موجة كورونا الثانية تُربك عودة مغاربة العالم
آخر تحديث GMT 06:08:10
المغرب اليوم -

مع عدم استقرار الوضعية الوبائية في المملكة

موجة "كورونا" الثانية تُربك عودة مغاربة العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - موجة

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

قراءة رصيف صحافة بداية الأسبوع نستهلها من "العلم" التي نشرت أن الغموض يسود تحضيرات عودة أفراد الجالية المغربية بالخارج، التي تنتظر قرارا حكوميا يضبط ظروف عملية رجوعهم إلى بلادهم مع اقتراب عيد الأضحى.وذكر مصدر الجريدة، أن ما يعيق حسم الحكومة في تدابير عودة المغتربين، عدم استقرار الوضعية الوبائية بالمغرب وبعدد من دول المهجر، وتخوف المسؤولين من اتخاذ خطوة قد تكون سببا في انفجار موجة ثانية من الوباء أكثر حدة مصدرها البوابات الحدودية للمملكة، فضلا عن تعدد المتدخلين في تدبير عملية

العودة المكثفة لأفراد الجالية، إذ سارع بعضهم إلى إعلان تدابير خاصة وبشكل انفرادي دون التنسيق مع باقي القطاعات. وأكدت مصادر الجريدة أن مؤسسات فندقية مصنفة، أحالت عروض أثمان لإقامة وإطعام أفراد الجالية المغربية بالخارج على السلطات قصد دراستها، ضمن خطوة يرجح أنها تتعلق بفتح باب عودتهم إلى بلدهم خلال ما تبقى من العطلة الصيفية، مقابل التزامهم بالمكوث على نفقتهم طيلة فترة حجر صحي تمتد لتسعة ليال كاملة، في الوحدات الفندقية التي سيتم اعتمادها لمواكبة العملية.

وتورد "العلم"، أيضا، أن مشاركين في ندوة علمية وطنية، نظمها ماستر العلوم الجنائية والدراسات الأمنية ودبلوم العدالة الجنائية وحقوق الإنسان بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، أكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود للنهوض بالبحث العلمي داخل الجامعات المغربية. كما يجب أن تكون منطلقا وركيزة أساسية في تطوير وتعزيز البحث العلمي، باعتبارها مشتلا حقيقيا للكفاءات والأطر العليا القادرة على الإبداع والابتكار.

وإلى "المساء"، التي كتبت أن الحكومة لم تدلِ بأي تصريح أو موقف صريح بشأن الدفعة الثالثة من الدعم، أو موعد الشروع في صرفه للأسر المعنية، رغم أن لجنة اليقظة المكلفة بتدبير أزمة جائحة كورونا، أعلنت وجودَ ثلاث دفعات للدعم ستوجه إلى الأسر في القطاع غير المهيكل، وأجراء الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ممن فقدوا عملهم بسبب أزمة كورونا.المنبر نفسه كشف استفادة رئيس جماعة أنمزي بقيادة أكديم، إقليم ميدلت، أصغير احساين، من أموال الدعم المخصص للفئات الهشة لمواجهة وباء كورونا، وهددت بعض

فعاليات بالمنطقة باللجوء إلى القضاء في حال لم تتخذ الإجراءات اللازمة، ولم يتدخل عامل الإقليم الذي قدمت له شكاية في الموضوع.ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن الرئيس استفاد من مبلغ 1200 درهم من إحدى الوكالات البنكية المتنقلة كغيره من الفئات المستفيدة. بالمقابل، أكد رئيس جماعة أنمزي توفره على بطاقة "راميد"، غير أن ما تم تداوله بخصوص استفادته من دعم صندوق كورونا ليس صحيحا، مشيرا إلى أن المستشارين الجماعيين يمثلون المعارضة، واعتادوا رفع العديد من الشكايات ضده بهدف النيل من سمعته.

ونقرأ في "المساء"، كذلك، أن مرصد الشمال لحقوق الإنسان كشف اختلالات علاج مدمني الهيروين بالشمال، إذ استغرب مما وصفه بخرق وزارة الصحة للبروتوكول العلاجي الذي تعتمده بخصوص معالجة مرضى الإدمان، خاصة المخدرات القوية عبر الحقن.وأكدت الهيئة الحقوقية غياب التدبير المعقلن والصارم لمواردها البشرية بتطبيق القوانين الجاري بها العمل، رغم وقوف العديد من اللجان على تلك الخروقات المدونة في تقارير رسمية ظلت حبيسة الرفوف. ووفق المصدر عينه، فإن المرصد أكد أن المدمنين يعيدون بيع فائض الميثادون الذي يحصلون عليه من وزارة الصحة.

وأشار المنبر نفسه إلى توقيف مشتبه في ارتكابها جريمة قتل زوجها بميدلت، إذ وضعت المصالح الأمنية بميدلت، بتعليمات من النيابة العامة، زوجة الضحية الذي قتل بطعنات غادرة بسلاح أبيض رهن تدابير الحراسة النظرية.من جانبها، كتبت "أخبار اليوم" أن الاحتقان يتواصل بالجماعة الحضرية لمدينة رباط الخير، المشهورة سابقا باسم هرممو، بين رئيس الجماعة المنتمي إلى حزب الاستقلال، عبد الصمد سلوان، ومعارضيه من المستشارين الممثلين لفرق أحزاب الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، الذين

سبق لهم أن قدموا شهر ماي الماضي استقالتهم الجماعية، التي ربطوها باختلالات تدبير شؤون مدينتهم، إذ عاد الجدل حولها بين المستشارين المستقيلين ووزارة الداخلية، التي اتهموها بالهرولة إلى تنظيم انتخابات تكميلية لشغل الدوائر الفارغة، في مقابل تغاضيها عن التحقيق في الاختلالات التي برروا بها استقالتهم. في السياق ذاته، أفاد مراد سجاع، النائب الأول لرئيس بلدية هرممو المستقيل ومنسق فريق الاتحاد الاشتراكي، في تصريح للجريدة، أنه ظل ينتظر وبقية المستقيلين البالغ عددهم 18 مستشارا، فتح تحقيق في أسباب

الاستقالة، والمؤسسة على الاختلالات التي رصدوها كمستشارين بالبلدية، التي تشكل أفعالا تدخل في إطار تبديد أموال عمومية، إلا أنهم فوجئوا بتحديد 23 من شهر يوليوز المقبل موعدا لإجراء انتخابات تكميلية بالدوائر الانتخابية التي قدم فيها مستشاروها استقالتهم.وفي خبر آخر ضمن العدد نفسه، ورد أن أوروبا تفتح حدودها أمام المغرب، إذ لا يزال الاتحاد الأوروبي يراهن على عودة حركة تنقل المسافرين والسياح بين مختلف الدول الأوروبية والمغرب كما كانت قبل 13 مارس الماضي، إذ وضعت بروكسيل المغرب ضمن اللائحة الأولية التي يمكن لدول الاتحاد فتح الحدود معها، فيما أقصت دولا كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والبرازيل.   

قد يهمك ايضا

بحث علمي "متشائم" يتوقع استمرار فيروس "كورونا" سنوات طويلة‎

حالات الإصابة المؤكدة بـ"كورونا" في أفريقيا تُسجل مستوى جديد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة كورونا الثانية تُربك عودة مغاربة العالم موجة كورونا الثانية تُربك عودة مغاربة العالم



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib