دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان  بومة ليل
آخر تحديث GMT 17:52:36
المغرب اليوم -

يناضل الكثيرون باستمرار من أجل النوم باكرًا

دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان "بومة ليل"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان

طفرة جينية وراء جعل الإنسان "بومة ليل"
لندن ـ المغرب اليوم

يناضل الكثيرون باستمرار من أجل النوم باكرا، لكن محاولاتهم تبوء بالفشل في غالبية الأحيان، دون أن يتمكنوا من معرفة السبب الذي يبقيهم مستيقظين ساعات طويلة في الليل.

وعلى الرغم من أنه من السهل عزو الأرق إلى الإجهاد أو تناول الكافيين أو مشاهدة التلفزيون بإدمان، إلا أنه قد يكون هناك سبب أعمق بكثير.

وكشفت دراسة أجريت عام 2017 أن العديد من الأشخاص الذين يبقون مستيقظين ويكافحون من أجل الاستيقاظ في الصباح ليسوا كسالى، بل إن ساعتهم الداخلية مُبرمجة ببساطة وراثيا لتعمل ما بين 2 إلى 2.5 ساعة أبطأ من بقية السكان، وذلك بفضل طفرة في الساعة الجينية في الجسم، تسمى "CRY1".

وفي العادة، يبدأ إيقاعنا اليومي كل صباح في بناء بروتينات تعرف باسم المنشطات في خلايانا، وخلال فترة تتراوح ما بين 12 و16 ساعة، تفسح هذه المنشطات المجال للمثبطات، ما يجعلنا نشعر بالنعاس.

لكن هذا التحول الجيني جعلك "بومة ليلية"، وهو مصطلح يطلق على أولئك الذين يميلون إلى البقاء مستيقظين إلى وقت متأخر من الليل، ما يمنع المثبطات من أداء مهامها بنجاح، ويمدد الوقت الذي تنشط فيه خلايانا خلال اليوم.

وقام الفريق بدعم أبحاثهم من خلال دراسة شملت ست عائلات في تركيا، حيث حمل 39 شخصا الطفرة الجينية، بينما كان 31 شخصا من دونها.

وبالنسبة لأولئك الذين ليست لديهم طفرة، كانت نقطة منتصف دورة نومهم هي الرابعة صباحا، أما أولئك الحاملين للطفرة، فكانت نقطة منتصف دورة نومهم بين الساعة 6:00 حتي 8:00، ما دفع يومهم إلى الوراء لمدة ساعتين.

وعلى الرغم من اكتشاف الباحثين لهذه الطفرة الجينية، إلا أنهم يقولون إن هناك إمكانية للسيطرة على الموقف من خلال بعض العوامل الخارجية، التي تساعد في إجبار الساعة الجينية على استيعاب نظام الـ 24 ساعة في اليوم.

وقد يهمك أيضاً :

علماء يكتشفون طريقة جديدة لتحفيز جهاز المناعة لتدمير السرطان

أنواع الطعام التي تتناولها تُحدد الآلام المُزمنة وتعالجها

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان  بومة ليل دراسة حديثة تؤكد طفرة جينية وراء جعل الإنسان  بومة ليل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib