

المؤشر نيكي الياباني يفتح مرتفعا 0.30%
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib