وزير الصحة المغربي يؤكد أن 80 في المائة من الحالات تخلق الاكتظاظ بأقسام المستعجلات
آخر تحديث GMT 11:35:37
المغرب اليوم -

وزير الصحة المغربي يؤكد أن 80 في المائة من الحالات تخلق الاكتظاظ بأقسام المستعجلات

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزير الصحة المغربي يؤكد أن 80 في المائة من الحالات تخلق الاكتظاظ بأقسام المستعجلات

وزير الصحة المغربي خالد آيت الطالب
الرباط - المغرب اليوم

قال وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، إن 80 في المئة من الحالات الوافدة على أقسام المستعجلات في مستشفيات المملكة، ليست حالات مستعجلة، مشيرا إلى أن هذه الوضعية تزيد من تعميق الصعوبات التي تواجهها المستعجلات وأفاد آيت الطالب، في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، بأن أقسام المستعجلات “تعيش معاناة؛ لأن هناك اكتظاظا ونقصا في الموارد البشرية، وهو ما يخلق نوعا من التشنج وصعوبات في العمل”.

وزير الصحة والحماية الاجتماعية أبرز أن 80 في المئة من الحالات التي تفد على المستعجلات كان الأولى أن تتجه إلى المستوصفات أو المراكز الصحية للقرب، بهدف تخفيف الضغط عن المستعجلات، لافتا إلى أن “هذا التوجه يدخل ضمن فلسفة مسلك العلاجات، الذي تشتغل الوزارة على تحيينه”.

وعلى غرار باقي المرافق في المؤسسات الصحية، يقف الخصاص الكبير في الموارد البشرية عائقا أمام تطوير المستعجلات، وهو ما عبّر عنه الوزير الوصي على القطاع بالقول: “حتى إذا أنشأنا مستعجلات للقرب، يبقى التحدي هو الموارد البشرية التي ستشغّل هذه المستعجلات”، لافتا إلى أن من شأن البرنامج الطبي الجهوي أن يسهم في تذليل هذا التحدي، بما يتيحه من إمكانية الاستجابة للحاجيات من الأطر الصحية على مستوى كل جهة، ريثما تؤتي باقي الإجراءات المتخذة على هذا الصعيد ثمارها.

وجدد آيت الطالب التأكيد على أن “الموارد البشرية تشكل العائق الأكبر في قطاع الصحة”، مشيرا إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها، من قبيل خفض عدد سنوات التكوين من سبع سنوات إلى ست سنوات، وخلق مراكز تكوين إضافية، ستعطي ثمارها ابتداء من سنة 2025.

ولفت إلى أنه من المتوقع أن يتحسن مؤشر الموارد البشرية في سنة 2025، وأن يتم تحقيق اكتفاء جزئي بنسبة متطورة.

من جهة ثانية، أقر وزير الصحة والحماية الاجتماعية بحرمان مواطنين، من الذين كانوا يستفيدون من المساعدة الطبية “راميد”، من الاستفادة من نظام التغطية الصحية الإجبارية “أمو تضامن”، عازيا سبب ذلك إلى الإجراءات الإدارية.

وقال في هذا الإطار: “حين تمت عملية الانتقال التلقائي للمواطنين الذين كانوا مستفيدين من نظام المساعدة الطبية راميد، وعددهم حوالي أحد عشر مليون مستفيد، وتحويلهم إلى نظام أمو تضامن، كان هناك من لديه بطاقة التعريف الوطنية مشرفة على انتهاء مدة صلاحيتها، وهناك من كان عليه تجديدها”.

وأوضح أن الاستفادة من نظام التغطية الصحية الإجبارية بالنسبة للذين كانوا منخرطين في نظام “راميد”، فيها شروط، من ضمنها التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد، “وبالتالي كانت هناك شريحة نريد أن نعرف هل تستحق أن تستفيد أم لا؟”، مضيفا: “السؤال هو: هل هو إقصاءٌ أم استهداف حقيقي؟ وهذا يبقى سؤالا”.

وتابع المسؤول الحكومي ذاته: “نحن نتعاطف مع هذه الشريحة؛ لأن فيها من يعاني من أمراض مزمنة، ومن أمراض السرطان، وكان هناك مرسوم وزاري من أجل استمرار هذه الفئة من العلاج، ولكن لا بد من تسوية وضعيتهم الإدارية”.

قد يهمك ايضاً

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

 

وزير الصحة المغربي يطمئن المهنيين بخضوع "مشروع قانون الصيادلة" للتشاور الواسع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الصحة المغربي يؤكد أن 80 في المائة من الحالات تخلق الاكتظاظ بأقسام المستعجلات وزير الصحة المغربي يؤكد أن 80 في المائة من الحالات تخلق الاكتظاظ بأقسام المستعجلات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib