صوفي هولم تروي تجربة نجاحها في هذه صناعة الحقائب المعقدة
آخر تحديث GMT 02:56:28
المغرب اليوم -
ترامب يؤكد أن الضربات الانتقامية ضد الأهداف الإيرانية ليست سوى "صفعة خفيفة" محكمة إسرائيلية تأمر نتنياهو بتسليم ملفه الطبي وسط جدل حول إصابته بسرطان البروستاتا الأهلي يتقدم ببلاغ قضائي ضد مدحت عبد الهادي بسبب الإساءة للقلعة الحمراء تركيا تؤكد دعمها للجيش اللبناني وتدين الاعتداءات الإسرائيلية خلال لقاء عسكري في إسطنبول تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس هانتا في إسرائيل بعد رحلة إلى أوروبا الشرقية وسط مخاوف من تفشي عالمي الإمارات والسعودية وقطر تؤكد أهمية احترام القانون الدولي وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة العالمية طيران الإمارات تحقق أرباحًا قياسية بـ5.4 مليار دولار رغم ارتفاع الوقود وتداعيات التوترات الإقليمية البرلمان البحريني يسقط عضوية 3 نواب بسبب اعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران الكرملين يقرر بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية رئيس جنوب السودان يقيل قائد الجيش ووزير المالية وسط تصاعد الأزمات الأمنية والسياسية
أخر الأخبار

ستفتتح أوّل متجر دائم لها في شارع شيلتيرن في ماريليوني

صوفي هولم تروي تجربة نجاحها في هذه صناعة الحقائب المعقدة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - صوفي هولم تروي تجربة نجاحها في هذه صناعة الحقائب المعقدة

مصممة حقائب اليد صوفي هولم
باريس ـ مارينا منصف

اهتم عالم الموضة منذ 10 سنوات بحقائب اليد بدرجة كبيرة، وبدأت العلامات التجارية في صناعة الحقائب ووضع أسمائهم عليها، كما ظهرت حقائب الفرو الصغيرة والتي تشبه الألعاب المملوكة الخاصة، وظهرت أيضًا حقائب اليد المنتفخة، وأطلقت دار أزياء "لويس فيتون" حيقبة في العام 2001 بالتعاون مع الفنان ستيفين بروس، وكان الرسومات عليها بخط اليد.

وكان على الرغم من الأسعار المتصاعدة سريعًا لحقائب اليد، لن تشتري حقيبة يد للعمر كله، والتي ربما يصل سعرها إلى 1000 جنيه إسترليني، وفي غضون ستة أشهر ستظهر حقائب جديدة وألوان أخرى، ستجعلك تفكرين في شراء شنطة أخرى، إنها عملية مرهقة.

ويعد اقتناء شنطة اليد بالنسبة للسيدات أمرًا مرهقًا للغاية، حيث التصاميم المختلفة، والألوان، وتروي هنا صوفي هولم، مصممة حقائب اليد، تجربة نجاحها في هذا المجال المعقد، وهي خريجة جامعة كينغستون، وأصدرت مؤخرًا مجموعتها إلى الأضواء.

وكان أول عرض صغير لها، لمجرد بناء الثقة بأعتبار أنها تقدم فكرة، وقد حصلت على 16 سهمًا فقط، ولكن كان عليها استيعاب سرعة الإنتاج، وخلال سنة أو ما قارب ذلك، بدأت في تسريع عملية الإنتاج والدفع بها إلى الأمام، وكان لديها اهتمام تجاري جاد.

وتقول هولم "أعتقد أن هناك إرهاقًا حقيقيًا في الشعار، وكان هذا نهجًا شخصيًا أكثر بكثير، وكنت أرغب في تصميم الأشياء التي لقت رواجًا، كل شيء على الحقيبة له وظيفته، وهناك جمال حقيقي من خلال هذه الوظائف، الحقائب ذات جودة وسحر، والألوان غنية، هناك اللون الفلامنغو الوردي، الذي أثني عليه حين أرتديته".

ولدى هولم تصاميم جديدة، مثل السوينه، وهي حقيبة على شكل دلو لأنيقة تحتوي على خزام كتف، ويمكن ارتدائها "كروس"، والتصميم بولت الأنيق، ذو الأربطة المستوحاة من الحقيبة العسكرية القديمة، ويمكن امساكها من المقبض العلوي، ويود أيضًا حزام للكتف طويل قابل للإزالة.

وتتميز حقائبها بالزخارف الجميلة، والألوان الرائعة وكذلك الجلود الراقية، كما أن أسعارها مناسبة، حيث تقول "من المهم جدًا بالنسبة لنا أن تكون أسعارنا مناسبة، وذات جودة عالية، كما أنك ستحصل على حقيبة رائعة مقابل ما ستدفعه، كما أننا نستخدم جلود أفضل من المنافسين، فهي مصنوعة في إيطاليا ومطلية بالذهب".

أسست هولم شركتها بحذر، من دون أي شعارات أو اتجاهات، وكذلك استثمار، وتمكنت من الوصول إلى أوج نجاحها وهي في سن 34، حيث يمكنها التباهي بالأوسمة التي حصلت عليها من داوننغ ستريت في العام 2015، و أهدت سامنثا كاميرون، حقيبة من تصميم هولم للسيدة الصينة الأولى، بنغ لي يوان، ذات اللون الرمادي كرمز للتصميم البريطاني.

وستفتح في هذا الشهر، أوّل متجر دائم لها في شارع شيلتيرن في ماريليوني، حيث الموقع المتميز للعلامات التجارية الغربية ذات الذوق الراقي.

وتعتبر هولم شخص براغماتي، وتؤكد أن كل شيء قامت به كان مخاطرة، وكانت تأمل في أن ينجح، ولكن حين نظرت إلى الأرقام التي باعات بها منتجاتها تشعر بالثقة.

وتستفيد هولم من تصميماتها باختيار التصاميم الجديدة والحصرية، وفي هذا الشتاء وبمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها، ستقوم بإصدار خط المعاطف الصوفية والجلدية، والتي تتناسب مع تصاميم حقائبها المميزة.

وتحب هولم عرض منتجاتها على تطبيق "إنستغرام" قائلة" الأرتباط مع الجمهور أمر رائع بالفعل، ومن الطبيعي أن أعرض منتجاتي عليهم".

وتؤكد هولم أن الأمومة زادت من تركيزها ومنظورها وأفكارها، موضحة" أحب العودة إلى المنزل في وقت محدد، هذا يجعلني أكثر حسما لأنني أحب عملي، وهو أهم شيئ في حياتي، ولكن حين أعود إلى المنزل وأرى طفلي يلعب مع بطته ويضحك، أنسى كل شيء".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوفي هولم تروي تجربة نجاحها في هذه صناعة الحقائب المعقدة صوفي هولم تروي تجربة نجاحها في هذه صناعة الحقائب المعقدة



الملكة رانيا تخطف الأنظار وتؤكد أناقتها المتجددة بالبدلات الرسمية

عمان - المغرب اليوم

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 09:11 2020 الجمعة ,24 تموز / يوليو

بذور الشيا لشعر مموج وصحي

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 01:55 2022 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الدولار يرتفع بعد عمليات بيع مكثفة

GMT 18:40 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

أفضل المدن السياحية في العالم لمحبي الثقافة

GMT 16:06 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 04:14 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

تمتع برحلة مميزة إلى جزر غوادلوب الفرنسية

GMT 07:27 2014 الأربعاء ,14 أيار / مايو

صمّمت لوحات فنّيّة باستخدام الحرق على الخشب!!
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib