خبراء مغاربة وأجانب يبحثون مبادرة لتطوير وتصنيع اللقاحات البشرية في المملكة المغربية
آخر تحديث GMT 23:16:35
المغرب اليوم -
هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن الرياض ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات وتجنب التجمهر والتصوير رئيس الوزراء الفرنسي يعلن توقيف 1200 شخص وإصابة 150 شرطيًا خلال احتجاجات واسعة تشهدها البلاد amid تصاعد المواجهات الأمنية ماكرون يتوعد بملاحقة مثيري الشغب في فرنسا قضائيًا بعد احتجاجات شارك فيها 550 ألف شخص واعتقال 400 متظاهر باكستان تمدد حظر عبور الطائرات الهندية مجالها الجوي حتى 24 نوفمبر المقبل في ظل استمرار التوتر بين البلدين إنتر يقلب تأخره إلى فوز بثلاثية على بولونيا الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أربعة عناصر من حماس في غزة كينيا تسجل ثالث إصابة بإيبولا لامرأة تبلغ 65 عامًا على صلة بالمصابين الأولين معارك عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين في الجوف وتصعيد ميداني على جبهات تعز مطار الملك عبدالعزيز الدولي يعلن اكتمال نقل جميع الرحلات من الصالة الشمالية إلى الصالة رقم 4
أخر الأخبار

خبراء مغاربة وأجانب يبحثون مبادرة لتطوير وتصنيع اللقاحات البشرية في المملكة المغربية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء مغاربة وأجانب يبحثون مبادرة لتطوير وتصنيع اللقاحات البشرية في المملكة المغربية

الرباط - المغرب اليوم

بحث عدد من الخبراء المغاربة والأجانب، خلال لقاء علمي نظم اليوم الاثنين في العاصمة الرباط، مبادرة تروم تطوير وتصنيع اللقاحات بالمغرب في إطار إستراتيجية لما بعد جائحة فيروس “كورونا” المستجد.

وتطرق الخبراء لهذا الموضوع ضمن النسخة الثامنة لليوم الدولي للبيوتكنولوجيا الطبية، المنظم من طرف مختبر البيوتكنولوجيا الطبية بالرباط تحت شعار “أية إستراتيجية لما بعد كوفيد-19 في أفق تطوير لقاح بشري بالمغرب”.

ونظم هذا اللقاء بشراكة مع الجمعية المغربية لطب المستعجلات والجمعية المغربية للإنعاش والتخدير، وتمحور حول عرض تجارب دولية في تصنيع اللقاحات، إضافة إلى تسليط الضوء على مبادرة مغربية من مختبر البيوتكنولوجيا الطبية تسعى إلى جعل المملكة قطبا بيوتكنولوجيا على الصعيدين الإقليمي والقاري.

في هذا الصدد، أكد البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر البيوتكنولوجيا بكلية الطب والصيدلة بالرباط، على أهمية تطوير لقاح مضاد لفيروس “كوفيد-19” بمختلف المختبرات الوطنية، ودعا إلى الشراكة والتعاون بين العلماء والباحثين وشركات الأدوية لتحقيق هذا الطموح الوطني.

وأورد الإبراهيمي أن المغرب اعتمد ثلاث مقاربات في مواجهة انتشار فيروس “كورونا” المستجد: تهتم الأولى غير الطبية على احترام التدابير الصحية، والثانية تخص العلاجات، والثالثة تتمثل في عملية التلقيح؛ وهو ما مكن البلاد من البلوغ التدريجي للأهداف المحددة سلفا.

وشدد مدير مختبر البيوتكنولوجيا بكلية الطب والصيدلة بالرباط على أهمية فهم المواطنين لتطورات الوضعية الوبائية ودرجات التقدم الجارية من خلال سياسة تواصلية ناجعة، وقال إن هذا التواصل له أهمية بالغة في ظل الجائحة التي عاشها العالم والجوائح التي يمكن أن يواجهها الإنسان مستقبلا.

وأكد البروفيسور الإبراهيمي، في تصريح لوسائل إعلامية ، أن جائحة “كورونا” تدفع إلى السؤال عن سبب عدم تمكن المغرب من تطوير لقاح محلي، وزاد قائلا: “إذا واجهنا أزمة صحية محلية لا قدر الله يجب أن تكون هناك استقلالية كاملة، من الناحية العلمية والطبية، لتطوير وتصنيع هذه اللقاحات”.

ويرى الإبراهيمي، في كلمته ضمن اللقاء الذي عرف مشاركة خبراء من دول متعددة مصر وفرنسا وسويسرا وأمريكا ونيجيريا والسعودية بشكل حضوري وعن بعد، أن المغرب يجب أن تكون لديه إستراتيجية بل خطة بخصوص التلقيح وتصنيع الأدوية البيوتكنولوجية.

وأوضح المتحدث ذاته أن الأعراض الجانبية للقاحات والأدوية سؤال دائم سيتم التخلص منه من خلال تطوير ما يسمى بالطب الدقيق الذي يأخذ خاصية شخص كل على حدة ويفرز له دواء معينا أو لقاحا، وقال إن هذا الطب يتطور في عدد من الدول وعلى المغرب أن يهتم به في إطار المقاربة الاستباقية لتكون البلاد مستعدا للأزمات الصحية المستقبلية.

من جهته، قالت جميلة العلمي، مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني، إن المغرب لديه من التجربة ما يكفي في مجال ابتكار لقاحات حيوانية يصدرها إلى دول القارة الإفريقية.

وأشارت العلمي إلى أن التجارب السريرية على الإنسان أكثر صرامة ودقة، وتتطلب مراحل عديدة من الاختبار يمكن أن تستمر لعدة سنوات.

وذكرت مديرة المركز الوطني للبحث العلمي والتقني أن إنتاج لقاح بشري يتطلب بنية تحتية مكلفة، من غرف خاصة إلى التجارب السريرية وصولا إلى الإنتاج الصناعي.

وفي هذا الصدد، اقترحت إقامة شراكة عمومية خاصة بين العلماء والأطباء والشركات العاملة في مجال صناعة الأدوية والمستثمرين والاستفادة من تجربة المغرب إنتاج اللقاحات الحيوانية.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن ما شهده العالم خلال العام الماضي يؤكد على أهمية اعتماد إستراتيجية لتطوير لقاح بشري في المغرب، مشددة في هذا الصدد على أن البحث العلمي حول اللقاحات أمر بالغ الأهمية في عالم اليوم؛ وهو ما يفرض إيلاءه الأهمية العناية اللازمة، من خلال الدعم والمواكبة لفائدة الباحثين في هذا المجال، على غرار البرنامج الذي تم إطلاقه بغلاف 10 ملايين درهم.

قد يهمك ايضاً :

لماذا يصاب البعض بآثار جانبية بعد لقاحات "كوفيد-19"

روسيا تختبر لقاحًا ضد كورونا يعطى عبر بخاخ للأنف لتطعيم الأطفال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء مغاربة وأجانب يبحثون مبادرة لتطوير وتصنيع اللقاحات البشرية في المملكة المغربية خبراء مغاربة وأجانب يبحثون مبادرة لتطوير وتصنيع اللقاحات البشرية في المملكة المغربية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 22:01 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا
المغرب اليوم - ماكرون يتوعد بمحاسبة المتورطين في أعمال الشغب بفرنسا

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 15:10 2020 السبت ,18 إبريل / نيسان

بريشة : علي خليل

GMT 16:17 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"القوس" في كانون الأول 2019

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 09:39 2019 الأحد ,26 أيار / مايو

سكودا تنافس السيارات الكهربائية بـ Citigo-E

GMT 03:38 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

فايا السورية أول مطربة عربية تدخل موسوعة "غينيس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib