مطالب بوقف استغلال سلطعون حدوة الحصان في تطوير لقاح كورونا
آخر تحديث GMT 15:01:52
المغرب اليوم -

دمّها يساعد في التأكد من عدم وجود بكتيريا خطرة في الأدوية

مطالب بوقف استغلال سلطعون حدوة الحصان في تطوير لقاح "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مطالب بوقف استغلال سلطعون حدوة الحصان في تطوير لقاح

لقاح "كورونا
الرباط _ المغرب اليوم

لها عشر أعين، وموجودة منذ أكثر من 300 مليون سنة- ونستخدم دمها الأزرق الباهت للحفاظ على سلامتنا جميعًا.لا، هذا ليس خيالًا علميًا، وإنما علمًا عريقًا ببساطة. ونحن نتحدث هنا عن السلطعونات التي تشبه حدوة الحصان.طوال عقود احتجناها، واحتجنا دمها، لمساعدتنا على اكتشاف أدوية بشرية.ويتم استخدامها اليوم لمساعدة العلماء في البحث عن لقاح محتمل ضد فيروس الكورونا.ولكن هناك تساؤلات حول عدد الموجود منها، وكيف يمكن أن تؤثر هذه العملية على تلك الحيوانات إذ يريد بعض النشطاء المدافعون عنها أن تتوقف عمليات "استغلال" سلطعونات حدوة الحصان. كيف تساعد تلك السلطعونات؟هذه "المتحجرات الحية" مهمة لأن دمها يساعد في التأكد من عدم وجود بكتيريا خطرة في الأدوية المبتكرة حديثًا- وهي بكتيريا من النوع الذي يمكن أن

يقتل الانسان حتى بكميات قليلة.هناك مستخلص في الخلايا الدموية للسلطعون يتفاعل كيميائيًا مع المادة الضارة والعلماء يستخدمونه لمعرفة ما إذا كانت الأدوية الجديدة آمنة أم لا.ودم سلطعون حدوة الحصان هو الشيء الوحيد الذي يمكن للانسان أن يجده في أي مكان على وجه الأرض ويمكنه أن يقوم بهذه المهمة.وفي كل عام، يتم اصطياد مئات الآلاف من السلطعونات ونقلها إلى المختبرات في أميركا، حيث يتم سحب جزء من دمائها من وريد بالقرب من القلب.ثم يتم بعد ذلك إطلاق سراحها لتعود إلى بيئتها الطبيعية.في البداية، اعتقد الخبراء أن جميع السلطعونات تنجو من عملية التبرع غير المتوقعة.لكن في السنوات الأخيرة، تفيد التقديرات بأن ما يربو على 30 في المائة منها يموت نتيجة لذلك.وتشير دراسات أخرى إلى أن إناث السلطعون التي تمر بهذه

التجربة يكون احتمال تزاوجها أقل بعد ذلك.ويقول النشطاء المدافعون عن الحياة البرية إن كل هذه الأمور تسبب مشاكل."في الوقت الحاضر، يقومون بسحب الدم من حوالي نصف مليون سلطعون"، كما تقول الدكتورة باربرا برومر، وهي رئيسة فريق يعمل على المحافظة على الطبيعة في ولاية نيوجيرسي- وهي المكان الذي يتم فيه اصطياد عدد كبير منها في أميركا.وقالت برومر لبرنامج "توداي" في بي بي سي راديو4 إن " لا أحد يعلم بالفعل تأثير سحب الدم على حياة تلك السلطعونات" عندما تعاد حية إلى بيئتها.وباتت سلطعونات حدوة الحصان الأميركية قريبة الآن من أن ينظر إليها باعتبارها أجناسًا مهددة بالانقراضلكن بعض الشركات الكبيرة التي تصنع الأدوية تشير إلى إحصائيات تقول إن أعداد السلطعونات ظلت على حالها تقريبًا خلال بضع سنوات الآن.

"يمكننا أن نبتعد عن هذا المصدر الطبيعي" أجريت العديد من البحوث من أجل إيجاد مادة من صنع الإنسان يمكنها أن تحل محل دم السلطعون.وفي عام 2016- وصلت البحوث إلى مبتغاها.ابتدع العلماء بديلًا منح الترخيص باستخدامه في أوروبا. وانضم إليهم كذلك بعض شركات الأدوية في الولايات المتحدة. إذن لماذا نتحدث عن هذا الأمر الآن؟ لأنه في الشهر الماضي، قالت المنظمة التي تقرر سلامة الأدوية في أميركا إنها لا تستطيع أن تثبت أن البديل يؤدي المهمة على نحو كافٍ.وأُبلغت الشركات التي ترغب ببيع الأدوية في الولايات المتحدة بأن عليها أن تستمر في استخدام دم السلطعون لإجراء اختبارات السلامة.وهذا يعني أن أي شخص قد يخرج بلقاح لفيروس كورونا سيحتاج إلى اختباره بالطريقة القديمة - إذا ما أراد له أن يصل إلى ملايين الأميركيين.

وتقول الدكتورة برومر إنها تضغط باتجاه أن يعيدوا النظر في الأمر- نظرًا لأن الخيارات الأخرى يتم استخدامها في أماكن أخرى.وتضيف برومر "إن الهدف من ذلك هو أن نكون قادرين على الابتعاد عن الاعتماد على هذا المصدر الطبيعي."بعض شركات الأدوية تقول إن بإمكانها أن تلبي الطلب على لقاح لمرض كوفيد-19 بدون أن تضطر إلى أخذ الدم من عدد يفوق المعتاد من السلطعونات.لكن دكتورة برومر تقول إن هناك " 30 شركة على الأقل تعمل على تطوير لقاح وكل واحدة منها عليها أن تخوض هذه الاختبارات".وتختم برومر قائلة: "لذا فإن مخاوفي تنصب على أعداد سلطعونات حدوة الحصان- لأنها تشكل جزءًا أساسيًا من النظام البيئي".

قد يهمك ايضا

شاهد: أنباء عن التوصّل إلى لقاح كورونا في آب المقبل

مدير معهد "الأمراض المعدية" يؤكّد أنّ إنتاج لقاح كورونا "مسألة وقت"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مطالب بوقف استغلال سلطعون حدوة الحصان في تطوير لقاح كورونا مطالب بوقف استغلال سلطعون حدوة الحصان في تطوير لقاح كورونا



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:20 2026 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

منة شلبي تتعاقد على مسلسل "عنبر الموت"
المغرب اليوم - منة شلبي تتعاقد على مسلسل

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 20:37 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كش ملك

GMT 00:27 2025 الثلاثاء ,19 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 19 أغسطس /آب 2025

GMT 19:33 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

فتاة فرنسية تقرر الزواج من "روبوت" ثلاثي الأبعاد

GMT 17:43 2024 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

طريقة تنظيف الاريكة والتخلص من البقع الصعب

GMT 03:17 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"كوطا المؤتمر" تديم خلافات قيادات حزب "البام"‎

GMT 14:21 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

ملابس محجبات لشتاء 2020 من وحي الفاشينيسا مرمر

GMT 23:33 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد

GMT 23:16 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

وفاة طفل جراء حادث سير في إنزكان

GMT 08:02 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أقدم صخور كوكب الأرض على سطح القمر

GMT 11:31 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

فريق اتحاد طنجة يربح 100 ألف دولار من صفقة فوزير

GMT 10:34 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بريطانية تُقيم دعوى ضد تلميذ زعم ممارسة الجنس معها

GMT 18:07 2018 الثلاثاء ,08 أيار / مايو

‏فضل صلاة النافلة

GMT 11:42 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

مرسيدس C63 كوبيه معدلة بقوة 603 أحصنة من Chrometec

GMT 02:32 2024 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

السعودي الدهامي إلى كأس العالم لقفز الحواجز 2025
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib