قصة إلهام لمريض لبناني أصيب بالسرطان تؤكد أن الأمل موجود مهما كان ضئيلاً
آخر تحديث GMT 14:23:00
المغرب اليوم -
إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات تفشي إيبولا يصل إلى المقاطعة الثامنة في الكونغو الديمقراطية مع تسجيل إصابات ووفيات جديدة تشيلسي يعلن نجاح جراحة إيميليانو مارتينيز لعلاج كسر في الفك بعد إصابته أمام إيفرتون الجيش السوداني يشن غارات جوية على أرتال الدعم السريع في غرب كردفان ويدمر 96 مركبة قتالية مايكل أوليفر حكماً لقمة باريس سان جيرمان وبرشلونة في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا ضباب دخاني سام يغطي مناطق واسعة من جنوب شرق آسيا برشلونة يتلقى ضربة قوية بإصابة إريك غارسيا قبل مواجهتي باريس سان جيرمان وريال مدريد الزمالك يوقف ناصر منسي عن التدريبات الجماعية ويحيله للتحقيق بعد تصرفه عقب هدف الفوز على الجيش الرواندي الجيش اللبناني يفكك قنبلتي طيران إسرائيليتين غير منفجرتين وسط تصعيد الغارات والقصف الإسرائيلي على بلدات جنوب لبنان هيغسيث يهدد إيران بعمل عسكري مدمر ويطالبها بالتخلي عن طموحاتها النووية أو مواجهة التصعيد الأميركي
أخر الأخبار

قصة إلهام لمريض لبناني أصيب بالسرطان تؤكد أن الأمل موجود مهما كان ضئيلاً

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - قصة إلهام لمريض لبناني أصيب بالسرطان تؤكد أن الأمل موجود مهما كان ضئيلاً

سرطان الأطفال
بيروت - المغرب اليوم

عندما أصيب اللبناني جوزيف ديب بسرطان الأطفال وهو في العاشرة من عمره، لم يدرك أن حالته ستكون الحافز لمساعدة مئات الأطفال المصابين بالسرطان. منذ ذاك الوقت أسس الطبيب الاختصاصي في أمراض الدم والأورام للأطفال الدكتور بيتر نون جمعية Kids First التي شكلت دعماً أساسياً  لكل هؤلاء الأطفال وأهاليهم في مواجهة المرض.تحدث ديب عن قصته وعما تغيّر في حياته من تلك المرحلة الصعبة التي مر بها وصولاً إلى اللحظة التي أحضر فيها طفله الأول إلى الدكتور نون ليصبح طبيبه.عندما كان جوزيف في عمر الـ 10 سنوات عانى آلاماً حادة في البطن والمعدة وارتفاعاً في الحرارة. في ذاك الوقت لم يأت التشخيص سريعاً، بل كان يتنقل من طبيب إلى آخر دون أن يعرف أحدهم حقيقة وضعه، إلى أن استطاع أحد الأطباء أن يجري الفحوص اللازمة ويشخص حالته بالشكل الصحيح، بعد أن أُخذت خزعة وتبين أنه مصاب بالسرطان. لا ينسى جوزيف لحظات بكاء أهله، فيؤكد أن الطفل قد لا يتحدث عن مشاعره في المرحلة نفسها، لكن ثمة تفاصيل تبقى محفورة في ذاكرته ولا يمحوها الزمن. عندها توجّه به أهله إلى المستشفى اللبناني الجعيتاوي حيث كان الدكتور نون قد عاد حديثاً من فرنسا وتولّى حالته.

"لم تكن العلاجات الخاصة بالسرطان متطورة حينها، وكانت مكلفة جداً لأهلي الذين لم يكونوا قادرين على تغطيتها. عندها أطل والدي عبر مختلف وسائل الإعلام لجمع التبرعات اللازمة لتغطية تكاليف العلاج. كان السفير السويسري آنذاك وزوجته ممن قدموا المساعدة لي. وانطلاقاً مما حصل حينها اتُخذ قرار تأسيس Kids First Association لدعم الأطفال المصابين بالسرطان".صحيح أن تلك المرحلة الصعبة التي مر بها جوزيف بقيت محفورة في الذاكرة، إلا أن ما يتذكره بشكل خاص الآثار الجانبية للعلاج الاسبوعي، وأيضاً اللحظة التي كان يُحقن في الظهر لأخذ الخزعة شهرياً، وما كان يترافق مع ذلك من ألم شديد. صحيح أنه كطفل يعتاد على الألم، لكن ثمة تفاصيل لا يمكن أن ينساها مع مرور الزمن. إنما في الوقت نفسه، يدرك تماماً أن وقوف أهله إلى جانبه وتحلّيهم بالقوة من أجله ساعدته على مواجهة المرض بمزيد من الشجاعة. فيذكر كم كانت هذه المرحلة صعبة عليهم، لكنهم تغلبوا على مخاوفهم وخوفهم الشديد عليه وحزنهم وتحلوا بالقوة في تلك المرحلة لدعمه.

كما أن وجود الدكتور نون إلى جانبه كان مصدر اطمئنان وراحة له حتى يواجه المرض بشكل أفضل. "شكلت تلك المرحلة التي استمرت عاماً كاملاً نقلة نوعية لي ولنا كعائلة، فلطالما كان إيماننا بالله قوياً، لكن من بعدها أصبحت الصلاة جزءاً اساسياً في حياتنا، وصرنا أقرب إلى الله لأننا كنا حينها نجد في إيماننا وفي الصلاة مصدر اطمئنان".ما يتذكره جوزيف أنه كطفل في سن 10 سنوات كان لا يزال ضعيفاً، ولم يتمتع بالنضج الكافي حين أصابه المرض بطبيعة الحال. فقد خسر عندها عاماً من حياته ولم يكن سهلاً عليه أن يتابع حياته بشكل طبيعي بعدها، خصوصاً أنه كان عليه أن يعود إلى الانخراط في المجتمع وإقامة العلاقات مع الأصدقاء ما لم يكن سهلاً عليه ولا على أي طفل في مثل حالته. لكن بوجود دعم العائلة والمدرسة، استطاع أن يقف من جديد ويتابع حياته.وعلى الرغم من صعوبة هذه المرحلة، يدرك جيداً أنها غيرت الكثير في حياته وشخصيته ورسمت له مساراً مختلفاً. حتى إن تأسيس الجمعية بعدها يعني له الكثير لما قدمته من دعم لكثيرين من الأطفال مروا بنفس التجربة. انطلاقاً من تجربته هذه ينقل رسالة امل إلى كل من يمر بمثلها وهي أن يتحلى بالإيجابية وال#أمل ويواجه المرض بشجاعة، لأن الأمل مهما كان ضئيلاً هو موجود لمتابعة الحياة والاستمرار.اليوم، بعد هذه السنوات الطويلة، ونظراً للأثر الذي تركه في حياته الدكتور نون أحضر طفله الأول ليكون طبيبه الخاص. "حياتي اليوم وقد بنيت عائلة وأصبحت أباً لطفل، هي مثال لكل من يمر بتجربة مماثلة، وتؤكد أن الأمل موجود والحياة تستمر ويجب التحلي بالإيمان والشجاعة لمواجهة المرض وتخطي هذه المرحلة مهما كانت صعبة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

جمعيات ألمانية تكافح لدمج الأطفال المحرومين اجتماعياً لجعلهم أقوى مدى الحياة

قصة "الفيروس المخلوي التنفسي" الذي يتفشى بشكل متزايد بين الأطفال حول العالم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصة إلهام لمريض لبناني أصيب بالسرطان تؤكد أن الأمل موجود مهما كان ضئيلاً قصة إلهام لمريض لبناني أصيب بالسرطان تؤكد أن الأمل موجود مهما كان ضئيلاً



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 06:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
المغرب اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 06:10 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
المغرب اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:11 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يتوصل لاتفاق لضم لاعب ريفربليت بالاسيوس

GMT 22:58 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

داني كارفاخال يُفضِّل جولين لوبيتيغي على زيدان الدين زيدان

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib