ستيلا مكارتني تنضم إلى عائلة مجموعة أل في أم أتش الفاخرة
آخر تحديث GMT 00:11:07
المغرب اليوم -

لتشجيع إعادة التدوير وحماية الغابات القديمة والمهدّدة بالإنقراض

"ستيلا مكارتني" تنضم إلى عائلة مجموعة "أل في أم أتش" الفاخرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

عرض أزياء الدار البريطانية "ستيلا مكارتني"
لندن - المغرب اليوم

في خطوة تعتبر مشوّقة على صعيد أخبار الموضة والأزياء، وقّعت الدار البريطانية "ستيلا مكارتني"  Stella McCartney عقد تعاوني مع LVMH لتنضم إلى هذه المجموعة الفاخرة بعد أن كانت مملوكة من قبل الشركة المنافسة Kering منذ عام 2001. 

في التفاصيل، أعلن رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمجموعة Bernard Arnault يوم الإثنين، أن مؤسسة الدار السيدة Stella McCartney  ستصبح فرد من عائلة LVMH وستواصل دورها كمديرة إبداعية للعلامة التجارية. بدورها، أفادت الدار البريطانية أن هذه المبادرة أتت نتيجة رغبتها في توسيع ايراداتها وآفاقها لأن تسير في مطاف العلامات التجارية الأسرع نموًا. 

اقرأ أيضا :  

ستيلا مكارتني تتألّق بتصاميم جديدة بعد فستان زفاف ميغان

في نفس الإطار، تم الكشف عن أن ستيلا مكارتني ستتولى منصب مستشارة خاصة لبرنارد أرنولت في ما يتعلّق بالموضة المستدامة. هذا الإعلان ليس بغريب، فكل من يعرف Stella McCartney جيدًا، يدرك مدى اهتمامها في العمل على أسس أخلاقية لحماية البيئة خاصة انها نباتية منذ الصغر. تُكرس الدار نفسها لتحدّي القيود السائدة في قطاع الأزياء وابتكار تصاميم انطلاقًا من مفهوم الاستدامة، سعيًا نحو تشجيع إعادة التدوير وحماية الغابات القديمة والمهدّدة بالإنقراض. هي لم تستخدم يوميًا لا الفرو ولا الجلد الطبيعي في تصاميمها ولطالما استبدلت الموارد غير المتجدّدة بأخرى متجدّدة. من بين آخر الإصدارات التي تؤكد على ذلك، هي النظارات التي نفذت بأحدث التقنيات وبالإستعانة بالمواد المستدامة مثل الأسيتات الحيوي المصنوعة من ألياف لبّ الخشب. هذه الرسالة الأخلاقية التي تحملها الدار منذ تأسيسها، جعلتها مصدر جذب للعديد من النجمات العالميات اللواتي اعتمدن قطع ملابس وأكسسوارات من توقيعها. 

لا شكّ أن هذه مهمة المستشارة ستتقنها مؤسسة الدار خاصة وأن مجموعة Louis Vuitton Moët Hennessy تضم قسم خاص بها يعنى بالموضة المستدامة منذ أكثر من 25 سنة. الجدير ذكره أن المجموعة الفاخرة LVMH سبق ودخلت في شراكات عديدة لحماية البيئة، أهمها الشراكة مع اليونسكو للمحافظة على التنوّع البيولوجي.

قد يهمك أيضا :  

إطلالات حيوية في أزياء ستيلا مكارتني ريزورت 2019

ستيلا مكارتني تحضر أوَّل عرض كرئيسة للعلامة التجارية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ستيلا مكارتني تنضم إلى عائلة مجموعة أل في أم أتش الفاخرة ستيلا مكارتني تنضم إلى عائلة مجموعة أل في أم أتش الفاخرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib