علماء الطب الشرعي يقتربون من تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي
آخر تحديث GMT 03:59:40
المغرب اليوم -

بعد اكتشاف أكثر من 100 علامات جينية جديدة

علماء الطب الشرعي يقتربون من تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء الطب الشرعي يقتربون من تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي

تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي
لندن - المغرب اليوم

اقترب علماء الطب الشرعي من توقع لون شعر المشتبه به من الحمض النووي وحده بعد اكتشاف أكثر من 100 جينة جديدة تؤثر على الشخص.

وقال باحثون "إن الاختبار الذي يعتمد على العلامات الجينية الجديدة كان أكثر دقة من 10 إلى 20٪ من اختبارات الطب الشرعي الموجودة وكان أكثر موثوقية للشعر الأحمر أو الأسود، مع وجود صعوبة في التنبؤ بالشعر البني أو الأشقر".

وقال تيم سبكتر وهو مؤلف رئيسي في العمل بجامعة كينجز كوليدج لندن "إذا ترك أحدهم الدم في مسرح الجريمة، فيمكنك أن تخمنه من الحمض النووي الخاص به، سواء كان شعره أسود أو أحمر بنسبة تقارب الـ 90٪".

ويعتبر لون شعر الشخص من أكثر السمات الموروثة في مظهره، مع دراسات على التوائم تشير إلى أن علم الوراثة يفسر ما يصل إلى 97٪ من لون الشعر. حتى الآن، لم يعرف العلماء سوى 13 جينة تؤثر على مكان ظهور شعر الفرد على مقياس يتدرج من الضوء إلى الظلام.

وكشف باحثون من كينجز وإراسموس إم سي في روتردام بعد دراسة الحمض النووي لنحو 300 ألف شخص، عن 124 جينة ساهمت في لون الشعر، إما عن طريق التأثير المباشر في إنتاج وتوزيع صبغة الميلانين الطبيعية أو من خلال آليات بيولوجية أخرى، لا يزال الكثير منها غير واضح.

وتفيد الدراسة التي نشرت في دورية نيتشر جينيتكس إن كمية الجينات الجديدة للشعر تشرح 35٪ من الشعر الأحمر و 25٪ من الشعر الأشقر و 26٪ من الشعر الأسود. من المرجح أن مئات الجينات الأخرى تؤثر أيضًا على لون الشعر بطرق دقيقة جدًا لا يستطيع العلماء اكتشافها، وأحد العوامل التي تعقّد اختبار الطب الشرعي في لون الشعر هو الميل الشائع للأطفال الذين يولدون مع شعر أشقر ثم يتحول شعرهم إلى اللون البني بعد سنوات قليلة.

وفي حين أن هذا التغيير نفسه يمكن أن يكون مدفوعًا بالجينات، إلا أن الباحثين لم يجدوا شيئًا بدا أنه يفسر التأثير، وقال مانفريد كايسر مؤلف كبير في الصحيفة في إيراسموس إم سي "نعرف أن بعض الأطفال الشقر أصبحوا بنيّين، لكن ليس لدينا أي فكرة عن سبب ذلك".

ويعد اكتشاف اختلافات ملحوظة في لون الشعر بين الرجال والنساء الذين شاركوا في الدراسة ربما أكثر إثارة للاهتمام، حيث وجد العلماء، الذين اعتمدوا على البيانات التي جمعها بنك BioBank البريطاني وشركة USand Genetics 23andMe ، أن النساء أكثر احتمالا للإبلاغ عن وجود شعر أشقر بنسبة 25 في المائة مقارنة بالرجال، وأقل احتمالا لثلاثة أضعاف للقول إن شعرهن قاتم.

وتتوافق الأرقام على الرغم من أن العلماء لا يستطيعون استبعاد أن بعض المشاركين كانوا مخطئين بشأن لون شعرهم، مع نتائج دراسات أخرى تستخدم أدوات بصرية لقياس لون الشعر.

وكانت الاختلافات في الماضي، تُعزى إلى التفضيلات الجنسية، حيث من المفترض أن النساء يفضلن الرجال الأكثر غباضاً ورجالاً يفضلون النساء الشقراوات، وقال كايسر "إذا كان هذا يحدث، فمن الصعب إثباته".

ويعطي هذا البحث العلماء بالإضافة إلى تسليط الضوء على بيولوجيا لون شعر الإنسان، رؤى جديدة بشأن الجينات المرتبطة بأمراض مثل سرطان الجلد، وقال سبكتور "إن الأصباغ أكثر من مجرد مستحضرات تجميل – فهي مهمة لجهاز المناعة ولها دور في العديد من الأمراض، فهم الجينات يمكن أن يؤدي إلى علاجات جديدة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء الطب الشرعي يقتربون من تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي علماء الطب الشرعي يقتربون من تحديد لو شعر المشتبة به من الحمض النووي



المغرب اليوم - مسيّرة إيرانية تستهدف مجمع الوزارات في الكويت

GMT 15:46 2026 السبت ,04 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد
المغرب اليوم - عائشة بن أحمد تشوق محبيها بعمل فني جديد

GMT 19:02 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 16:39 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 07:43 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:00 2017 الأربعاء ,15 شباط / فبراير

شركة "بورش" تعلن عن مركبتها المميّزة "باناميرا 2018"

GMT 12:41 2023 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الطابع العصري يطغى على إطلالات ريم السعيدي في 2023

GMT 20:32 2016 الثلاثاء ,12 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان لعلاج القرح والجروح

GMT 12:10 2023 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

إردوغان يؤكد أن إسرائيل دولة إرهابية وأن نهاية نتنياهو اقتربت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib