خبراء يكشفون عن أكبر أزمة صحية خفية بسبب لدغات الثعابين
آخر تحديث GMT 01:47:11
المغرب اليوم -

تقتُل 138 ألف شخص سنويًا حول العالم

خبراء يكشفون عن أكبر أزمة "صحية خفية" بسبب لدغات الثعابين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - خبراء يكشفون عن أكبر أزمة

لدغات الثعابين
لندن - المغرب اليوم

 تُستثمر ملايين الدولارات في العلاجات، التي من شأنها تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة للأشخاص، الذين تعرضوا للدغات الثعابين السامة، حيث يُعتقد أن لدغات الثعابين تقتل زهاء 138 ألف شخص سنويا، لذا يسميها الخبراء "أكبر أزمة صحية خفية في العالم".

وأعلنت مؤسسة "Wellcome Trust" الخيرية أنها تستثمر 102 مليون دولار، في برنامج يهدف إلى جعل الترياق أرخص ثمنا، وأكثر أمانا وفعالية، حيث قال البروفيسور مايك تيرنر، مدير العلوم في "Wellcome Trust": "ينبغي أن تكون لدغات الثعابين حالة قابلة للعلاج. ومع الوصول إلى المضاد الصحيح، هناك فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة. وتطوّر العلاج قليلا في القرن الماضي، ولكن نادرا ما يكون الوصول إليه آمنا وفعالا في الأماكن، التي فيها تشتد الحاجة إليه. ولم يكن هناك أي استثمار تقريبا في أبحاث لدغات الثعابين على مدار العقد الماضي، ويمكن حل المشكلة بدعم من منظمة الصحة العالمية والحكومات الوطنية والصناعة والممولين الآخرين".

ويأتي الاستثمار الأخير في الوقت، الذي تستعد فيه منظمة الصحة العالمية لنشر استراتيجياتها الأولى حول لدغات الثعابين الأسبوع المقبل، بهدف خفض عدد الوفيات والإعاقة ذات الصلة إلى النصف بحلول عام 2030.

وتصف منظمة الصحة العالمية أزمة لدغات الثعابين بـ "أنها أكبر أزمة صحية خفية في العالم"، حيث يموت شخص كل 4 دقائق، حيث تُصنع العقاقير المضادة للعدوى عن طريق حقن حيوان، مثل الحصان أو الخروف، بكمية من السم، ما يؤدي إلى إنتاج الجهاز المناعي للأجسام المضادة له.

واكتُشف هذا الإجراء لأول مرة من قبل الطبيب الفرنسي، ألبرت كالميت، في عام 1896، بعد أن تسببت الفيضانات في غزو الكوبرا لقرية بالقرب من سايغون، ما أدى إلى إصابة 40 شخصا على الأٌقل  بلدغات الثعابين، ووفاة 4 ضحايا، ووجد كالميت أن استخراج الدم من الخيول، التي تعرضت للدغات، ثم حقنه في ضحايا لدغات الأفاعي عزز البقاء على قيد الحياة.

وتمتلك الخيول والأغنام "أجهزة مناعة قوية وتنتج مضادات، يمكن أن ترتبط بمكونات سم الثعابين"، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، وعلى الرغم من فعاليتها، تقول منظمة الصحة العالمية إن فعالية الترياق محدودة بسبب "الأطر التنظيمية الضعيفة"، و"عدم كفاية الاستثمار" و"المعتقدات التقليدية، التي تربط بين لدغات الثعابين والأحداث الخارقة للطبيعة".

وتتطلب الأنواع المختلفة من لدغات الثعابين مضادات مختلفة. ونتيجة لذلك، يُعتقد أن زهاء 90% من العقاقير في إفريقيا غير فعالة. وغالبا ما يُجبر المرضى على السفر لساعات أو حتى أيام، للوصول إلى أقرب مستشفى، ويمكن أن يكون الوقت متأخرا للغاية، ونتيجة لذلك، يعاني سنويا 400 ألف من المتضررين من إصابات غيّرت شكل حياتهم، بما في ذلك الإصابة بالفشل الكلوي أو النزيف أو البتر، حيث تعد حالات الوفاة نادرة في الولايات المتحدة وأستراليا، حيث تكون النظم الصحية جيدة ومخزونات الترياق متاحة.

قد يهمك ايضا :

تناول الأسماك الزيتية يكشف أضرار الجهاز المناعي

استخدام خلايا الجهاز المناعي لعلاج أمراض السرطان

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يكشفون عن أكبر أزمة صحية خفية بسبب لدغات الثعابين خبراء يكشفون عن أكبر أزمة صحية خفية بسبب لدغات الثعابين



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 07:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
المغرب اليوم - الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib