باحثون يكشفون أسباب الإصابة بالاكتئاب وتأثيرها على صحة الدماغ
آخر تحديث GMT 05:01:56
المغرب اليوم -

بعد أن بات يؤثر على أكثر من 300 مليون شخص في العالم

باحثون يكشفون أسباب الإصابة بالاكتئاب وتأثيرها على صحة الدماغ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - باحثون يكشفون أسباب الإصابة بالاكتئاب وتأثيرها على صحة الدماغ

أسباب الإصابة بالاكتئاب
واشنطن - المغرب اليوم

يُعتقد أن الاكتئاب يؤثر على أكثر من 300 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، وإذا كانت الدراسات الأخيرة على أي حال دقيقة، فإن معدلات الاكتئاب والانتحار تتزايد فقط.
وكشفت الدراسات أن هناك عدد من العوامل الخارجية – فالحمية الغذائية، والتمارين، ووسائل التواصل الاجتماعي، والسياسة، وحتى الإضاءة يمكن أن تؤثر سلبًا أو تساعد في تحسين الصحة العقلية؛ لكن معظمها فسيولوجي.

أجمعت الدراسات والأبحاث على أن الاكتئاب ينشأ بسبب شيء يسمى فرضية أحادي الأمين، وهذا يعني أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب لديهم نقص في مادتين كيميائيتين معينتين هما السيروتونين والنورادرينالين؛ لذلك، من المنطقي أن تركز الغالبية العظمى من خيارات العلاج على إصلاح هذا الخلل.

وتكم المشكلة في أنها لا تعمل دائمًا، وقال يوميكو سايتو ويوكي كوباياشي من علماء الأعصاب في كلية هويت للفنون والعلوم المتكاملة في بيان "ثلاثون في المائة من الناس لا يستفيدون من هذه العقاقير".

دراسة حديثة
ويبدو من هذا أننا نحتاج إلى دواءٍ جديد، نحن بحاجة إلى تفسير آخر لما يمكن أن يسبب الاكتئاب؛ وهذا ما وجدوه، حيث نشرت نتائج دراسة جديدة في مجلة "علم الأعصاب".

ويعزي الموضوع إلى بروتين محدد جدًا يسمى "RGS8"، الذي يشارك في الحركة وتنظيم المزاج وهو المسؤول عن التحكم في مستقبل هرمون MCHR1، عندما يكون MCHR1 فعالًا ويعمل كما ينبغي، فإنه يساعد على تنظيم النوم والتغذية والاستجابات العاطفية.

واقترحت الدراسات السابقة أن ارتفاع مستويات RGS8 يمكن أن تزيد من السلوك الاكتئابي ولكن حتى الآن، لم يتم اختبار هذه النظرية على الكائنات الحية. لذلك قام الباحثون بإتمام اختبار السباحة القسري على الفئران، وهي طريقة تُستخدم غالباً لاختبار السلوك الاكتئابي في الحيوانات. لقد عملوا على قياس الوقت الكلي لعدم حركة هذه المخلوقات، أي مقدار الوقت الذي يقضونه في عدم السباحة.

وكان للذين لديهم مستويات أقل من RGS8 في نظامهم العصبي، أوقات أقل في الجمود من أولئك الذين لديهم مستويات عادية، مما يشير إلى انخفاض مستويات السلوك الاكتئابي؛ وعندما أعطيت الأدوية المضادة للاكتئاب التي تعمل على أحاديات المونوأمينات، كان لديهم أوقات أقصر من عدم الحركة، ومع ذلك، عندما أعطيت أدوية لوقف MCHR1 من العمل، ظلت أوقات عدم الحركة ثابتة، مما يشير إلى مستويات أعلى من السلوك الاكتئابي.

وأضاف سايتو "أظهرت هذه الفئران نوعًا جديدًا من الاكتئاب"، "يبدو أن مونوامينات لا تشارك في هذا السلوك الاكتئابي. وبدلًا من ذلك، كان MCHR1 هو المشترك".

ونظر الفريق بعد ذلك، إلى أدمغة الفئران تحت المجهر، الفئران بمستويات إضافية من RGS8 لم تكن مكتئبة أكثر وحسب، بل كان لديها أيضًا أهداب أطول "هياكل شبيهة بالشعر تشارك في الاتصال الخلوي" في مناطق الدماغ حيث تكون تركيزات RGS8 في أعلى مستوياتها.

وارتبطت الأهداب غير الطبيعية بالظروف الفيزيائية، بما في ذلك السمنة وأمراض الشبكية وأمراض الكلى، ولكن يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها باضطراب المزاج، وهذا أمر مهم لأنه يمكن أن يفسر سبب عمل مضادات الاكتئاب بشكلٍ أفضل لبعض الأشخاص مقارنة بالآخرين، ويكمن الأمل في أن تؤدي النتائج هنا إلى عقاقير جديدة وأكثر فاعلية للأشخاص الذين فقدوا الأمل.

إذا كنت تعتقد أن هذا يمكن أن ينطبق عليك، من فضلك لا تتوقف عن تناول مضادات الاكتئاب حتى تتحدث إلى طبيبٍ محترف.

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون أسباب الإصابة بالاكتئاب وتأثيرها على صحة الدماغ باحثون يكشفون أسباب الإصابة بالاكتئاب وتأثيرها على صحة الدماغ



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي
المغرب اليوم - طهران تحذّر واشنطن من الهجوم وسط حراك دبلوماسي

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib